أخبار عاجلة

أبو السعود أفندي خلفية

خلفية

تأسست الدولة العثمانية منذ عام 699 هـ الموافق 1299 م على يد عثمان بن أرطغرل ، وبلغت أوج قوتها وعصر نهضة الدولة العثمانية نهضتها في عهد السُلطان سليمان القانوني ( 926 هـ - 974 هـ / 1520 م - 1566 م)، وفي هذه الفترة فترة عظمتها تولى أبو السعود أفندي منصبه، وقد كان لعلماء الدين شأن رفيع في الدولة العثمانية . وبالأخص في بداياتها، فلم يكن بمقدور السُلطان أن يتجاوز حدود الشريعة الإسلامية بشكل علني، ولذلك كان عليه أن يحصل على فتوى بالجواز من شيخ الإسلام قبل أن ينفذ أي إجراء سياسي مُهم وقد عايش أبو السعود أفندي أيضاً بالإضافة ل سليمان القانوني ابنه سليم الثاني طيلة فترة حكمه ( 974 هـ - 982 هـ / 1566 م - 1574 م). ويُذكر أنه قد تعاقب على منصب شيخ الإسلام ومفتي الآستانة ( إسطنبول ) في قيام الدولة العثمانية فترة نهوض الدولة العثمانية ستة عشر شيخاً، كان أبو السعود أفندي أطولهم خدمة، فقد إعتلى منصب مقام مفتي الآستانة ثلاثين عاماً حتى وفاته، وإن الفترة التي كان فيها كانت فترة غير عادية وذلك لأنه صاحَبَ السلطان سليمان الأول أعظم سلاطين الدولة العثمانية وأكثرهم سناً للقوانين حتى سُمي بالقانوني، وقد اكتسب أبو السعود أهمية أخرى وهي إشرافه على القوانين التي سنها سليمان القانوني. مرجع كتاب المؤلف1 محمد عصام علي عبد الحفيظ عدوان العنوان شيخ الإسلام أبو السعود أفندي. (898 - 982 هـ/1493 - 1574م) الصفحة 264-265 الناشر مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات - العدد الثاني والعشرون - شباط 211

بداياته

اسمه

يُختلف في ذكر الاسم الأول لأبي السعود لأن الكثير من المصادر تكتفي بكنيته (أبو السعود) وتغض الطرف عن اسمه الأول، مرجع كتاب المؤلف1 محمد الشوكاني محمد بن علي بن محمد الشوكاني (المتوفى 1250هـ) العنوان كتاب البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع، (180) الناشر على موقع المكتبة الشاملة، (مؤرشف على archive.is) الصفحة 260 مسار https //archive.is/QeY3s وهناك قولان في هذا، والقول الأول هو من يقول أنه محمد فيكون محمد بن مُحيي الدين محمد بن مصطفى العماد، والقول الثاني أن اسمه أحمد وقد قال بهذا حاجي خليفة في كتابه كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون بعد أن قال أن اسمه محمد وقال (تم تحقق أن اسمه أحمد)، وكذلك إسماعيل باشا البغدادي إسماعيل الباباني في كتابه هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين فقال اقتباس مضمن ابو السُّعُود العمادى مُحَمَّد (ثمَّ تحقق ان اسْمه احْمَد) بن محيى الدَّين مُحَمَّد بن مصطفى الاسكليبى العمادى شيخ الاسلام ابو السُّعُود الرُّومِي الْفَقِيه الْحَنَفِيّ . مرجع كتاب المؤلف1 إسماعيل باشا البغدادي إسماعيل باشا بن محمد أمين بن مير سليم الباباني البغدادي (المتوفى 1399هـ) العنوان كتاب هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين، الناشر على موقع المكتبة الشاملة، (مؤرشف على archive.is) الصفحة 1097 مسار https //archive.is/z28Gx مرجع كتاب المؤلف1 علي شواخ إسحاق الشعيبي العنوان معجم مصنفات القرآن الكريم، الجزء الثاني الناشر دار الرفاعي، (الكتاب على موقع archive.org) مكان الرياض على موقع archive.org الصفحة 107-108 مسار http //ia902306.us.archive.org/7/it s/books-9_ahlalhdeeth/mo3jam_mosanafat_quran_2.pdf وقد ذكر اسمه بهذه الصيغة اقتباس مضمن مولانا محمد أبو السعود أفندي المفتي ابن مولانا محيي الدين محمد بن مولانا مصلح الدين مصطفى بن مولانا عماد الدين العمادي، وذلك نسبة إلى جده الأعلى الاسكليبي نسبة إلى أسكليب اسكليب ، وهي قصبة في أماصيا أماسيه . تلميذه عاشق شلبي. مرجع كتاب المؤلف1 عاشق شلبي، تحقيق عبد الرازق بركات العنوان ذيل الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية الصفحة 128 الناشر مكان وأما اسم والده محيي الدين محمد ، فقد اكتفت سائر المصادر بذكر اسمه محمد ورُبما يكون محيي الدين صفة له كما يتصف بها الكثير من العلماء. وقد انفرد عبد القادر العيدروس بتسمية جده مصطفى بن عماد ، ويذكره طاشكبري زاده طاشْكُبْري زَادَهْ مصطفى العماد ويسمى أيضاً العمادي ، وقد يكون نسبة إلى العماد، أو أن يكون والد جده مصطفى أو يكون اسم مركب. وأما صفة الأفندي فهي كلمة رومية-بيزنطية انتقلت إلى اللغة التركية ، وتستخدم للدلالة على الإنسان المتعلم والمثقف. مرجع كتاب الأخير صابان الأول سهيل العنوان المعجم الموسوعي للمصطلحات العثمانية التاريخية سنة 1421 هـ / 2000 م الناشر مطبوعات مكتبة الملك فهد الوطنية مكان الرياض الرقم المعياري 9960001490 الصفحة 34 مرجع كتاب العنوان كتاب شيخ الإسلام أبو السعود أفندي. (898 - 982 هـ/1493 - 1574م)، مرجع سابق الصفحة 265-266

