شبكة بحوث وتقارير
اليوم: الثلاثاء 16 اغسطس 2022 , الساعة: 10:13 م


اخر المشاهدات
اخر مشاريعنا
عالم كيف




محرك البحث


- تفسير حلم رؤية القضيب أو العضو الذكري في المنام لابن سيرين
- بعد قراءتي لسورة البقرة أشعر بتنميل وثقل في جسمي، فما تفسيركم؟
- الزبيدي النسب والتاريخ
- حي الندوه (الرياض) أهم الشوارع الرئيسية
- خمسة خنازير صغيرة ملخص الرواية
- هل تؤثر تحاميل بوتيل في فترة الإخصاب على حدوث الحمل؟
- وادي الذئاب 9 (مسلسل) القصة
- تجربتي الخاصة في انزال 24 كيلو من وزني...منااياا - رجيم ورشاقة و تنحيف وانقاص الوزن
- تعرضت للاغتصاب وأنا صغيرة، فهل من الممكن أن أكون قد فقدت عذريتي؟
- محسن سريع محسن حياته
عزيزي زائر شبكة بحوث وتقارير ومعلومات.. تم إعداد وإختيار هذا الموضوع عبدالله بن الحسين الرسي عبدالله بن الحسين بن الإمام القاسم الرسي فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم , وهنا نبذه عنها وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 15/08/2022

عبدالله بن الحسين الرسي عبدالله بن الحسين بن الإمام القاسم الرسي

آخر تحديث منذ 1 يوم و 3 ساعة
921 مشاهدة

عبدالله بن الحسين بن الإمام القاسم الرسي



أبي محمد عبدالله بن الحسين بن الإمام القاسم الرسي بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر الرسي الحسني الهاشمي القرشي المضري العدناني.ولد في المدينة المنورة في جبل الرس في البادية سنة 250هـ وكان أخيه الإمام يحيى الهادي إلى الحق يكبره بخمس سنوات, وانتقل في وادي الفرع أيضا مع أخيه ووالده وأعمامه, وهو شاعر وفارس, والإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي شقيقه.


وهو فارس بني هاشم في زمانه, وعالم آل محمد رحمه الله تعالى, وهو على المذهب الزيدي, كان أعلم أهل زمانه وأخباره كثيرة مبثوثة في كتاب سيرة الإمام الهادي عليه السلام ، وهو أحد الرجال الأشداء الذين كان يعتمد عليهم الإمام الهادي في إدارة معاركه ، ويؤمنهم على البلدان, توفي سنة 310 هجرية وقيل سنة 320 هجرية والله أعلم.



نسبه وعائلته



هو الإمام الأعظم الأمير عظيم الشأن صاحب الزعفرانة الحافظ عالم آل محمد عبد الله بن الحسين بن القاسم الرسي الحسين بن القاسم الرسي بن إبراهيم طباطبا القاسم الرسي بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم الغمر إسماعيل بن إبراهيم الغمر إبراهيم بن الحسن المثنى الحسن عليهم السلام بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسن رضي الله عنه بن علي بن أبي طالب علي رضي الله عنه بن أبو طالب بن عبد المطلب أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن إسماعيل بن إبراهيم عليهما أفضل الصلاة والسلام.





وأمه هي السيدة أم الحسن فاطمة بنت الحسن بن الإمام محمد البربري الناهض بأمر الله بن سليمان بن داود بن الحسن المثنى الحسن عليهم السلام بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسن رضي الله عنه بن علي بن أبي طالب علي رضي الله عنه بن أبو طالب بن عبد المطلب أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن إسماعيل بن إبراهيم عليهما أفضل الصلاة والسلام.





وأمها هي السيدة أم الحسن فاطمة بنت الحسين بن عبد الله بن الحسن بن زيد بن الحسن زيد عليهم السلام بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسن رضي الله عنه بن علي بن أبي طالب علي رضي الله عنه بن أبو طالب بن عبد المطلب أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن إسماعيل بن إبراهيم عليهما أفضل الصلاة والسلام.





