أخبار عاجلة

السيدة باتريك كامبل النشأة والزواج

النشأة والزواج

وُلدَت كامبل باسم بياتريس ستيلا تانر في كنسينغتون ، لندن ، للأب جون تانر (John Tanner) والأم ماريا لويجيا جيوفانا (Maria Luigia Giovanna)، ابنة الكونت أنجيلو رومانيني (Angelo Romanini). ودرَسَت لفترةٍ قصيرة في مدرسة جيلدهول للموسيقى (Guildhall School of Music). أنجبت من زوجها الأول، الذي أخذت منه الاسم الذي عُرفَت به عمومًا، طفلين هما ألان بيو أوركهارت وستيلا، وهو الزواج الذي انتهى بوفاة زوجها الأول في حرب البوير الثانية حرب البوير عام 1900.

وبعد مرور أربعة عشر عامًا، أصبحت كامبل الزوجة الثانية لـ جورج كورنواليس ويست ، وهو كاتب ذكي و جندي (رتبة عسكرية) تزوج مسبقًا من السيدة راندولف تشرشل جيني جيروم ، والدة السير ونستون تشرشل . وعلى الرغم من زواجها الثاني، إلا أنها استمرت في استخدام اسمها المسرحي السيدة باتريك كامبل .

مهنة التمثيل المسرحي

Mrs. Patrick Campbell 1 Right السيدة باتريك كامبل
كان الظهور الأول لبياتريس تانر الذي بدأت به مهنة المسرح عام 1888 في مسرح ألكسندرا ، ليفربول بعد أربع سنوات من زواجها من باتريك كامبل. وفي عام 1890، ظهرت في لندن بـ مسرح أديلفي أديلفي ، حيث قامت بعد ذلك بأداء مسرحيات مرة أخرى عام 1891–93. أصبحت ناجحةً بعد أن لعبت دور البطولة في مسرحية آرثر وينج بينيرو (Arthur Wing Pinero)، < > السيدة تانكراي الثانية (The Second Mrs Tanqueray)، عام 1893 بمسرح سانت جيمس الذي ظهرت به أيضًا عام 1894 في مسرحية < > الحفلة التنكرية (The Masqueraders). وكما حققت نجاحًا في شخصية كيت كلود بمسرحية < > أحلام جون (John-a-Dreams) التي أنتجها هربرت بيربوم تري بيربوم تري في مسرح مسرح هايماركت هايماركت عام 1894، حققت نجاحًا آخر في شخصية آجنيز بمسرحية < > السيدة إيبسميث سيئة السمعة (The Notorious Mrs. Ebbsmith) في مسرح مسرح جاريك جاريك (1895).

ومن بين مسرحياتها الأخرى < > فيدورا (مسرحية) فيدورا (1895)، و< > إييولف الصغير (1896)، بالإضافة إلى أدائها البارز مع جونستون فوربس-روبرتسون فوربس-روبرتسون في مسرح مسرح لايسيام (لندن) لايسيام في أدوار جولييت كابوليت جولييت في < > روميو وجولييت ، و أوفيليا (شخصية) أوفيليا في < > هاملت ، و زوجة ماكبث (شكسبير) زوجة ماكبث (1895–98) في ماكبث . وبمجرد أن أصبحت نجمة كبيرة، ساعدت كامبل بعض الممثلين المشهورين في المرحلة المهنية المبكرة لهم مثل جيرالد دو مورير (Gerald Du Maurier) و جورج آرليس (George Arliss). ‏< >Mrs. Pat The Life of Mrs. Patrick Campbell by Margot Peters, 1984 Alfred A. Knopf, pp. 179-81, 183

وفي عام 1900 أصبحت السيدة بات مديرة/مخرجة لنفسها، حيث كان الظهور المسرحي الأول لها في مسرح برودواي برودواي بـ مدينة نيويورك في مسرحية < > وطن (مسرحية) وطن لـ هيرمان سيدرمان (Hermann Sudermann)، والتي حققت نجاحًا ملحوظًا. كما أسس لها الظهور اللاحق في نيويورك والجولة في الولايات المتحدة حضورًا مسرحيًا كبيرًا في أمريكا. عملت كامبل بشكلٍ منتظم في مسرح نيويورك حتى عام 1933. وتشمل المسرحيات الأخرى أدوارها في < > متعة الحياة (The Joy of Living) (1902)، و< > بيلياس وميليزاند (مسرحية) بيلياس وميليزاند (1904؛ مثل ميليزاند إلى بيلياس صديقتها سارة برنار )، و< > هيدا جابلر (1907)، و< > هوجو فون هوفمانستال إلكترا (1908)، و< > الصاعقة (1908)، و< >بيلا دونا (1911).