مولده

ISKILIP Kale 1024 تصغير يسار صورة حديثة لقلعة مدينة أسكليب ، المدينة التي ولد فيها أبو السعود.
توجد أكثر من رواية حول تاريخ ولادة أبي السعود، فهناك من يقول أنه ولد في 19 صفر من عام 896 هـ الموافق فيه 1 كانون الثاني من عام 1491 م، والقول الثاني هو أنه ولد في 17 صفر من عام 896 هـ مرجع كتاب العنوان ذيل الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية، مرجع سابق الصفحة 129 الموافق فيه 30 كانون الثاني من عام 1490 م أو في 19 صفر من عام 897 هـ الموافق فيه 22 كانون الأول من عام 1491 م. ويكتفي بعض المؤرخون بذكر تاريخ سنة الميلاد فقط وهي 896 هـ الموافقة لعامي ( 1490 م - 1491 م). ويذكر بعض المؤرخين الآخرين أنه أبا السعود ولد في 900 هـ . مرجع كتاب المؤلف1 أبو السعود أفندي، تحقيق عبد القادر أحمد عطا العنوان تفسير أبي السعود أو إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم. الجزء الأول الصفحة (ج) مسار https //archive.org/stream/Tafsir_Abu_Suoud/1 page/n6/mode/2up الناشر مطبعة السعادة، الكتاب على موقع archive.org مكان الرياض ويرجح آخرون أنه ولد في سنة 898 هـ مرجع كتاب المؤلف1 ابن القاضي أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي العافية، الشهير بابن القاضي العنوان كتاب درة الحجال في أسماء الرجال، الجزء الثالث الناشر دار التراث الصفحة 306 الموافقة لسنة 1493 م لأنه ذات التاريخ الذي أورده طاشكبري زاده الذي عاصر فترة أبي السعود. وأورد ذلك أيضاً علي بن بالي في كتابه المسمى بالعقد المنظوم في ذكر علماء الروم مرجع كتاب المؤلف1 علي بن لالي بالي، الناسخ عبد الله بن محمود عطارد زاده العنوان مخطوطة كتاب العقد المنظوم في ذكر علماء الروم مسار https //archive.is/BPB0i الصفحة 70 الناشر على موقع مخطوطات جامعة الملك سعود. (مؤرشف على موقع archive.is) تاريخ الوصول 12 جمادى الأولى 1437 هـ المؤلف في سنة 992 هـ . مرجع كتاب العنوان كتاب شيخ الإسلام أبو السعود أفندي. (898 - 982 هـ/1493 - 1574م)، مرجع سابق الصفحة 266

كان مولد أبي السعود في قصبة قريبة من اسطنبول اسمها أسكليب ولذا يدعى بـ«الإسكليبي» نسبة إلى بلدته، وهذا ما يتفق عليه أغلب المؤرخين وقد قال تلميذه عاشق شلبي بأنه من أسكليب اسكليب وأنها قصبة في أماصيا أماسيه . ويدعم هذا القول التراجم الموجودة حول الأعلام من عائلته مثل ترجمة ابن عمه المولى جعفر في كتاب العقد المنظوم حيث ذُكر فيها أنه نشأ في قصبة أسكليب، مرجع كتاب المؤلف1 علي بن لالي بالي، الناسخ عبد الله بن محمود عطارد زاده العنوان مخطوطة كتاب العقد المنظوم في ذكر علماء الروم مسار https //archive.is/jNDJ9 الصفحة 45 الناشر على موقع مخطوطات جامعة الملك سعود. (مؤرشف على موقع archive.is) تاريخ الوصول 12 جمادى الأولى 1437 هـ بينما وصفته دائرة المعارف الإسلامية بأبي السعود الآمدي نسبة إلى مدينة آمد المعروفة اليوم باسم ديار بكر ، وأنه من أصل كردي، وقد ذكر بعض المؤرخين الأكراد ذلك. مرجع كتاب المؤلف1 محمد علي الصويركي العنوان من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم الحادي والثلاثون الناشر على موقع كلكامش، (مؤرشف على archive.is) مسار https //archive.is/7rqTL مرجع كتاب العنوان كتاب شيخ الإسلام أبو السعود أفندي. (898 - 982 هـ/1493 - 1574م)، مرجع سابق الصفحة 266-267

نشأته

تربى أبو السعود في بيت علمي ونشأ نشأة الإسلام دينية فقد كان أبوه محمد محيي الدين العمادي الأسكليبي حنفية الحنفي مرجع كتاب المؤلف1 ابن العماد الحنبلي عبد الحي بن أحمد بن محمد ابن العماد العكري الحنبلي، أبو الفلاح ، عبد القادر الأرناؤوط - محمود الأرناؤوط العنوان شذرات الذهب في أخبار من ذهب، المجلد العاشر الناشر دار ابن كثير الصفحة 589 من علماء عصره ومشتغل بعلم الظاهر والباطن، مرجع كتاب العنوان ذيل الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية، مرجع سابق الصفحة 128 حتى وصل إلى خدمة علي القوشجي علاء الدين علي بن محمد القَوْشَجي ، وبعد وفاته سلك مسلك ال صوفية واشتغل أولاً عند مصلح الدين القوجوي ثم عند إبراهيم القيصري وحصل عنده الطريقة الصوفية ثم أجازه للإرشاد، وكان السلطان بايزيد خان أميراً على بلدة أماسية وأراد الشيخ أن يذهب إلى الحج فلقي السلطان بايزيد خان بأماسيه وقال إني أجدك بعد اتياني الحجاز جالسا على سرير السلطنة، وقد حكى طاشكبري زاده قصته مع السُلطان العُثماني بايزيد الثاني في كتابه وقال اقتباس مضمن كَانَ السُّلْطَان بايزدخان أميراً على بَلْدَة اماسيه وأراد الشَّيْخ أن يذهب إلى الْحَج، فلقي السُّلْطَان بايزيدخان ب أماصيا أماسيه وَقَالَ إني أجدك بعد إيابي من الحجاز الْحجاز جَالِساً على سَرِير السلطنة وَكَانَ كَمَا قَالَ فَأَحبهُ السُّلْطَان بايزيدخان محبَّة عَظِيمَة حَتَّى اشْتهر بَين النَّاس بشيخ السُّلْطَان وَبنى لَهُ السُّلْطَان بايزيدخان زَاوِيَة بِمَدِينَة اسطنبول قسطنطينية وَكَانَ الأكابر يذهبون إلى بَابه ويأتيه الوزراء وقضاة الْعَسْكَر لزيارته وَرُبمَا يَدعُوهُ السُّلْطَان إلى دَار سعادته ويصاحب مَعَه وَحصل لَهُ من هَذِه الْجِهَة رياسة عَظِيمَة وَمَعَ ذَلِك لم يتَغَيَّر حَاله للزهد وَالتَّقوى وَكَانَ من الْفضل على جَانب عَظِيم وَكَانَ الصلحاء يهابون مِنْهُ لجلالته فِي الْعلم. مرجع كتاب المؤلف1 طاشكبري زاده العنوان الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية و يليه العقد المنظوم في ذكر أفاضل الروم الصفحة 206-207 الناشر دار الكتاب العربي المكان بيروت - لبنان سنة 1395 هـ / 1975 م وتوفي ببلدة أسكليب في 24 1574ؤ°smail Hâmi Daniإںmend, (1971) Osmanlؤ± Devlet Erkânؤ±, ؤ°stanbul Türkiye Yayؤ±nevi, ؤ°stanbul, 1971, say. 114. الموافق لسنة 920 هـ . مرجع كتاب المؤلف1 محمد عبد الحي اللكنوي الهندي أبو الحسنات، تحقيق محمد بدر الدين أبو فراس النعاني العنوان كتاب الفوائد البهية في تراجم الحنفية الصفحة 85 وأمه هي ابنة أخ القوشجي علاء الدين علي القوشجي .