هجرته وأخيه يحيى الهادي إلى الحق إلى بلاد اليمن



في عام 288 هجرية هاجر مع أخيه الإمام يحيى إلى اليمن وعمره ما بين 34 إلى 38 سنة, هاجروا إليها بسبب الفتن التي كانت باليمن, التي كانت بسبب القرامطة الشيعة الذين أثاروا فيها الفساد, وقد هاجروا إليها طلبا من أهل اليمن ,وكانت بلاد اليمن تحت سيطرته على أفضل وجه, من ميزات أخيه الإمام يحيى وصفاته أنه إمام عادل عابد زاهد تقي, وكان أخيه الإمام يحيى يعتمد عليه في كل شيء, وكان عبدالله بالنسبة إلى أخيه الأكبر الإمام يحيى الهادي إلى الحق ذراعه الأيمن في كل شيء, وكانت اليمن في عهديهما في أفضل حال.



صفاته



يتصف الإمام عبدالله بن الحسين بن القاسم الرسي بالشجاعة والجسور ، وحدة الذكاء والدهاء ، ويتصف أيضا بالورع والتقوى والزهد وغيرها من الصفات العظيمة والجميلة.


وبالرغم من هذه الصفات العظيمة الجميلة إلا أن أعظم ما يميز الإمام عبدالله بن الحسين بن القاسم الرسي عن غيرها من الصفات هي العلم وسعته، فلقد كان الإمام عبدالله بن الحسين بن القاسم الرسي عليهم السلام أحد كبار علماء الزيدية في زمانه وألف العديد من الكتب الدينية ومنها الناسخ والمنسوخ.


كان الإمام عليه السلام بدويا ، محب للبداوة مثل أبائه وأجداده وأخيه ، وذريته أيضا تمسكت بالبداوة عبر الزمن والسنوات حتى في الزمن الحاضر ، فمن ذريته الأشراف الحمزيون الرسيون أشراف بلاد اليمن (الذين كانوا ملوكا وأئمة للزيدية على بلاد اليمن منذ قرون) المنتشرين بها و المملكة العربية السعودية بالمملكة العربية السعودية ، والأغلب منهم مازالوا على البداوة.



أبرز أعماله



1. استخلفه الهادي على صنعاء بعد دخولها يوم الجمعة (21/1/288هـ)؛ إذ خرج إلى (يحصب) و(رعين). انظر ص (18)، وص (37).



2. عيَّنه قائداً للحملة التي وجهها من صعدة لمحاربة وتأديب أبي الدعيس الشهابي، وذلك في ربيع الآخر من سنة (285هـ)، وخرج من تلك المهمة منتصراً؛ إذ عاد إلى أخيه الهادي في يوم الخميس الأول من جمادي الأول من السنة المذكورة.



حروبه مع القرامطة



أكثر حروب الإمام عبدالله بن الحسين بن الإمام القاسم الرسي كانت ضد القرامطة الشيعة, فكان يفتك بهم شر تفتيك, وكان يهزمهم شر الهزيمة, انتدبه الهادي عدة مرات إلى الحجاز، أحياناً لمراجعة مشائخه، وأحياناً أخرى في مهمات خاصة وأخرى لجلب عدة وعتاد، وفي إحدى تلك المهمات رجع ومعه عدد من الفرسان الهاشميين، والذين كانوا مع الطبريين أقوى فرقة في جيش أخيه الهادي أثناء صراعه مع القرامطة.



وقد قتل الإمام عبدالله بن الحسين بن الإمام القاسم الرسي عليهم السلام زعيم القرامطة والمدعي للنبوة الملحد علي بن الفضل القرمطي الشيعي الباطني الإسماعيلي وبقتله إنتهت فتنة القرامطة باليمن.



من شعره



لم يكن الإمام عبدالله بن الحسين الرسي عالماً في الأمور الشرعية فحسب، بل كان شاعراً، وفارساً مجيداً، جامعاً بين العلم في الأمور والمسائل الشرعية، وبين الشعر والأدب والفروسية، ومن خلال سيرة شقيقه الهادي يتبين إجادته الشعرية.