Cover-play1913 upright توضيح برسم لـ بجماليون (مسرحية) بجماليون يصور السيدة كامبل في دور إليزا

في عام 1914، لعبت دور إليزا دوليتل في إنتاج ويست إند الأصلي < > بجماليون (مسرحية) بجماليون التي كتبها جورج برنارد شو لها بشكلٍ معبر.< >The Truth About Pygmalion by Richard Huggett, 1969 Random House, pp. 20-27< >Mrs. Pat, ibid. p. 307 وعلى الرغم من أنها كانت في التاسعة والأربعين من عمرها عندما أبدعت الدور أمام هنري هيجنز سير هربرت بيربوم تري ، نجحت في ذلك وذهبت بالمسرحية إلى نيويورك وفي جولة عام 1915. وأدت بنجاح دور إليزا مرة أخرى عام 1920 في إحياء لندن للمسرحية.< >The Truth About Pygmalion, ibid. pp. 183-87< >Mrs. Pat, ibid. pp. 364-67

وهناك مسرحيتان لاحقتان للسيدة بات من المسرحيات المهمة، وهي أدوار استمدت منها المسرحيتان اسمهما؛ مسرحية لـ هنريك إبسن (Henrik Ibsen) بعنوان < > هيدا جابلر < >Mrs. Pat, ibid. pp 379-82 (Hedda Gabler) وهي من إنتاج ويست إند عام 1922، ودور السيدة آلفينج بمناسبة الذكرى المئوية لإبسن (1928) بتقديم مسرحية < > الأشباح (مسرحية) الأشباح (Ghosts) (مع جون جيلجد في دور ابنها أوزوالد).< >Mrs. Pat, ibid. pp. 397-98 وقد كان دورها المسرحي الرئيسي الأخير من إنتاج برودواي لمسرحية إيفور نوفيل ، < >حفلة، التي صورت فيها الممثلة مدخنة السيجار البكينية البارعة السيدة ماكدونالد - وهي انطلاقة واضحة في شخصيتها المعروفة جيدًا - وجعلتها تنال أفضل النقد. وفي سنواتها الأخيرة، حققت ظهورًا بارزًا في الأفلام، بما في ذلك < > نهر واحد آخر (One More River ) (1934)، و< >ضد التيار (Riptide) (1934)، و< > الجريمة والعقاب (فيلم أمريكي عام 1935) الجريمة والعقاب (Crime and Punishment) (1935). ومع ذلك، فإن ميلها إلى رفض الأدوار التي يمكنها أن تساعد مهنتها بشكلٍ فعال في السنوات الأخيرة أدى إلى إعلان ألكسندر وولكوت (Alexander Woollcott) بالقول < > ...إنها تشبه السفينة الغارقة التي تطلق النار على منقذيها .< >Mrs. Pat, ibid. pp. 422-25

علاقتها بجورج برنارد شو

أصبحت كامبل في أواخر عام 1890 واعيةً بوجود جورج برنارد شو - الناقد الدرامي الكبير الشهير في مجلة السبت - الذي أشاد بشدة بأدائها الجيد وانتقدها بدقة لجهودها الأقل. ولقد استخدمها شو كمصدر إلهام لبعض مسرحياته قبل لقائهما الأول عام 1897 عندما فشل في محاولة إقناع السيدة بات بالقيام بدور جوديث أندرسون في أول إنتاج لمسرحيته < > أتباع الشيطان (The Devil's Disciple).‏ < >Mrs. Pat, ibid. pp. 139-40 لم يكن قبل عام 1912، عندما بدأ شو وبات المفاوضات حول الإنتاج اللندني لـ< > بجماليون (مسرحية) بجماليون ، طوَّر شو افتتانه بالسيدة بات الذي نتج عنه علاقة عاطفية ولكنها غير مكتملة وعلاقة حب وافتتان متبادل وتبادل أسطوري للخطابات.Bernard Shaw and Mrs. Patrick Campbell Their Correspondence edited by Alan Dent, 1952 Alfred A Knopf وقد كانت كامبل هي التي أنهت العلاقة < >Mrs. Pat, ibid. pp. 330-33، على الرغم من أن شو كان على وشك أن يوجهها في < > بجماليون (مسرحية) بجماليون . وبقيا أصدقاء على الرغم من انفصالهما وزواج بات اللاحق من جورج كورنواليس ويست، ولكن لم يسمح لها شو مرة أخرى بأداء أي من الأدوار التي كتبها واضعًا إياها في اعتباره (مثل هيزيون هوشاباي، (< > حسرة البيت )، (Hesione Hushabye) والأفعى (the Serpent)، و(< > العودة إلى متوشالح )(Back to Methuselah)، وما إلى ذلك).< >Mrs. Pat, ibid., pp. 404-07