تعلميه

تلقى أبو السعود تعليمه على يد والده حيث علمه الفنون الأدبية، وأخذ العلم أيضاً عن مؤيد زاده أحد تلامذة الجلال الدواني تلميذ السيد الشريف الذي دَرس له أبو السعود حاشية التجريد وشرح المفتاح، مرجع كتاب المؤلف1 محمد عبد الحي اللكنوي الهندي أبو الحسنات، تحقيق محمد بدر الدين أبو فراس النعاني العنوان كتاب الفوائد البهية في تراجم الحنفية الصفحة 81 ومن قادري جلبي ، مرجع كتاب المؤلف1 محمد بن محمد الغزي نجم الدين، تحقيق خليل منصور العنوان كتاب الكواكب السائرة بأعيان المائة العاشرة الناشر دار الكتب المنصورة الصفحة 31 وأخذ من سيدي قرماني الذي درسه حسن جلبي المحشي شرح المواقف. وكان من جملة ما قرأه على والده حاشية التجريد للشريف الجرجاني بكاملها، و شرح حاشية المفتاح للشريف أيضاً و شرح المواقف له أيضاً، وقال عن نفسه لشيخه عبد الرحمن المشهور بشيخ زادة اقتباس مضمن قرأت على والدي الشيخ محيي الدين حاشية التجريد للشريف الجرجاني من أول الكتاب إلى آخره مع جميع الحواشي المنقولة عنه وقد قرأت عليه شرح المفتاح للعلامة المسفور مرتين وشرح وشرح المواقف له أيضاً بالتمام والكمال. مرجع كتاب العنوان الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية، مرجع سابق الصفحة 440 وأيضاً حفظ كتاب المفتاح للسكاكي على يد والده محيي الدين. مرجع كتاب المؤلف1 عبد القادر بن عبد الله العيدروس، تحقيق أحمد حالو - محمود الأرناؤوط - أكرم البوشي العنوان كتاب النور السافر عن أخبار القرن العاشر الناشر دار صادر الصفحة 319 وقال ابن العماد الحنبلي «وصار ملازماً من المولى سعدي جلبي» مرجع كتاب العنوان شذرات الذهب في أخبار من ذهب، المجلد العاشر، مرجع سابق الصفحة 584 (محيي الدين محمد بن محمد القوجاري) الذي تلقى على يد العلم، فقد اصطحبه أبوه إلى السُلطان بايزيد الثاني ، ونال أبو السعود اهتمام السلطان وصرف له 30 آقجة وسمح له بتقبيل يده، وأصبح ملازماً لسعدي جلبي. مرجع كتاب العنوان كتاب شيخ الإسلام أبو السعود أفندي. (898 - 982 هـ/1493 - 1574م)، مرجع سابق الصفحة 267

وظائفه

في التدريس

لما توفي أبوه محيي الدين محمد سنة 920 هـ الموافقة لسنة 1514 م، عُرضت عليه رئاسة زاوية أبيه التي كان قد بناها له السُلطان بايزيد، لكنه رفضها. وكان عندما أُعطي الملازمة لسيدي جلبي، وصرف له السلطان 30 آقجة ، تردد في قبول تعيينه في مدرسة جانقري كنقري ب25 آقجة في 922 هـ / 1516 م، أي أقل من راتبه السابق ب5 آقجة، فرفض هذا التعييين، وفضل الاستمرار بوظيفته. فنقل في أثنائه إلى مدرسة إسحاق باشا ببلدة اينة كول عندما توفي مدرسها شمس شلبي البورساوي ب30 آقجة في اليوم، ولما انفصل عنها قُلد بعد عدة شهور مدرسة داوود بشاشا بمدينة إسطنبول بأربعين آقجة، ثم عُين في مدرسة علي باشا بإسطنبول أيضاً وبخمسين آقجة . وقد بلغ أبو السعود منزلة رفيعة بارتقائه إلى راتب 50 آقجة يومياً، فهو راتب المدرسين بالصحن (وهي المدارس العالية التي بناها السلطان محمد الفاتح وتسمى بالصحن)، وهي مرتبة يتصدر فيها المدرس على كل آغا الآغاوات ، ويصبح في مرتبة يمكنه فيها الارتقاء إلى القضاء، وأهمل المؤرخون ذكر راتب أبو السعود في وظائفه اللاحقة، وقد يعني هذا ثباته على نفس الراتب. مرجع كتاب العنوان كتاب شيخ الإسلام أبو السعود أفندي. (898 - 982 هـ/1493 - 1574م)، مرجع سابق الصفحة 267-268 مرجع كتاب العنوان الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية، مرجع سابق الصفحة 439-440 ثم عُين في نهاية شهر وأول شهر من عام 1525 م/ 931 هـ مدرساً في مدرسة الوزير الثاني مصطفى باشا (ت 935 هـ / 1529 م) في قصبة ككيويزة. ثم نُقل إلى مدرسة السلطان محمد في بروسه في سنة 932 هـ / 1525 م - 1526 م مكان أحمد بن شمس الدين المعروف بقريشي زادة الذي توفي سنة 936 هـ / 1529 م. ثم عين في إحدى المدارس الثمان في سنة 934 هـ / 1527 م - 1527 م وبقي فيها خمس سنوات. مرجع كتاب العنوان كتاب شيخ الإسلام أبو السعود أفندي. (898 - 982 هـ/1493 - 1574م)، مرجع سابق الصفحة 268

في القضاء

Tott-33-Cadi leskier تصغير يسار زي قاضي عسكر قاضي العسكر في الدولة العثمانية .
وقُبل في القضاء في بروسه في شوال 939 هـ / - 1533 م مكان الشيخ زادة حسن شلبي. ثم نُقل بعد اشتغاله في قضاء بروسه مدة ستة أشهر إلى قضاء القسطنطينية في شهر ربيع الثاني من عام 940 هـ / 1533 ، وقد خلف في قضاء القسطنطينية سعدي شلبي، وبعد ذلك عُين في قضاء العسكر في الروملي ولاية روم إيلي سنة 944 هـ ودام عليها ثماني سنين، وقد نُقل أبا السعود إلى قضاء العسكر مكان فناري زادة محيي الدين شلبي وذلك في 15 ربيع الثاني من عام 944 هـ / 21 1537 م. مرجع كتاب العنوان كتاب شيخ الإسلام أبو السعود أفندي. (898 - 982 هـ/1493 - 1574م)، مرجع سابق الصفحة 268 يقول قطب الدين النهروالي قطب الدين المفتي اقتباس مضمن واجتمعت به في الرحلة الأولى وهو قاضي إسطنبول سنة 943 هـ ثلاث وأربعين وتسعمائة ، فرأيته فصيحاً وفي الفن رجيحاً، فعجبت لتلك لغة عربية العربية ممن لم يسلك ديار العرب ولا محالة أنها منحُ الله الربِّ ، ثم ولي في سنة 944 هـ أربع وأربعين قضاء العسكر، وصار يخاطب السُلطان في الأمر والنهي، ثم في سنة 951 هـ إحدى وخمسين ولي منصب الإفتاء، وكان سلوكه لا عوج فيها ولا أمتا، وسمعته يقول جلست يوماً بعد صلاة الصبح أكتب على الأسئلة المُجتمعة، فكتبت إلى صلاة العصر على ألف وأربعمائة واثني عشر فتيا. مرجع كتاب العنوان كتاب النور السافر عن أخبار القرن العاشر، مرجع سابق الصفحة 320 وينص القانون العثماني - محمد الفاتح الاهتمام بالتنظيمات الإدارية قانون نامة محمد الفاتح - أن من يشغل منصب مدرس في إحدى مدارس الصحن يرتقي بعد ذلك إلى القضاء براتب خمسائة آقجة ، ثم يرقى بعدها إلى مقام قاضي عسكر ، وقضاة العسكر هم أحد عناصر الديوان الذي يحضرونه أربعة أيام في الأسبوع، ومقام قاضي دار السلطنة ( إسطنبول القسطنطينية ) بمنزلة مقام بكلربكي أو أمير الأمراء ، والذي راتبه السنوي أربعمائة ألف آقجة. مرجع كتاب العنوان كتاب شيخ الإسلام أبو السعود أفندي. (898 - 982 هـ/1493 - 1574م)، مرجع سابق الصفحة 268

