أخبار عاجلة

زمار

Cal coor

_

ناحية زمار تابعة إداريا لقضاء تلعفر ضمن محافظة نينوى تحدها من الشمال الشرقي مدينة زاخو ومن الجنوب الغربي مدينة سنجار ومن الجنوب من مدينة زمار تقع مدينة تلعفر .اما من الشمال فتحدها الحدود السورية العراقية وتعتبر مدينة زمار نقطة وصل الحدود السورية ومحافظة نينوى . يبلغ عدد سكان المدينة في الوقت الحالي نحو 50000 نسمة. مدينة زمار والتي كانت تسمى سابقاً ((ضويج)) بسبب صغر ها وكانوا يسكنونها بيوتات عربية وكردية منذ نشئتها الأولى وهنالك تلة أو خربة سميت بإسم مخاتير تلك المنطقة أو ناس كرام يولمون للعربي والگرگري والكردي في ذلك الوقت حين القدوم من القرى إلى الناحية وهي تبعد عن مدينة الموصل 60 كيلو متر تقريبا وتبعد عن تلعفر 30 كيلو متر وتحدها منطقة ربيعة والحدود السورية وكذلك نهر دجلة يفلها عن محافظة دهوك ,ومن ناحية العائدية فهي تابعة إلى محافظة نينوى قضاء تلعفر منذ نشئتها إلا أن أهاليها من الگرگرية والأكراد قد أقروا باحقية محافظة دهوك بالعائدية كما وافقت عائلة مطو (وهي عائلة گرگرية من قرية قصرسريج وبزعامة كبيرها الحاج خضر ابراهيم ) على أهلية الأكراد بهذه المنطقة . وتتكون من 50 قرية منها 9 قرى عربية 24 قرية گرگرية و 17 قرى كردية بعد 2003 تم التغير الديموغرافي حيث تم اضافة عدة قرى تابعة إلى ربيعة وإضافتها إلى زمار أما الواقع الزراعي فيهيا حسب تقارير الزراعة تقع بين بين منطقتين منطقة مضمونة الامطار تحت خط مطري (450 ملم) فما فوق، والمنطقة شبه مضمونة الامطار (350-450 ملم)، المعدل السنوي للأمطار الساقطة خلال السنوات السابقة(1999 ضح الحاصدات المستخدمة في المنطقة علماً أن عدد الحاصدات المسجلة لدى شعبة الزراعة تبلغ 130 حاصدة أغلبها من نوع جون دير من موديل 1980 وحتى موديل 1990 وكذلك كلاس موديل (1990) ولافيردا وفوركسن وإن نسبة الإيجار للحاصدات من قبل الفلاح قليلة وإن نسبة إمتلاك الحاصدات عالية قياساً بالايجار ولكن أغلب العاملين في هذا المجال ليس لديهم الخبرة الكافية في عملية التعيير والادامة بشكل جيد وفعال مما يجعله عرضة للوقوع بالاخطاء التي تكون من وجهة نظره صغيرة بينما تكون من الناحية العلمية والزراعية أخطاء فادحة وكبيرة تؤدي إلى فقد كبير للحاصل وفي هذه الدراسة سوف يتم مناقشة أمور تكاد تكون بالنسبة للفلاح غير مهمة من وجهة نظره ولكن من وجهة نظر دوائر وشعب الزراعة فهي مهمة جداً إذ من خلال معالجتها يمكن زيادة الإنتاج الزراعي، حيث أن مساحة المنطقة الزراعية 415144 دونم منها 264607 دونم صالحة للزراعة والتي تقسم إلى الاراضي الديمية التي تبلغ مساحتها 259457، والاروائية التي تبلغ مساحتها 5150 دونم، والاراضي الديمية تقسم إلى اراضً مضمونة الامطار وتبلغ مساحتها 18815 دونم والاخرى شبة مضمونة الامطار أما الاراضي التي تكون غير صالحة فتبلغ مساحتها 150537 دونم علما أن الوحدة المستخدمة وهي الدونم وتعادل 2500 متر مربع في منطقة البحث والاصناف المستخدمة من الحنطة الخشنة نوع شام 6، واحة وللصنف الحنطة الناعم نوع أبو غريب ومحلي.وفي سنة وبعد سقوط الموصل بيد تنظيم ما يسمى بداعش تم تنظيم حركة تابعة لداعش في الناحية إنظم خلالها اغلب سكان زمار من العرب وقلة من الأكراد والگرگرية الى التنظيم الإرهابي وسقطت زمار بسببهم ، وقتل الكثيرون وهجر الأكراد والگرگرية منازلهم وقرآهم الى مناطق كوردستان . هزيمة داعش بقيت عدة قرى عربية في المنطقة وأدى ظهور داعش الى هدر دماء الأبرياء وتدمير عدد هائل من المنازل ونهب الممتلكات والاموال العامة والشخصية وذلك على يد العرب واهالي تلعفر السنة وعدد من الگرگرية كأمثال صديق حسين من قرية كرفر والمعروفة الآن بقرية سي برا لإستشها الإخوة الثلاثة فيها معا وتم تعويض بعض المتضررين من قبل حكومة إقليم كوردستان . وخلال عمليات التحرير بقيت عدة عائلات گرگرغŒة كانت جزءا مهما في مساعدة البيشمركة ومنها عائلات في زومار واخرى في گربقل وقصرسريج . ومن هذه العائلات عائلة الحاج ابو كمال وهي إحدى العوائل الگرگرية في زومار. وهذا الحدث اثر على خارطة المنطقة البشرية والسكانية حيث تم إنشاء حدود ترمز الى أن الناحية باتت ضمن حدود إقليم كوردستان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.