أخبار عاجلة

غانم اللميع

نهاية مسدودة
_
_

هو الشاعر غانم بن علي مشرف اللميع العياشي الدهمشي العنزي من مواليد 1302هـ في منطقة نجد. كان الشاعر بدوي يعيش كأي بدوي، وكانت بداية قرض الشعر له في الأربعين، وقد حدثت له مساجلات شعرية بينه وبين الشاعر الكبير / محمد الأحمد السديري عندما كان اللميع يسكن منطقة الجوف. انتج الشاعر عدة قصائد بمدح الشيخ محمد ابن مجلاد، والشيخ محمد بن فرحان الايدا، والشيخ محروت ابن هذال، والشيخ فواز ابن شعلان، والملك عبد العزيز بن سعود آل سعود طيب الله ثراه، والملك سعود بن عبد العزيز آل سعود، والأمير محمد السديري.

لقد ترك الشاعر حياة البداوة عندما ماتت ابله التي يمكلها واعتز بها حيث كان في منطقة النبك أبو قصر قرب القريات، وماتت الابل ولم يبقى سوى جمل واحد فأنشد هذه الأبيات بالجمل عندما رآه يحتضر فقال

كانك تبي طريق شعيل لي واحدٍ مايخليني
أركب ليامرني التمبيل واللي قنى الحضر يقنيني

وشعيل هو اسم جمل عزيز عليه قد مات مع الابل، وبعد ذلك انتقل إلى منطقة الجوف وترك البداوة وسكن المدن وقد كانت هناك صداقة قوية تربط الشاعر اللميع بالشاعر محمد السديري، وكان بينهما الكثير من المرادات الشعرية، وللشاعر غانم اللميع مكانة عزيزة لدى الشاعر محمد السديري، استمرت هذه العلاقة حتى انتقل محمد السديري إلى منطقة نجران.