شيخاً للإسلام

أبو السعود أفندي تصغير يسار تمثال نصفي لأبي السعود.
وعند وفاة المفتي سعد الله بن عيسى بن أمير خان الذي شغل منصب الإفتاء للفترة 940 هـ - 945 هـ / 1534 م - 1539 م، اضطرب أمر الفتوى وانتقل يد إلى يد (حسب ما يذكر المؤرخون). وجاء بعد المفتي سعد الله عدد من المفتين وهم محيي الدين شيخ بن محمد بن إلياس 945 هـ - 949 هـ / 1539 م - 1542 م، وجاء بعده المولى عبد القادر 949 هـ / 1542 م، ثم محيي الدين محمد بن علي بن يوسف بالي (المولى الفناوي) 949 هـ - 952 هـ / 1543 م - 1545 م، وانتقل أخيراً إلى أبو السعود العمادي واستمر لمدة طويلة 952 هـ - 982 هـ / 1545 م - 1574 م. مرجع كتاب العنوان كتاب شيخ الإسلام أبو السعود أفندي. (898 - 982 هـ/1493 - 1574م)، مرجع سابق الصفحة 268-269 هكذا أصبح أبو السعود مفتياً للقسطنطينية وشيخاً للإسلام في 22 شعبان 952 هـ الموافق 29 1545 م، واستمر في المنصب ثلاثين سنة هجرية. ويذكر محمد الشوكاني أن السُلطان سليمان القانوني سُليمان الأول عين لَهُ كل يَوْم مائتين وَخمسين درهماً، ما يعادل خمسمائة آقجة، وورد في قانونامة أن الذي درّس في الصحن فإنه يتولى القضاء بخمسمائة آقجة، إلا أنه ذكر أن هناك من القضاة من يتقاضى ثلاثمائة آقجة يومياً ويكون بمنزلة ال مولوية ، وهناك من يتقاضى مائة وخمسين آقجة، ويتصدر مقام الألاي بك والكتخدائية دفتر، ثم يرتقي في منصبه حتى يتقاضى ثلاثمائة آقجة يومياً، وعندها يحق له تقلد منصب ال دفتردار أو القضاء، وليس لكل من يتولى القضاء أن يأخذ خمسمائة آقجة يومياً فوراً، حيث يكون قد درس في الصحن قبل ذلك، ولكنه يتدرج في الرتبة والراتب حتى يصل إلى رتبة أقضى قضاة المسلمين ويكون مقره العاصمة فحينها يتقاضى خمسمائة آقجة يومياً، كما ورد في قانونامة. مرجع كتاب العنوان كتاب شيخ الإسلام أبو السعود أفندي. (898 - 982 هـ/1493 - 1574م)، مرجع سابق الصفحة 269

يطلق لقب شيخ الإسلام على أصحاب فتوى الفُتيا الذين يفصلون في المسائل الخلافية، وقد بلغ هذا اللقب أوج مجده بعد أن أصبح يطلق على مفتي القسطنطينية، واكتسب أهمية سياسية ودينية لا نظير لها وقد بدأ نفوذ مفتي إسطنبول العاصمة يظهر إبان عهد السلطان سليم الأول ، ومنذ المفتي زمبللي علي جمالي أفندي ( 1501 م - 1525 م)، ولم يفضل مفتي العاصمة سائر العلماء إلا في عهد سليمان القانوني . ولم ينفرد مفتي العاصمة بلقب شيخ الإسلام فحسب وإنما ظل يطلق أيضاً على سائر المفتين أو معظمهم. واستطاع أبا السعود أن يحتفظ بمنصبه سنين طويلة ومتعاقبة 952 هـ - 982 هـ . وكان لا يتقلد منصب شيخ الإسلام إلا من هو من أسرة مسلمة، وليس من الدوشرمة أولاد ال نصارى كما هو الحال في كبار عمال الدولة وكبار ضباط الجيش. ويحصل المفتي على شيخ الإسلام مشيخة الإسلام وعلى منصب مفتي العاصمة، وذلك لعد أن يتقلب في مناصب القضاء العُليا، وفي الأغلب قضاء العسكر. لم يكون يوجد زي معين لمن يتولى منصب إفتاء العاصمة، إلا أنه كان يتميز ببساطته، حيث يرتدي قفطاناً أبيض موشى بالفراء، وعمامة مزينة بشريط من القصب، ولم يكن هذا الشكل إلزامياً. مرجع كتاب العنوان كتاب شيخ الإسلام أبو السعود أفندي. (898 - 982 هـ/1493 - 1574م)، مرجع سابق الصفحة 269-270

التشريعات

قانونامة

ساوى قانونامة بين شيخ الإسلام وال دفتردار و الصدر الأعظم من حيثُ الرتبة، وأكد على أنه المفتي شيخ الإسلام هو أرفع رتبة من باقي الوزراء بدرجات، وله الصدارة عليهم في كل الأوقات. وأعطى القانون ألقاباً لمفتي إسطنبول العاصمة شيخ الإسلام ، والخواجة أفندي مُعلم السُلطان ، و قاضي عسكر قضاة العسكر (وهو منصب أبو السعود قبل توليه الإفتاء ومشيخة الإسلام) وهذه الألقاب هي اقتباس مضمن أعلم العلماء المتبحرين، أفضل الفضلاء المتورعين، ينبوع الفضل واليقين، وارث علوم الأنبياء والمرسلين، كشاف المشكلات الدينية، وصحاح المتعلقات اليقينية، كشاف رموز الدقائق، حلال مشكلات الحقائق، شيخ الإسلام والمسلمين، مفتي الأنام والمؤمنين، المستغني عن التوصيف والتبيين، مربينا (خواجتنا) مولانا محمد أدام الله فضائله.. وهذه الألقاب تدل على الطابع الصوفي الدولة العثمانية للدولة العُثمانية من خلال كلمات الكشاف، والرموز وغيرها. وساهم شيخ الإسلام بشكل عام بفتاويه في التشريع السُلطاني، فقد أفتى أبو السعود بكثيراً من الفتاوى السياسية والتشريعية، ومن أهمها تصديقه على قانونامة الذي أصدره سليمان القانوني ، وقد وُصف من قبل دائرة المعارف الإسلامية بأنه أقل رجعية من معظم علماء الدين، وذلك أنه «عارض حمل جميع ال نصارى على الدخول في الإسلام قهراً وغصباً.» وكان باستطاعة شيخ الإسلام أن يرشح القضاة لدى السُلطان، ومن النادر أن يتولى هو نفسه القضاء. مرجع كتاب العنوان كتاب شيخ الإسلام أبو السعود أفندي. (898 - 982 هـ/1493 - 1574م)، مرجع سابق الصفحة 270-271

