أخبار عاجلة

الأمير عامر الخفاجي

الأمير عامر الخفاجي

المعروف أيضا ب عامر الثمال وهو عامر بن حسان بن محمد بن محمود بن الاحزم بن منيع بن حسان بن علي بن سلطان بن أبو طريف عليان الخفاجي .
الأمير الحادي عشر من امراء امارة بني ثمال في الكوفة واكثرهم شهرة.
استلم مقاليد الامارة من والده الأمير حسان واتخذ من حصن الاخيضر في كربلاء قصرا له .
وتوجد له قصة مشهورة مع بني هلال لابد من ذكرها

قبل عام 460هـ حدثت مجاعة في بلاد نجد استمرت سبع سنوات ففكر الهلاليون بالهجرة من نجد آلي تونس لما بلغهم من خصبها وخيراتها.
وكان أميرهم السلطان حسن الهلالي فأرسل أبو زيد الهلالي مع جماعة من الهلاليين آلي تونس عام 463هـ لمعرفة أحوالها قبل الرحلة إليها
ولكن الهلالين أسروا في تونس فتخلص أبو زيد من الآسر وعاد إلى نجد ليستنجد بقومه لفك الأسرى
فرحلت بنو هلال إلى تونس في نحو أربعمائة ألف على ما تقول قصة أبي زيد
ثم وصلوا السير حتى وصلوا إلى بلاد الأمير الخفاجي عامر في العراق .
وذهب أبو زيد ويحيى ومرعي ويونس إلى الخفاجي عامر حاكم بلاد العراق وكان رجلا كريم الأخلاق
فدخلوا وسلموا عليه ومثلوا بين يديه فرد عليهم السلام وأجلسهم بجانبه في صدر المقام
وأكرمهم غاية الإكرام فجزاهم الجوائز والإحسان وأقاموا عنده ثلاثة أيام .
فنصر الأمير عامر الخفاجي بنو هلال وركب الأمير الخفاجي في جماعة من الفرسان ورحلت معه زوجته وأبنته وساروا جميعا إلى حلب فالقدس فمصر فالصعيد فتونس.

وحارب بنو هلال ومعهم الأمير عامر الزناتي ملك تونس وبرز الخفاجي مقام أنزعة فتردد في حرب الزناتي في اليوم الرابع وهرب الزناتي أمامه فجري خلفه الخفاجي فخرج له كمين فضربة فخر الخفاجي صريعا ً .
هذا ما يدل على كرم ووفاء أمير خفاجة للهلالين الذين طلبوا النجدة والذي ضحى بحياته من أجل الوفاء .

كان الخفاجي عامر ( ويسمونه النجح في مصر والخواجة في تونس ) حاكما على العراق يوم دخل الهلاليون بلادة ،
وكان من عادة الهلاليين وهم يجوبون الأرض من الحجاز إلى حيث تونس أن يرسلوا إلى حاكم أي بلاد يمرون بها ويطلبون منه الآمان ،
وقد فعلوا ذلك مع الجميع من الدبيسي بن مزيد إلى ملوك العجم وهم ( فرفند وعلي شاه والصلصيل والمغل وبنذر المنذر والنعمان ،
إلى القرمند ملك مصر وغيرهم كثير ) .

ويلاحظ أن الخفاجي عامر قد تحكم بلاد العراق على الرغم من أن والدة على قيد الحياة
وأصول الحكم ( أو المشيخة ) أن يكون الأب هو الحاكم لكن الظاهر أن عامرا هو الذي أستطاع بسيفه وقدرته الخاصة أن يملك
ويحكم فكان والدة مشاورا له لا موروثا الإمارة له .
ولابد من ذكر ترحيب عامر بالأمير حسن في يوم لقائه الأول وقد رحب بالجميع ثم قال -
قال الخفاجي بن ضرغام عامرا
يا مرحبا بك يا أمير أبو علي
يا مرحبا بك يا أمير سلامة
يا مرحبا بك يا دياب الماجد
يا مرحبا بك يا بدر بن فايد
يا أبو علي سيروا جميعاً وانزلوا
أهلا بكم أهلا بكم أهلا بكم
أوهبتكم أرض الكبيسة كلها
فجميعها بين الأيادي بحكمكم
يا مرحبا بك في من أتوا البلاد
يامقري الضيفان والقصاد
ياقاهر الفرسان يوم الطراد
ياحامي الزينات حين تنادي
ياقاضي العربان والورادي
بأرض البيبة ثم بأرض الوادي
أنتم ضيوفي تأكلون من زادي
من هاهنا – حتى – إلى بغدادي
عن العبيد وأنتم الآسيادي
لكن السلطان ( الملك ) حسن يشكره ويبين له – وينشد -
يقول الفتى حسن الهلالي أبو علي
يا أمير عمرك لاترى أقدارا
يا أمير نحن سايرين مغربا
يا أمير مانحن لكم أحطار
أولادنا في الغرب عند خليفة
في حبس ماله يا أمير قرارا
نحن إليهم سايرين بسرعة
والله يفعل كل ما يختار
قد عممنا جودك وفيض مكارمك
ياقاهر الفرسان يوم الفارا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.