قصائد
أما الشاعـر غانم بن علي اللميع الدهمشي فهو من أشهر شعراء عنزة ‏

وشعره غزير المعنا وقد نسب له بعض الشعر في التحريض ومعظم ‏

الشعر الذي نسب له الصق بشعره وليس من نظمه فهو رحمه الله رجل ‏

يحب قبيلته ويذود عنها وله مواقف طيبه ولم يكن كما أشيع عنه قال هذه ‏

القصيدة عندما قدم بادياً على الملك عبد العزيز آل سعود طيّب الله ثراه ‏

يـا الـلـه يا منشي ثـقيـل الهمالـيـل يـا رازق القـاع المحيلـة بالأمطـار ‏

قـال المصرّف فصّل القاف تفصيـل قـرايـض مـا قـالـهـا كــل بـيـطــار ‏

يا عيـال عقـب السولفـة والتعاليـل الـلـي ابـالـه دنـت الـنجـر لـه كــار ‏

طب القـلوب الـلي يجيها الولاويـل شـرب من البن الحمـر حامي حـار ‏

وأدغث لهـا قيمة سناف من الهيل ويجـوز كـان أنـك ذعرتـه بمسمار ‏

ونـاسـة لا فـات ثـلـث مـن الـلـيــل لا نـام ولـد الثـور مع بنت الأثـوار ‏

الـلي يـديـهـم بالمـراجـل مساهيـل مـا ونسـوا ضيـف ولا دلهـوا جـار ‏

وعندي لكم شور وبالأشوار تدليل تـرى الهدى نوبات يلقـا بالأشـوار ‏

دنـوا ركـاب معـفـيـات عـن الشيـل لاهـن مـن الفطـر ولا هـن الأبكـار ‏

أختـر من الجلس ولاهـن مواحيـل حالات حاصلهن على وقم الأكـوار ‏

عقـب السرى حيـل يجفلـن تجفيـل لا جـاء نهـار بـه تبي البيت والغار ‏

حمـر العيـون مداحمـات المخاليـل أكـواعهـن ما قـربـن حـول الأزوار ‏

أن صار جيش السيرة له جواديـل متغـابشات المطـرق قطـم الأضفـار ‏

نبغي الإمام الـلي تجيـه المـراميـل هـو منـوة الـلي ينحرونـه بمسيـار ‏

‏(عبدالعـزيز) الشيخ مالـه تمـاثيـل لا حـاكـم مـثــلـه ولا ظـنـتي صــار ‏

ولالـه شبيه في وصوف الرجاجيل مثل المحيط اللي غطا كل الأبحـار ‏

نطلـب من البـاري بعـمـره تماهيـل فقـده عـلى العالم مصيباتها كـبـار ‏

هـو الـذي ينـقـل همـوم الاعـايـيـل كـفـيـل كـافـلـهـم تـبـيّـن ولا نـــــار ‏

يـا حاكـم نـجـد حـكـمـتـه بـتـذلـيــل وشيمتـهـا شيـمـة معـزب لخـطّـار ‏

ونـظـفـتهـا مـن ديـرات الشغـاديـل بالسيف الأملح لين هديت الأشرار ‏

أغنيت ناس يا أخو الأنور مساهيل وأشبعتهم جعـله حجاب عن النـار ‏

عقـب الكسافة والعـزر والغـرابيـل خـلـيـتـهـا آمـر ويـأمـر عـلى أمـّار ‏

يا ستر الأنـور زابنينك عـن الميـل الــحــق ضــاع ولا تــقــفــاه دوّار ‏

واللي غـدى حقـه يصيبـه هرافيـل عليه من هـرج العرب كسر تعبـار ‏

وحنـا عيالـك مـا بنـا قـول مـا قيـل لا شـك تـنحـانـا مكـايـيـل الأسعـار ‏

وأنـتـم لـنـا مثـل الجـبـال المثـاقيـل نرجع لكم لـو ناصل الغور وأنشار ‏

حنـا كـثيـر وراهميـن عـلى السيـل جهـام أجهـم وأنت تدري بالأخبـار ‏

وأهـل الوطـن مـا دوروبـه تباديـل وأوثـيـثــة مــا دوروبـه هـلــه دار ‏

وصلوا على محمد خيار المراسيل ينـزل لـه القرآن من والـي الأقـدار ‏

وقال غانم بن علي اللميع هذه القصيدة بالشيخ محروت بن فهد الهذال ‏

ويثني على الشيخ محمد التركي المجلاد الملقب ( سعران ) ‏

يا راكب اللي من ركاب الشـرارات لـولا الرسن بالراس ما ينقوي لـه ‏

أكـواعهـا عن لمس زوره بعيـدات طويلـت النسنوس حـمـراء جليـلـه ‏

تجفل من أوهات العصا بالوهاتات خـطـرٍ عـلى ركـابـهـا مـن شـليـلـه ‏