تنظيم أمر الفُتيا

حدد أبو السعود رواتب الموظفين لديه في مكتب الإفتاء، وكان يأخذ تصديق السلطان على تعيينهم وعلى رواتبهم، ويقول وجيه كوثراني في كتابه الفقيه والسُلطان عن مرحلة أبي السعود، واعتبرها اقتباس مضمن انعطافاً في تاريخ منصب الإفتاء في الدولة العثمانية ، فمُنذ هذه المرحلة - وهي مرحلة التأسيس التشريعي والقانوني الدائم للدولة الذي استمر حتى مرحلة التنظيمات الجديدة في أواسط القرن التاسع عشر - يدخل منصب الإفتاء في إطار المؤسسة الإدارية والقانونية تحت عنوان مشيخة الإسلام ، ومن خلال مكاتب وإدارة ومراسم وموظفين. وتحدث طاشكبري زاده عن شيء قريب مما ذكره كوثراني مرجع كتاب العنوان الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية، مرجع سابق الصفحة 441 اقتباس مضمن وأُلقيت مقاليده إليه - أي الإفتاء - فنظم مصالحه نظم اللآلئ، واشتغل بتشييد مبانيه أحسن الاشتغال وسيقت إليه الركائب من كل قطر وجانب، وازدحم على بابه الوفود من أصحاب المجد والجدود. مرجع كتاب العنوان كتاب شيخ الإسلام أبو السعود أفندي. (898 - 982 هـ/1493 - 1574م)، مرجع سابق الصفحة 270-271 ولم يشر طاشكبري زاده بصريح العبارة إلى هيئة مشيخة الإسلام لكن كلامه يحمل على هذا المعنى، حيث أن هناك إدارة ومكاتب وموظفون، وهو ما يقوله وجيه كوثراني كوثراني اقتباس مضمن ومع تنظيمات سليمان القانوني السُلطان سُليمان ، فقد اكتسبت مؤسسسة الإفتاء تنظيماً إدارياً واسعاً وأضحت مركزاً من مراكز القوى السياسية في الدولة العثمانية الدولة ، فمكتب شيخ الإسلام دُعي باب مشيخت ، وأُلحق به مكتب آخر باب فتوى أو باب فتوى فتوى خانه ، ونُظمت العلاقة بين شيخ الإسلام و الصدر الأعظم والوزراء وفقاً لبروتوكولات محددة يتقدم فيها شيخ الإسلام على الجميع، كما ترأس شيخ الإسلام هيئة العُلماء، واعتبر الهيئة الإسلامية الحاكمة المؤلفة من مفتي عواصم الولايات والمُدن الرئيسية، وقضاة المناطق والمدرسين وأئمة المساجد والخطباء والوعاظ والمؤذنين، وكان يُصرف على هذه الهيئة ومؤسساتها من مساجد وزوايا وتكايا ومستشفيات ومدارس، وأعمال بر من إيرادات الأوقاف الخيرية التي تخصصها الدولة لهذا القطاع الاجتماعي الديني. ويؤكد أحد المؤرخين الغربيين هذه المعلومات أيضاً، حيث حصل مكتب الإفتاء في عهد أبي السعود على القوة والهيبة، وأصبح يُعرف بالناطق باسم العلماء، ولكن في نهاية عهده أصبح المكتب ذو تدرج طبقي في الوظيفة، وأصبحت هناك تغيرات على المكتب، مع بقاء كثير من أعماله كما تركها. واتضح الدور المهم الذي قام أبو السعود أفندي به وقد كان متميزاً عمن سبقه في منصبه بتشكيل هيئة الإفتاء أو هيئة مشيخة الإسلام وتنظيمها وترتيب درجات الموظفين فيها وتعيين رواتيهم، وشمل تنظيمه هذا مفتي الولايات والمدن الرئيسية وترشيح القضاة. ويكون بذلك دوراً ريادياً في المؤسسة الحاكمة من خلال تنظيماته الإدارية التشريعية وفتاويه السياسية والعامة وتصديقه على قانونامة سليمان القانوني ، وهو دور لم يسقه إليه أحد ولم يدركه بعده أحد من شيوخ الإسلام في الدولة العثمانية. مرجع كتاب العنوان كتاب شيخ الإسلام أبو السعود أفندي. (898 - 982 هـ/1493 - 1574م)، مرجع سابق الصفحة 271-272 مرجع كتاب المؤلف1 موقع موسوعة المقاتل العنوان نظام الحكم في الدولة العثمانية مسار https //archive.is/GPB7H تاريخ الوصول 21 جمادى الأولى 1437 هـ الناشر (مؤرشف على archive.is) مرجع كتاب المؤلف1 موقع موسوعة المقاتل العنوان تراجم السلاطين العثمانيين مسار https //archive.is/1ZzpV تاريخ الوصول 21 جمادى الأولى 1437 هـ الناشر (مؤرشف على archive.is)

أهليته للفتوى

كانت المهمة الأساسية لشيخ الإسلام هي ال فتوى ، وهي مهمة صعبة وتتطلب سعة من العلم، ودقة بالملاحظة، وفصاحة اللسان، وحضور ال بديهة ، وحسن سيرة صاحبها، وقد وصف المؤرخون أبا السعود بصفات حسنة كثيرة، ويقول بعضهم اقتباس مضمن كان سلوكه لا عوج فيه ولا أمتى ، ويقول بعضهم أيضاً اقتباس مضمن كان أبو السعود عالماً عاملاً وإماماً كاملاً شديد التحري في فتاويه حسن الكتابة عليها، وقدراً مهيباً، حسن المجاورة، وافر الإنصاف، ديناً خيراً، سالماً مم ابتُلي به كثير من موالي الروم من أكل المكيفات، سالم الفطنة، حسن القريحة، لطيف العبارة، حلو النادرة. ويصفه ابن العماد الحنبلي اقتباس مضمن سارت أجوبته في جميع العلوم والآفاق مسير النجوم، وجُعلت رشحات أقلامه تميمة نَحر لكونها يتيمة بحر يا له من بحر، وكان من الذين قعدوا من الفضائل والمعارف على سنامها وغاربها، وضربت له نوبة الامتياز في مشارق الأرض ومغاربها، تفرد في ميدان فضله فلم يجاره أحد، وانقطع عن القرين والمماثل في كل بلد، وحصل له المجد، والإقبال والشرف والإفضال مالا يمكن شرحه بالمقال. ويقول صاحب كتاب العقد المنظوم اقتباس مضمن .. كتب الجواب مراراً في يوم واحد على ألف رقعة مع حسن المقاطع والمقاصد... وكان يكتب الجواب على منوال ما يكتب السائل من الخطاب، واقعاً على لسان العرب والعجم والروم من المنثور والمنظوم، وقد أثبت منها ما يستعذبه الناظر ويستحسنه أرباب البصائر. ونقل العيدروسي عن أبي السعود قوله عن نفسه اقتباس مضمن جلست يوماً بعد صلاة الصبح أكتب على الأسئلة المجتمعة، فكتبت إلى صلاة العصر على ألف وأربعمائة واثني عشر فتيا. حفظ أبو السعود كتاب المفتاح للسكاكي، وهو كتاب مشهور في البلاغة وعلوم اللغة العربية، وجعل أبا السعود يتقن اللغة العربية حتى أُطلق عليه لقب ال مستعرب ووصفوه بأنه اقتباس مضمن مفسر شاعر من علماء التُرك المُستعربين ، وإن إلمام أبي السعود باللغات لغة عربية العربية و لغة تركية التركية و لغة فارسية الفارسية مكنه من الاطلاع على ثقفات متعددة، مما وسع مداركه وزاد في علمه وجعله أقدر على مخاطبة أهل تلك اللغات بلغاتهم ومن خلال ثقافاتهم. وكان أبو السعود من علماء المذهب الحنفي الذي كان مذهب الدولة العثمانية و قائمة سلاطين الدولة العثمانية سلاطينها . وقد ساعدته نباهته وسعة علمه في سرعة الإفتاء وكثرته. وكان يجيب السائل على نحو أسلوبه في السؤال، فإن كان بالعربية أجاب بالعربية، وإن كان نثر اً أجاب بالنثر، وإن كان شعراً فشعراً وإن كان فارسياً ففارسياً. مرجع كتاب العنوان كتاب شيخ الإسلام أبو السعود أفندي. (898 - 982 هـ/1493 - 1574م)، مرجع سابق الصفحة 272-273