ومن نماذج شعره


طاب نومي وانجلى عني الأرق .... وتسلى ما بقلبي من شرق


إذ رأيت الخيل تروى بالقنا .... شرّباً فيها مراج وتوق


في خميس ذي اعترام جحفل .... حشوه البيض تلألأ والدرق


وقياس لحمات شرقب .... أردفتها صعداً فيها ذلق


ورجال كلهم ذو نية .... ومساعير الوغى خزر الحدق



وفاته



من خلال سيرة الإمام الهادي نجد أن المؤلف رحمه الله كان مع أخيه في نجران سنة 295هـ، لما قتل ابن بسطام؛ إلاَّ أنه بعد هذا التاريخ لا نقرأ له خبراً في السيرة المذكورة؛ نظراً لوفاة مؤلفها، ومن خلال مصادرنا المتوفرة نجد أن هناك شبه إجماع أنه توفي بعد سنة 300هـ, كان بعد وفاة أخيه الإمام يحيى الهادي إلى الحق يساعد ابن أخيه الإمام محمد بن يحيى المرتضى لدين الله في كل شؤونه, وحتى في حربه ضد القرامطة الشيعة إلى أن توفي بعد سنة 300هـ.



أبناءه



له من الأولاد



من السيدة بدر بنت سليمان بن الإمام القاسم الرسي بن إبراهيم طباطبا



  • يحيى أبا الحسين (يلقب بالعالم وبنجم آل الرسول وبعماد الدين,وهو جد الإمام حمزة بن أبو هاشم الحسن الرسي)


  • من قريبة بنت القاسم بن كامل من بني عامر بن عكرمة من بني قيس عيلان بن مضر


  • الحسن أبا محمد


  • من أم ولد


  • إبراهيم أبا الحسن (يلقب بالمنتصر)


  • من أم ولد تدعى ياسي


  • إسحاق(وعقبه أمة ببادية الحجاز)


  • من أم ولد تدعى عاذل


  • الحسين أبا عبدالله


  • من أم ولد تدعى منتصر


  • القاسم أبا محمد.


  • سليمان أبا محمد.


  • علي أبا الحسن.


  • مما قيل فيه



    مؤلف كتاب (مطلع البدور) قال عبدالله بن الحسين المسمى صاحب الزعفرانه؛ لرواية بعض الصالحين أنه عاتبه في ترك زيارته، مع أنه لم ينبت الزعفران في قبر أحد غيره.


    كان عالماً مستجمعاً لخصال الفضل، وجعلها العلماء أحد فضائل يحيى بن الحسين، وقالوا حسبه مطاوعة عبد الله له على جلالة قدره، فإنه من أعلم أهل زمانه وأفضلهم، وله كتاب (الناسخ والمنسوخ).


    وتوفي باليمن في تاريخ [بشر] وقبره بصعدة، وعمر عليه قبة الأمير الأعظم [بشر] بن الحسين الحمزي، وهو من عقِبِه؛ لأن جميع الحمزات من نسله.


    مؤلف الطبقات ترجم له بقوله عبدا لله بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني، أبو الحسين، مؤلف (الناسخ والمنسوخ في القرآن)، روى عن أبيه عن جده، ومن طريقهما أخذ علم ( العدل والتوحيد)، كما حققه المنصور بالله، وروى عنه ولده الحسين بن عبدا لله، وروى عنه أيضا عبدالله بن محمد بن القاسم عليهم السلام ، قال محمد بن سليمان هو عبدالله بن الحسين، البارع في العلم، الناظر في جميع اللغة، القائم بمعاني الأئمة، وهو من عدول أهل البيت عليهم السلام يعرف بالورع والفضل، قال عنه ابن عنبة ( أما الحسين بن القاسم) فأعقب من رجلين يحيى الهادي، وأبو محمد، عبدالله السيد العالم، وأمهما فاطمة بنت الحسن بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي عليهم السلام .



    قال (وله عقب كثير بالحجاز، ومنهم يحيى بن عبد الله، ومن ولده حمزة بن الحسن بن عبد الرحمن بن يحيى المذكور، ويقال لولده بنو حمزة باليمن، منهم أئمة الزيدية هناك إلى الآن). انتهى. قال المنصور بالله ( ولا نفرق في جميع أنساب الطالبيين، ونفخر بها وسفرها وكتبها، وجرائدها لا بالعلم، ولا يؤخذ ذلك لغيره، وكنا بذلك شاهدين بفضله، وكذلك رأيته في الكتب الخارجة من خزانة صاحب بغداد، وفيما كان من مصر وغيرها من الأمصار، وله كتاب (الناسخ والمنسوخ)، ليس في الكتب الموضوعة في الناسخ والمنسوخ مثله، وأحواله في العدل والتوحيد معلومة في تصانيفه، ومما استدلت الزيدية المهدية على إمامة يحيى بن الحسين الهادي للحق، تسليم أخيه عبدالله بن الحسين العالم الأمر له، واعتقاده وجهاده بين يديه، أخذ العلم عن أبيه الحسين بن القاسم الحافظ) . انتهى.