مـن ساس هجن معـربات عتيقـات نضـوة حـرار ولا بـسـاسه جهيلـه ‏

ضراب الضراب محفظات بشملات كلش عـلى اليد مـا هدجهن هميلـه ‏

لا روحت مع سهلة عقب الأفخـات ركـابـهـا يبشـر بـشـوف الحـلـيـلـه ‏

تلفي على بيت الصخى والمـروات بيـت عتيـق ومـن بعـيـد أعـني لـه ‏

تقلط على فرش الشيوخ النظيفات وتـلـقـا عـليـهـن مقحميـن الدبـيلـه ‏

ويجـيـك قـايـم باليديـن السريعـات بمبهـر يـقعـد خـوى الـراس هيـلـه ‏

وقت العشا يقول يا خليف قم هات صـيـنـيـة يـنـخـون نـاس تـشـيـلــه ‏

مـا تـنـقـل لـولا الـحـلاق القـويـات مـن قـرح الخـرفـان وذنـاب حيـلـه

قـلـطاتهـا مـا تـنحصي بالحسابـات وحطاطهـا عـده مـن طعس يهيلـه ‏

عقب الكرامة جـاز للضيف نشدات مـعـلـوم لا بـد الـمـعـزب يـسـيـلــه ‏

وأبـدي قـرايض للميعـي غـريبـات مـا قـالـهـن دحـش تـخـبـط بقـيـلـه ‏

طـرايـف ولا الـقـصـايـد كـثـيــرات والصدق مـا يزعـل فهيم احكي لـه ‏

يا شيخ يـا حـلال عـقـد الصعيبـات يا حـامـي الـونـدات يـوم الـدبـيـلـه ‏

الشيخ أبن هـذال شيخ الـعـمـارات قـبــيـلــةٍ يـا نـعـــم والـلـه قـبــيـلـه ‏

يـا شـيـخ حـنـا لابـتـك بالـمهـمـات ربعـك إلـى نـاكـر عـمـيـل عـميـلـه ‏

زيـزومـنـا سعـران ذيـب السريـات سـطـام لـطـام إلـى شـاف عـيــلــه ‏

شيـخ لـنـا مـا شيخـتـه بالحـيـالات عـز الـلـه أنـه شيختـه تستـوي لـه ‏

والعـلي شـدوا محـزمه بالحمـوات وأرقـابـهـم لـلشيخ مـثــل العـديـلـه ‏

عـديـلـة تـوخـذ عـلـى حـد عـازات لا أحتاجهـا راعـي العـديلـة يجيلـه ‏

العـلي لا صارت عـليهم مصيـبـات ضـاريـن لـشيـل الحمـول الثـقـيلـه ‏

وهذه القصيدة قالها الشاعـر غانم بن علي اللميع مجاراه لأحد قصائد ‏

الأمير محمد الأحمد السديري 0 ‏

يا بجـاد شـب النـار وأدن الـدلالـي يـوم النعايـم مكهفات عـلى الـراس ‏

إلى نـام اللي قـلبه من الهـم خـالي لوازمه عـقب العشا نـوم وأنعـاس ‏

مـا صافقـن قـلـبـه سـوات الأدالـي عـلى قـليـب جـامـع سبع الأنفـاس ‏

تـشـاوحـوه البـدو وقـت المحـالـي وخطو الرشا يأتيه من ذاك لولاس ‏

يا بجاد كيف القلب صابه اجـفـالي مثـل جفيل الـلي لكش رأس قنـاس ‏

والنـار لـه وسط الضمير أشتعالـي ماله ضواء يابجاد حطـه بلا قياس ‏

والـلي جـرالـك يالسنـافي جـرالـي ياشوق من تزهى جديدات الألباس ‏

ومن خـاب ظـنـه خـاب يا هملالـي ولا بـعـد قـولـه لاْ يـا كـود الأيـاس ‏

لـيـه رفـيــق خـابــره قـبـل غـالـي ولا أتهمت مثله بالرديه والأنجاس ‏

الا ومـع ذلـك نـافـعـه مـن حـلالـي وثـنيت دونـه يـوم الأريـاق يّـبـاس ‏

وعـلى لـزومي قـص كـل الحبـالي وأصبحت كني واحـدٍ يطبخ الفـاس ‏

يبي الرشوف مـن الحديـد الـزلالي نار تلضها وقدرها صلب وأنحاس

والطيـب مـا يضيع بيـن الـرجـالـي يضيع ما بيـن الثعـالب والأبسـاس ‏

وقال غانم بن علي اللميع هذه القصيدة عندما بلغه خبر نقل الأمير محمد ‏

الأحمد السديري رحمه الله من الحدود الشمالية وجاء الشاعـر غانم إلى ‏

قصره فوجده مغلق وقال هذه القصيدة ‏

اليوم اشوف القصر ما هـو بمفتوح وش عاد أبي في جيته وأدخلانـه ‏

ما عاد لي في جيت القصر مصلوح إلا أن رجـع نـوره وعـاد بمكـانـه ‏