بعض فتاويه

لقد كان أبو السعود أفندي بفتي في مسائل عوام الناس وخواصهم، كما كان يفتي قائمة سلاطين الدولة العثمانية للسلاطين فيما يخص حكمهم وتشريعاتهم، وفي العلوم الفنية وفي إعلان الحرب والمال وغيرها. لذا فقد تميز عن غيره من العلماء في هذه الجوانب لا سيما تصديقه على قانونامة السلطان سليمان القانوني الذي اعتبره بعض المؤرخون فيه خروج عن الشريعة الإسلامية ، ومن أبرز فتاويه مما له علاقة بالسياسة العامة مرجع كتاب العنوان كتاب شيخ الإسلام أبو السعود أفندي. (898 - 982 هـ/1493 - 1574م)، مرجع سابق الصفحة 274-275

  • أفتى بالجواز للسلطان سليمان القانوني أن يقتل ابنه البكر وولي عهده شاهزاده مصطفى الأمير مصطفى ، وتم إعدامه في شوال 960 هـ / 1553 م.
  • أفتى بالجواز للسُلطان سليم الثاني أن يقتل أخاه شاهزاده بايزيد الأمير بايزيد بن سُليمان على أساس أنه متمرد، وبالفعل قاتل سليم أخاه بايزيد وهزمه في شعبان 966 هـ / 1559 م.
  • أفتى بجواز الحملة العسكرية على قبرص، مرجع كتاب المؤلف1 مجلة أقلام الثقافية العنوان السلطان سليم الثاني ابن السلطان سليمان خان 974-982هـ مسار https //archive.is/CKn7u تاريخ الوصول 18 جمادى الأولى الناشر (مؤرشف على موقع archive.is) وتخليصها من البنادقة، في ذي الحجة 977 هـ / 1570 م.
  • أفتى بجواز الحملة على البندقية سنة 1570 م.
  • صادق على قانونامة السلطان سليمان الأول ويقول محمد عصام صاحب بحث حول أبي السعود «وهو بمثابة الإفتاء بشرعية ما جاء فيه وجوازه، وقد وردت فيه تجاوزات صريحة للحدود التي شرعها الله سبحانه وتعالى في صريح القرآن ، ك حد السرقة و حد الزنا ، فقد استبدلهما بالغرامة المالية.... وألحق بقوله ساهم بشكل مباشر وغير مباشر في جملة التشريعات القانونية التي سنها السلطان سليمان القانوني، وأهمها قنونامة الذي صادق على ما جاء فيه رغم انحرافه عن الشريعة الإسلامية في قضيا الحدود في القرآن الكريم.»
  • بعد فتح بلغراد (1521) الفتح العُثماني لبلغراد - وقد اشترك أبو السعود في الحملة - أفتى بجواز وقف النقود والمنقول من المال سواء ما يخص ال إرث الذي لا وريث له أم المنقول في البلاد المفتوحة.
  • عارض حمل جميع ال نصارى على الدخول في الإسلام غصباً. ويقول محمد رشيد رضا في مجلة المنار اقتباس مضمن وقد اشتُهِرَ أن السلطان سليمان القانوني استفتى شيخ الإسلام أبا السعود في إلزام نصارى الروم إيلي بالإسلام أو إبادتهم؛ لأن بقاءهم متمتّعين بحريتهم في الدين واللغة وجميع الشؤون الاجتماعية خطر على الدولة؛ لأنهم لتعصبهم لا بد أن ينتهزوا فرصة ضعف في الدولة أو تورط في حرب شاغلة فيخرجوا عليها، فلم يفتِهِ أبو السعود بذلك. مرجع كتاب المؤلف1 رابطة العلماء السوريين العنوان حدث في التاسع عشر من صفر، أبو السعود أفندي مسار https //archive.is/SyMnt تاريخ الوصول 23 جمادى الأولى 1437 هـ الناشر على موقع رابطة العلماء السوريين، (مؤرشف على archive.is)

ومن بعض فتاويه لعامة الناس مرجع كتاب العنوان كتاب شيخ الإسلام أبو السعود أفندي. (898 - 982 هـ/1493 - 1574م)، مرجع سابق الصفحة 274-275