    قال القاضي ( ورد مع الهادي اليمن، وسمي صاحب الزعفرانة، وتوفي بصعدة، عليه قبة، وقبره بها معروف مشهور)، شيدها، أي القبة بشر بن الحسن الحمزي، وكان موته بعد الثلاثمائة.


    وترجم له يحيى بن الحسين بن القاسم بن محمد ت(1099هـ)، في كتابه ( المستطاب في طبقات علماء الزيدية الأطياب)، المشهور بطبقات الزيدية الصغرى، وقال الشريف عبد الله بن الحسين صنو الإمام الهادي من علماء الهدوية الأجلاء، وكان مناصراً لأخيه، ومعاضداً له، وله وقائع مع القرامطة، وله مؤلفات، من أشهرها ( الناسخ والمنسوخ)، وهو كتاب مفيد، معتمد عند علماء الزيدية، وهذا السيد إليه ينسب الأشراف الحمزات، ومنهم الإمام المنصور عبدا لله بن حمزة، وجميع عمومته.


    كما ترجمه مؤلف الجواهر المضيئة ترجمة(536/15)، والحبشي في مصادره ص(15)، ومؤلف معجم المفسرين (1/306)، ومعجم المؤلفين(6/48) وغيرهم، معتمدين في معلوماتهم على المصادر الأساسية السابقة(انظر مصادر ترجمته).



    مشائخه وتلاميذه


    أخذ العلوم على عدة مشائخ الحديث وعلومه، ومسائل العدل والتوحيد، عن أبيه عن جده، وعمه العلامة محمد بن القاسم بن إبراهيم الرسي المتوفى سنة(284هـ)، وعن أخيه الهادي، وعمه الحسن بن القاسم وغيرهم، ومن طريق المؤلف وأبيه وجده وأخيه الهادي أُخِذَ علم العدل والتوحيد، كما حققه الإمام المنصور عبد الله بن حمزة.


    من روى عنه


    روى عنه ولده الحسين، وكذا عبد الله بن القاسم وغيرهم.


    نعته ومكانته العلمية


    نعته كل من ترجم له بالعلم والفضل؛ إذ يقول عنه الحافظ محمد بن سليمان هو عبدالله بن الحسين البارع في العلم، المناظر في جميع اللغة، القائم بمعاني الأئمة، وهو من عدول أهل البيت عليهم السلام يُعرف بالورع والفضل، ويقول عنه ابن عنبة السيد العالم.



    أما مكانته العلمية، فقد وصل إلى مكانة علمية لاتقارن بسواها في حينه. قال ابن أبي الرجال كان عالماً مستجمعاً خصال الفضل، وقال صاحب (المستطاب) من علماء الهدوية الإجلاء، وقال عنه الحبشي وكان أعلم أهل زمانه، وقال عنه الإمام عبدالله بن حمزة ومما استدلت به الزيدية المهدية على إمامة يحيى بن الحسين (الهادي إلى الحق) تسليم أخيه عبد الله بن الحسين -العالم- الأمر له، واعتقاده وجهاده بين يديه.....إلخ، وقال عنه القاسمي في (الجواهر المضيئة) كان عالماً كبيراً مجاهداً صابراً، وخلاصة القول أن المترجم له كان حجة، عالماً، زاهداً، شاعراً، فارساً، فقيهاً، أعلم أهل زمانه.






    شاركنا رأيك

     
    التعليقات

    لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

    أقسام شبكة بحوث وتقارير ومعلومات عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع عبدالله بن الحسين الرسي عبدالله بن الحسين بن الإمام القاسم الرسي ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 15/08/2022





    اعلانات خليجي


    شبكة بي المعلوماتية


    الأكثر قراءة




    اهتمامات الزوار