اليوم أشوف النور ما عاد له ضوح مـن غـاب غيـّب نـورهـا بغيبانـه ‏

عسى الولي يحميه من كـل ساموح وأرجي عساه بحفظ رب الديـانـه ‏

شبـل الأسود اللي بالأفعـال ممـدوح الـلي عـلى الكـايـد وسـيع بطـانـه ‏

حلحيـل فـي رايـه ولا هـو بمـزيـوح ولا حـدٍ يقيس الراي مثل قيسانه ‏

مثل الحصان بجولت الخيل له شوح الحصن يرهبهن عطيط أصهلانه ‏

حر الحرار اللي عـلى الصيد ذابـوح ماكـر حـرار وصـار نـادر زمانـه ‏

واجـد حرار اللي معـه تجي واتروح والفرق بين اطيارهـن وأطيرانـه ‏

وإلى نهض ماعاد يرجع على اللوح ولا يلـتـفـت للـوح دون اطلعـانـه ‏

طير السعد ماهوب من جذب مّـروح الرزق من الـلـه ثـم عند اهويانه ‏

يبي يجي بسعـود وأسرور وافـروح غصب على اللي مجهدٍ بأمتحانه ‏

لـو حـط قـدامـه نـواطـيـر وأشـبـوح مثـل البحـر دايـم يـزيـد اعـليانـه

كـم واحدٍ يضحك وهو منه مجـروح قلبـه عـليل وضحكتـه فـي لسانـه ‏

وقال غانم اللميع هذه القصيدة يمدح الأمير محمد الأحمد السديري 0 ‏

يـا طـيـر حـوران الـمـذكـر حـلايـاك الـلي مخـالـيبـه إلـى أولا شطيـره ‏

طـيـر الفـلاح الـلي إلـى هـد عشّـاك ما هـو طـويـر العيـّبـه والجميـره ‏

يـا أمـيـرنـا تـبـقـا لـنـا لا عـدمـنـاك ما حظ مـن ناس تصير أنت أميره ‏

لـولا عـلـومـك رايحـه مـا مدحنـاك مـار أنـهـا نشـرت عـلى كـل ديـره ‏

يا أميـر والـلـه ما تحضريت لـولاك قبلك احسب أن التحضري معيـره ‏

عـزيـتـني عـن الجـمـاعـة هـذولاك ربـع عـلـيـه يـطـلعـون الـسـريـره ‏

ولا هـو بنا يا أمير حتى أبو عـراك قـبـل يجـيـكـم مـثـل داب السعيـره ‏

ولا هـو بنا يا أمير جميع مـن جـاك من جاك من البدوان حارب بعيره ‏

أسترغبوا يا أميـر من قولتـك هـاك يـوفـي ديـايـيـنـه ويـبـقـي ذخيـره ‏

وجـميع شيـخـان الـقبـايـل تـنصّـاك شيـوخ بديـرتهـم أسمـاهـم كبيـره ‏

يـلقـون مع فـلـة حجـاجـك حكـايـاك ولا ينحسب عطاك يا أخـو منيـره ‏

يا أميـر والـلـه ما تسـوى سـوايـاك نـلـت الأمـور الـكـايـده والعسيـره ‏

أمــا تـجـي يـا أمـيـر ولا تـبـعـنـــاك زمـل تـهـادر خـايـف مـن هـديـره

وأسمع أمـور هـي وأهـلهـا فدايـاك مـا تـنحكي مـار السنـة مستديـره ‏

يـا دور مـن كـثـر التـنكـر عـرفنـاك فيـك أختـلاف وشايف منك خيـره ‏

أن طعتني يا دور تراي أبـي أنهـاك جـنـب عـن الغالين درب المغيـره ‏

أن جن سنين ما بهن وسم وسماك وأستعـملـت بـس النجـوم الكثيـره

تـبـيـنـــوا لـلـنـاس بــأيـــام الإدراك اليامـا يعـود الـلـه بلطفـه وخيـره

وقال غانم اللميع هذه القصيدة يمدح الأمير عبد العزيز بن أحمد السديري ‏

والأمير محمد بن أحمد السديري ويسند على زيد بن محمد السديري 0 ‏

أنـا لـكـم يـا أهـل الركايـب بـشيـري وأنـتـم عـليـكـم تدفعـون البشـاره ‏

أنـا مـبـشـركـم بـقـصـر السـديــري أشـوف خشمـه نـايـف تـقـل قـاره ‏

هـو منـوة الـلي واصلين العصيري كـم حـايـل يلـقـون صاحـن فـقـاره ‏

يـا زيـد عـمـك يـوم قـيـل الأميــري عـز الـلـه أنـه هـو زبـون الأمـاره ‏

عـبـدالعـزيـز الـلي لضيفـه عشيري ظمـانـة بالـروح مـا هـي خسـاره ‏