  • يقول نجم الدين الغزي اقتباس مضمن وسئل عن شرب القهوة قبل أن يكمل اشتهارها بعد ما قرر له اجتماع الفسقة على شربها، فأجاب بقوله ما أكب أهل الفجور على تعاطيه، فينبغي أن يجتنبه من يخشى الله ويتقيه. مرجع كتاب المؤلف1 منيع عبد الحليم محمود العنوان كتاب مناهج المفسرين مسار https //archive.is/1UDet تاريخ الوصول 18 جمادى الأولى 1437 هـ الناشر على موقع المكتبة الشاملة، (مؤرشف على archive.is) وهذا ليس فيه تصريح بتحرمها، بل يقتضي أن الأولى تركها حذراً من التشبه بالفجار.
  • وذكر طاشكبري زادة أيضاً أحد الأسئلة الموجهة إليه وصورة الجواب اقتباس مضمن ما قول مولانا وسيدنا وقدوتنا وموضح مشكلاتنا وفاتق رتق معضلاتنا كعبة المجد والكمال قامع الزيغ والضلال نقاب العلماء الأعلام وشيخ مشايخ الإسلام لا زالت دعائم الشرع شارعة بيمن وجوده وإسعاد الدين كاثراً بكتائب سعوده، في قوم اتخذوا لا إله إلا الله موضوعاً لتحريف النغمات ورعاية الأصوات فطوراً يزيدون وطوراً ينقصون، على حسب ما يلائم الصناعات الباطلات والآراء الفاسدات لا يرجون في ذلك لله تعالى وقاراً بل اتخذوا ذلك لبدعتهم شعارا؟.. صورة الجواب ما ذكر أمر مخترع مكروه ومكر مبتدع بئسما مكره فتردوا في مهاوي الردى ومصارعه والتحقوا بالذين يحرفون الكلم عن مواضعه فيجعلون تلاوة المثاني كترنمات الأغاني فوالذي أنزلها بالحق المبين وجعلها كلمة باقية إلى يوم الدين، لئن لم ينتهوا عما هم فيه من المكر الكريه ولم يرجعوا كلمة التوحيد إلى نهجها السديد ليمسنهم عذاب شديد وإنا الذي ندب إليه وحرض المؤمنون عليه تزيين الأصوات بالقرآن الجليل من غير تغيير فيه ولا تبديل والله يقول الحق وهو يهدي السبيل وهو حسبي ونعم الوكيل. مرجع كتاب المؤلف1 طاشكبري زاده العنوان الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية و يليه العقد المنظوم في ذكر أفاضل الروم الصفحة 440 الناشر دار الكتاب العربي المكان بيروت - لبنان سنة 1395 هـ / 1975 م
  • ذكر ابن عابدين الدمشقي الحنفي المتوفى في سنة 1252 هـ في كتابه العقود الدرية في تنقيح الفتاوى الحامدية تكفير أبي السعود لل الشيعة شيعة وإباحة قتلهم (وقد شهد أبو السعود عدة حروب من الحروب العثمانية الصفوية ، وهي معركة جالديران و الحرب العثمانية الصفوية (1532–1555) الحرب العثمانية الصفوية التي استمرت من 940 هـ - 963 هـ / 1532 م - 1555 م. وقيام الصفويين ب الشيعة التشييع الإجباري ل أهل السنة والجماعة في المناطق التي يحتلونها)، فقال ابن عابدين اقتباس مضمن وقد أكثر مشايخ الإسلام من علماء الدولة العثمانية لا زالت مؤيدة بالنصرة العلية في الإفتاء في شأن الشيعة المذكورين، وقد أشبع الكلام في ذلك كثير منهم وألفوا فيه الرسائل، وممن أفتى بنحو ذلك فيهم المحقق المفسر أبو السعود أفندي العمادي، ونقل عبارته العلامة الكواكبي الحلبي في شرحه على منظومته الفقهية المسماة الفرائد السنية ، ومن جملة ما نقله عن أبي السعود بعد ذكر قبائحهم على نحو ما مر فلذا أجمع علماء الأعصار على إباحة قتلهم، وأن من شك في كفرهم كان كافراً فعند الإمام الأعظم و سفيان الثوري و الأوزاعي أنهم إذا تابوا ورجعوا عن كفرهم إلى الإسلام نجوا من القتل، ويرجى لهم العفو كسائر الكفار إذا تابوا، وأما عند مالك بن أنس مالك و الشافعي و أحمد بن حنبل و الليث بن سعد ليث بن سعد وسائر العلماء العظام فلا تقبل توبتهم، ولا يعتبر إسلامهم ويقتلون حداً إلخ. فقد جزم بقبول توبتهم عند إمامنا الأعظم وفيه مخالفة لما مر عن المجموعة ويظهر لي أن هذا هو الصواب وهذه مسألة مهمة ينبغي تحريرها والاعتناء بها زيادة على غيرها فقد وقع فيها خبط عظيم وكان يخطر لي أن أجمع فيها رسالة أذكر فيها ما حررته في حاشيتي على الدر المختار وغيره فلا بأس أن أذكر في هذا المقام ما يوضح المرام إسعافا لأهل الإسلام من القضاة والحكام وإن استدعى بعض طول في الكلام فنقول وبالله التوفيق. مرجع كتاب المؤلف1 ابن عابدين محمد أمين بن عمر بن عبد العزيز عابدين الدمشقي العنوان كتاب العقود الدرية في تنقيح الفتاوى الحامدية الصفحة (2/178)-(2/179) مسار https //archive.is/ZE8tQ تاريخ الوصول 22 جمادى الأولى 1437 هـ الناشر على موقع المكتبة الشاملة، (مؤرشف على archive.is) مرجع كتاب المؤلف1 سليمان بن صالح الخراشي العنوان النصيحة الذهبية للشيعة في السعودية وتذكيرهم بفتاوى علماء الدولة التركية مسار https //archive.is/5vVnM تاريخ الوصول 22 جمادى الأولى 1437 هـ الناشر على موقع صيد الفوائد، (مؤرشف على archive.is)
  • وتشير بعض المصادر ال يزيدية أن أبا السعود أفتى بجواز قتال اليزيديين وأن هذه الفتوى أصبحت قاعدة لسلسلة من الفتاوى بحق اليزيديين. مرجع كتاب المؤلف1 عبدالفتاح علي البوتاني العنوان دراسات ومباحث في فلسفة وماهية الديانة الايزيدية مسار https //archive.is/pb0Nk تاريخ الوصول 23 جمادى الأولى 1437 هـ الناشر على موقع صوت الآخر، (مؤرشف على archive.is) بينما لا تؤكد رابطة العلماء السوريين صحة هذه الفتوى وتقول اقتباس مضمن أما الفتوى بقتل اليزيديين فهي - إن صحت - تستند إلى أسباب ومبررات سياسية كوقوفهم إلى جانب أعداء السلطنة، لتعارض ذلك تعارضاً بديهياً مع قاعدة لا إكراه في الدين، وأنا أستبعدها لأن الإمام محمد رشيد رضا رحمه الله يقول في مقالة له في مجلته المنار وقد اشتُهِرَ أن السلطان سليمان القانوني استفتى شيخ الإسلام أبا السعود في إلزام نصارى الروم إيلي بالإسلام أو إبادتهم؛ لأن بقاءهم متمتّعين بحريتهم في الدين واللغة وجميع الشؤون الاجتماعية خطر على الدولة؛ لأنهم لتعصبهم لا بد أن ينتهزوا فرصة ضعف في الدولة أو تورط في حرب شاغلة فيخرجوا عليها، فلم يفتِهِ أبو السعود بذلك. مرجع كتاب المؤلف1 رابطة العلماء السوريين العنوان حدث في التاسع عشر من صفر، أبو السعود أفندي مسار https //archive.is/SyMnt تاريخ الوصول 23 جمادى الأولى 1437 هـ الناشر على موقع رابطة العلماء السوريين، (مؤرشف على archive.is)