وفي السنوات التالية، رفض شو السماح لكامبل الفقيرة بنشر أو بيع أي من خطاباتهما إلا إذا تم تعديلها بشكلٍ دقيق، خوفًا من أن يزعج زوجته، شارلوت باين-توونشند (Charlotte Payne-Townshend)، أو من الضرر الذي قد تسببه الخطابات لصورته العامة.< >Mrs. Pat, ibid. pp. 369-78 ولم يتم نشر معظم الخطابات حتى عام 1952، بعد وفاة شو بعامين. وعندما كان أنتوني أسكويث يقوم بتحضير فيلم < > بجماليون (فيلم) بجماليون عام 1938، رشّح شو كامبل لأداء دور السيدة هيجنز ولكنها رفضت.< >The Truth About Pygmalion, ibid. pp. 2-3

الأقوال الشهيرة

كانت كامبل سيئة السمعة بشأن ذكائها الحاد. ومن أشهر تعليقاتها التي قالتها عند سماعها عن علاقة ما طائشة < > عزيزي، أنا لاأبالي بماذا يفعلون، طالما لم يفعلوا ذلك في الطريق وأخافوا الأحصنة. Alan Dent (1961) < >Mrs. Patrick Campbell, p. 78 على الرغم من أن هذا التعليق يُنسَب أيضًا إلى آخرين.

الوفاة

تُوفيت في التاسع من عام1940 في باو، برينيه-الأطلسية بو، فرنسا ، عن عمر يناهز 75 عامًا. cite news Mrs. Campbell, 75, Famous Actress url http //select.nytimes.com/gst/abstract.html?res FA0E1FF93E54117A93C3A8178FD85F448485F9 quote Mrs. Patrick Campbell, famous actress, died last night in Pau, according to word received here to day. She had taken leading roles in plays of Shakespeare, Shaw and Barrie, and on several occasions had toured America. publisher New York Times date 11 April 1940 accessdate 29 June بسبب إصابتها بـ ذات الرئة (التهاب رئوي). وكانت وفاتها واحدة من حالات الوفاة ذات الطابع الشخصي التي لطالما أشار إليها جورج برنارد شو في مذكراته الشخصية.< >Mrs. Pat, ibid. p. 462

الإرث

توجد مفكرة تخص كامبل موضوعة في جامعة برمنجهام بقسم المجموعات الخاصة. ويعد العديد من مجموعات المراسلات التي تخص كامبل، بما في ذلك خطاباتها إلى شو (MS Thr 372.1)، جزءًا من مجموعة مسرح هارفارد في مكتبة هوتون ، جامعة هارفارد.

صندوق معلومات شخص
سابقة تشريفية
الاسم
لاحقة تشريفية
اسم أصلي
صورة MrsPatrickCampbell-pre1897
الاسم عند الولادة
تاريخ الولادة 9, 1865
مكان الولادة
تاريخ الوفاة 9, 1940
مكان الوفاة
سبب الوفاة
مكان الدفن
النصب التذكارية
عرقية
منشأ
الإقامة
الجنسية
المدرسة الأم
المهنة
سنوات نشاط
أعمال بارزة
تأثر
تأثير
تلفزيون
المنصب
مؤسسة منصب
بداية منصب
نهاية منصب
المدة
سبقه
خلفه
الحزب
الديانة
الزوج
الأولاد
الأب
الأم
الجوائز
توقيع
الموقع

راجع الترجمة

السيدة باتريك كامبيل (Mrs Patrick Campbell) (9 1865 – 9 1940)، المولودة باسم بياتريس ستيلا تانر والمعروفة عاميًا باسم السيدة بات (Mrs Pat)، هي ممثلة مسرحية الإنجليز إنجليزية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.