شيخ الحـدود الـلي عليهـن مديـري عـوق العـديـم الـلي بعينـه نمـاره ‏

والـمـال لـو أنـه يـطـيـع الـمشيـري مـا يـزبـن الـلي ما يعـرفون كـاره ‏

ودك مـلمـه عـنـد مـثـل الـسـديـري رجـل عـلى الدربين عنـده جـداره ‏

الـلي يجـونـه مـثـل ورد وصديـري الشـرقـي والغـربـي كثيـرٍ سمـاره ‏

نـاسٍ تـصبـح تـابـعـيـن الخـميـري وردوا عـلى هـداج ما لحق قـراره ‏

يـقـول يـا صـيـاح حـطـوا كـثـيـري لا تحسبون الـربـح هـو والخساره ‏

يـا خـالـق الضبـة لـموسى تـنيـري تـفـرج لـعـبـدٍ مـاشـي بـعـتـســاره ‏

الـلـه مـيـسـرهـا لـراعـي اليسيـري ومعيّش الداب العمى وسط غـاره ‏

مـاكـر حـرار وبـه طـيـور تـطـيـري صـيـارم مـا هــو قـريـبٍ طـيــاره

أن جيت محمـد مـا بغـيت المسيري تـرغــب ولا ودك تـعــدا جـــواره ‏

مـنـاخـتـه يـا مـا بـهـا مـن بـعيـري وبالقحـط تجذب ساري الليل نـاره ‏

وقال غانم اللميع هذه القصيدة يمدح الشيخ محمد بن فرحان الأيداء شيخ ‏

قبيلة ولد علي ‏

يـا راكـب الـلي مثـلـهـا مـا يشـادي يكـود هـدس يفهـم الـدرب راعيـه ‏

إلـى انطلـق سـرحـيـة مـع حمـادي بـرقـيـة الـمـخـبـر لأمـر بـدأ فـيــه ‏

أحـزب عـليـهـا يستـفـك الـشـدادي تـرى المطرف من غراضك تخليـه ‏

لا صـار بعيـونـه بـيـاض وسوادي أن مـا أحتكـم ركابها غـيـر ترميـه ‏

وإلـى ركـبـنـاهـا نـعـرف الـمـبـادي يـم الرجال الـلي عـليها المشاريـه ‏

لا جـيـتـهـم كـسبـت كسـبٍ وكـادي كسبت كسب والدبـش فـي مفالـيـه ‏

طمعـان أنـا بأهـل العـلـوم البعـادي والـلي ينـاجي حرمتـه مـا نـدانيـه ‏

شـفي محـمـد مثـل فـرخ الـهـدادي ما صح لي شوفه وأنا العام باغيه ‏

حـر إلى خوى على الصيد صـادي طير السعد ما هو عـلى قـد راعيـه ‏

طـيـر يـصـيّـد مـن كـبـار الـثـنـادي مـا نـده الجـيـران والـلي حـوالـيـه ‏

كـل يـوم بـيـتـه مثـل يـوم العيـادي ذبح الغنم ما هو عن النيب مكفيـه ‏

يـا مـا ذبـح وضحـى ردوم سنـادي تـبـاعـت الـراعـي إلـى مـد تـتـليـه

وعـنـيـد يـلـوي لـلعـنـيـد الـمعـادي يامـا يـدل الحق وهـو قبـل مغـديـه ‏

شغلـه بربعـه مثـل شغـل المهـادي والـجـار لـو يظهـر خمالـه يخـفيـه ‏

ربعـه حـكمهـم بالـهـدى والقـوادي الـلي لـهـم رب الـمـقـاديـر هـاديـه ‏

طـلع لهـم مـا هـو خطـات الهبـادي عسى فـداه الـلي يـفـرق عـوانـيـه ‏

مـا هـو مـجـدع لابـتـه بـالـهـوادي لا عـتـازهـم لمـار مـاهـم حـوالـيـه

كـلاً يـبي مـن فـوق طـيـبـه يـزادي لكـود الأيـداء نصف طيبـه يكـفيـه ‏

وقال غانم اللميع هذه الأبيات من قصيدة يستحث بها الشيخ ندأ بن ضاري ‏

بن ظبيان شيخ قبيلة المحلف من الدهامشة ‏

أنـا أصيـّح ما أحـدٍ جـانـي للصيـاح لا جـهــال ولا فـــزع شـيــابــهـــا ‏

يا أبن ضـاري قـم تحيـزم بالسـلاح حـصـة الـمـرحــوم لا يـغــدابـهـــا ‏

يـا مـتـهــايـف لا تـهـايـف للطـيـاح الـمــراجـل مــا خـسـر تــعــابــهـا ‏

لـحـهــا لا بـارك الـلـه بـالــلـحـــاح لـحـهـا الـيـامـا الـقـلـوب أدمابـهـا ‏

حتى كبش الضان يصخـر بالنطـاح وتصخـي البـتـيع بـقـطع أرقـابـهـا ‏

ومن قصيدة للشاعـر غانم اللميع يقول ‏

عيني اللي أسهرتني عيت تـقبل انعـاسه ‏

‏ أدن الملقاط وحطوا لي على النار دله ‏