صفاته

يقول طاشكبري زادة اقتباس مضمن كان رحمه الله طويل القد، خفيف العارضين، غير متكلف في الطعام واللباس، غير أن فيه نوع مداهنة واكتراث بمداراة الناس، وفيه الميل الزائد والنعومة إلى أرباب الرياسة والحكومة، وكان رحمه الله ذا مهابة عظيمة وتؤدة جسيمة، قلما يقع في مجاليته للعظام المبادرة بالخطاب والكلام، وكان واسع التقرير سائغ التحرير يلتقط الدر ويتناثر الجوهر من حكمه... ومن المآخذ التي أخذت عليه وذكرها المؤرخون أنه أفرط في محبة المال والجاه والاستظلال بظل الملك وهو ما ذكره طاشكبري زادة بقوله «وفيه الميل الزائد والنعومة
إلى أرباب الرياسة والحكومة»، وما حصله من السلطان سُليمان من المرتبات على تفسيره الذي أرسله إليه، وأيضا لما «ولي السُلطان سليم الثاني العرش شرفه بوضعه يده على عمامته واحتضنه بشغف، ورفع مرتبته إلى 700 آقجة في أول شعبان 974 هـ / 11 1567 م.» وذكر ذلك وجيه كوثراني في كتابه الفقية والسلطان. وأيضاً من المآخذ عليه قربه من السلاطين واكتساب مكانته منهم، حيث يذكر المؤرخون أن هناك من العلماء في عصره أعلم منه ولكنهم اعتزلوا السلاطين فاعتزلهم السلاطين، ويذكر وجيه كوثراني منهم «الفقيه الحنفي الصوفي محمد أفندي البرقاوي (ت 981 هـ / 1573 م) الذي كان نداً مناوئاً لشيخ الإسلام أبي السعود أفندي، وكان البرقاوي ممن اعتزلوا السياسة وانصرفوا إلى التدريس والتأليف، وحافظ على استقلاليته حيال أعلى مراتب السلطات في الدولة»، وقد أفسح هذا الأمر المجال أبي السعود ليتصدر الفتوى واكتسابه حب السلاطين. ورُبما كانت سعة علمه وحسن مناظرته جعلت السُلطان سُليمان يقربه ويُنعم عليه منصب مفتي القسطنطينية، وقد تأكد ذلك في مناظرة عقدها بين أبي السعود وبين ثلاثة من علماء عصره، رجح فيها أبو السعود، حيث كان قربه من السلطان ليس مداهنة وتزلف بل من استحقاقه لهذا. وأيضاً من المآخذ أنه «أول من جعل تقديم الأطفال سُنة فبقيت تلك السيرة كما سنها، فصارت سبباً لانطفاء نبراس العلم ودروسه وتعطيل أطلاله ورسومه ودروسه»، وأيضاً ما ذكره أحمد بن محمد الخفاجي بقوله «افتتانه بآثاره وروائع كتبه وأشعاره». مرجع كتاب العنوان كتاب شيخ الإسلام أبو السعود أفندي. (898 - 982 هـ/1493 - 1574م)، مرجع سابق الصفحة 273-274

مؤلفاته

على الرغم من طول حياة أبي السعود فإن مصنفاته ليست بالكثيرة، لانشغاله بالتدريس والفتوى عن التفرغ للتصنيف، غير أنه كتب بعض المصنفات في التفسير والفقه وغيرها ومنها وتشير المصادر أن مصنفات أبو السعود هذه معظمها مخطوطة مخطوط وغير مطبوع، ما عدا تفسيره وكتاب رسالة في جواز وقف النقود مرجع كتاب المؤلف1 أبو السعود أفندي، تحقيق أبو الأشبال صغير أحمد شاغف الباكستاني العنوان رسالة في جواز وقف النقودالناشر دار ابن حزم، بيروت - لبنان. الصفحة 1 مرجع كتاب العنوان كتاب شيخ الإسلام أبو السعود أفندي. (898 - 982 هـ/1493 - 1574م)، مرجع سابق الصفحة 275-276 مرجع كتاب المؤلف1 محمد عبد الرحمن بن الغزي شمس الدين أبو المعالي (المتوفي 1167 هـ )، تحقيق سيد حسن كسروي العنوان ديوان الإسلام وبحاشيته أسماء كتب الأعلام، الجزء الثالث مسار https //books.google.com.sa/books?id mxFHCwAAQBAJ&pg PT31&lpg PT31&dq D8 A3 D8 A8 D9 88+ D8 A7 D9 84 D8 B3 D8 B9 D9 88 D8 AF+ D8 A3 D9 81 D9 86 D8 AF D9 8A&source bl&ots wlcrBrtyzR&sig KoYSDvvcWri7-5v7GY250l0q14c&hl ar&sa X&ved 0ahUKEwjb0-rkho7LAhWDyRQKHfNLCEc4HhDoAQgfMAE

  1. v onepage&q&f false الناشر دار الكتب العلمية، بيروت. على موقع جوجل الكتب. الصفحة 30-31
  2. له حاشية على على أكمل الدين البابرتي العناية من أول كتاب البيع من الهداية تسعها عدة من الكراريس والأوراق.
  3. كتب صوراً متعلقة بأوق

ترشيح مقالة جيدة 3
معلومات شيخ
صورة Ebussuud Efendi.png
الاسم أبو السعود أفندي
الاسم بالكامل
كنية
لقب شيخ الإسلام ، خطيب المُفسرين، خواجة أفندي (مُعلم السلطان)، مفتي الأنام والمؤمنين.
حقبة
ميلاد مُختلف فيه صورة Arrow_down_font_awesome.svg 12بك بديل وصلة مولده للمزيد
مكان الميلاد قصبة أسكليب ، الدولة العثمانية
اسم الميلاد
إقامة
وفاة 5 جمادى الأولى 982 هـ / 23 1574 م
مكان الوفاة إسطنبول ، الدولة العثمانية
الفقه المذهب الحنفي حنفي المذهب .
العقيدة إسلام مُسلم من أهل السنة والجماعة
انتماء
اهتمامات رئيسية
أفكار مميزة
تأثرات
تأثيرات
مؤلفات
الموقع

محمد أبو السعود أفندي بن محيي الدين محمد بن مصلح الدين مصطفى عماد الدين العمادي أسكليب الأسكليبي المذهب الحنفي الحنفي أو أبو السعود بن محمد العمادي ويشتهر باسم أبو السعود أفندي ، هو فقيه وقاضي مسلم وُلد في قصبة أسكليب الدولة العثمانية العُثمانية في نهايات القرن التاسع الهجري ، عمل في بداية حياته في التدريس حتى بلغ القضاء، ثم ترقى في القضاء حتى أصبح قاضي عسكر قاضي العسكر ويحضر الديوان اله ني الديوان العثماني ، ثم أصبح مفتياً إسطنبول للعاصمة و شيخ الإسلام شيخاً للإسلام . كان أول من شكل هيئة للمُفتين تشرف على نواحي الوعظ والخطابة والإفتاء، وما شابه في العاصمة و التقسيم الإداري العثماني الولايات والمدن الرئيسة وتربع هو على رأسها. أمضى ثلاثين عاماً في منصب مفتي القسطنطينية وهي مدة لم يبلغها أحد لا من قبله ولا من بعده. وساهم أبو السعود في جملة التشريعات القانونية التي سنّها السُلطان سليمان القانوني بشكل مباشر وغير مباشر، وأهمها قانونامة الذي صادق عليه. وله تفسير القرآن الكريم للقرآن الكريم يسمى إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم ودُعي بعده بلقب خطيب المفسرين ، وهو أيضاً شاعر باللغات العربية والتركية والفارسية. وله فتاوى أعتبرها البعض فتاوى خطيرة، منها فتواه لسُليمان القانوني بقتل ابنه شاهزاده مصطفى ، وكذلك فتواه ل سليم الثاني بقتل أخيه شاهزاده بايزيد . عُين أبو السعود كمفتي إسطنبول للعاصمة في عهد سليمان القانوني، فأصبح مفتياً لأحد أعظم سلاطين الدولة العثمانية ، وعايش مرحلتين من مراحلها.

لا تعليقات بعد على “أبو السعود أفندي خلفية

  1. شكرا جزيلا علي تلك المعلومات القيمه ..بس رجاءا لو لديكم معلومات اكثر عن حياته قبل توىيه مشيخه الاسلام تضعوها..وشكر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.