صب فنجـال للراس يطيّر لـك عماسه ‏

‏ يا عشير النشاما والتوالي على الـلـه ‏

‏ روّح الطرش من مفلاه توحي حساسه

‏ قـالـوا الـبـل تحـن وتـنـوي لـديـرتـلـه ‏

قـال سعـران حيلوا على حامر وداسه

‏ حـالـف كـود يـفعـل مـن فعـايـل هـلـلـه ‏

سعران الحر الأشقـر يعجبك في قناصه

‏ منوت اللي قنص به وأن كشف برقع له ‏

وقال غانم اللميع عندما سأله أحد الرجال عن بعض قصائده وقد أرتجل ‏

هذه القصيدة بحيث أن سؤآل ذلك الرجل غير وجيه فقال ‏

يـا مـزنـة غــراء شـمـال نـخـيـلــه بـرقـه يخـوف قـبـل يـأتـي هـلـلهـا ‏

بـرقـه يـخّـوف قـبـل يـأتـيـك سيلـه من عند حسو الخـر صـار محملها ‏

يـقـودهـا حــرٍ يـصـيـد الـجـلـيـلـــه ما هـو طوير صاد خـرنـق وأكلهـا ‏

الشيـخ صـال ودار ضـده مـحـيـلـه من الخوف نـار وجوخته ما نقلهـا ‏

صارت عـلى العدوان كدرا سحيله نـارت وخلـت مـا بـقي مـن حلـلهـا ‏

مـا هـو مـبـارك مـنـزلـك بالسليـلـه الـديـرة الـلي مـا ربـح مـن نزلهـا ‏

بـديــارنــا تـرتــع ولا لــك دلـيـلــه تمشي على كيفك وتشرب اعـقلهـا ‏

الـفـيـضـة الـلـي كـل يـوم تـكـيـلــه ترعـى حـلاوي نبتـهـا مع سبلـهـا ‏

كـان أنـت نـاسيهـا وناسي جميـلـه قّــدم لـكـم وحــده وعـنـده بـدلـهــا ‏

عـز الـلـه أن بـنـيـكـم يـنـعـنـي لـه شـرٍ عـلى أهـلهـا وخيـر لـفحـلـهـا ‏

وشـولـه الحـرمـة تـّزوج حـلـيـلـه الـلـي ولـدهـا هـو غرابيـل أهـلـهـا ‏

وقال غانم اللميع هذه الأبيات من قصيدة طويله يثني على الشيخ محمد بن ‏

تركي المجلاد الملقب ( سعران ) ويستحث مناحي بن بكر شيخ قبيلة ‏

السويلمات من الدهامشة كما يستحث قبيلة السويلمات فيقول ‏

راكـب الـلي جافـل مـن شوف ظلـه فـوقه المنـدوب والـبـنـدق رديـفـه ‏

لا جيت أخو جحلـه يالمندوب قـلـه قـل تـرى اليمنا بلا يسرى ضعيفـه ‏

وأجهـل العوجان سيف الهند سلـه سـيـفـنـا يــوم أن كـلا سـل سـيـفـه

شـيـخـنــا سـعـران وحـنـا لابـتــلـه مـا نطيع الـلي شـويـره يستهيـفـه ‏

ومن قصيدة لغانم اللميع يقول ‏

يـا عـشـيـر الـنـشـامـا بـهّـر الـدلـه وأدغث الهيل والمسمار عشريني ‏

وأقرب الجمر ثـم أجفـه عـن الملـه لأجـل شـرب الثلاثـة منـه يكفـيني ‏

ومن شعـر غانم اللميع هذه الأبيات من شعر العرضة ‏

دوّج الـظـبـي هـويـا الحـبـاري مـا لـقـا له مـرتـع ولا قــوايـل ‏

يـوم حـل الـتـنـزح والمـثـاري أحتـمـوا داركـم يـا أولاد وايـل ‏

كـل هـالناس من نسل العذارى مـار الأفـعـال بعـيـال الحمايـل ‏

مثـل ما يفـتـرق حـر الوكـارى يـفـرق الحـر صيـده للجمـايـل ‏

ومثل ما تفترق خيل وشهارى يـوم الأكـوان تـفـرق الأصايـل ‏

وقال غانم اللميع من قصيدة طويله ‏

صبرنـا مـا يصبـره غـيـر المهـادي شايـف خـملـة قصيـره لـه سنيـنـا ‏

يـوم شـاف الجـار للنسـوان عـادي حـّزب الخفـرات عـن عـلـمٍ يـبـينـا ‏

قول عنتر صدق وأهروجه وكـادي فـاتـن الأربـع وحـنـا صـابـريـنــــا ‏

حـنـا ربـعـك كـل مـا زاد الجـهـادي عنـد شين الوقـت نصبح زايـديـنـا ‏

الـوعـد وأن سـيـّل الـلـه كـل وادي حرمت اليسرى ترىالممشى يمينا ‏

كان حامـر سال من رأس الحمادي تـبي سيـلـه لـك وحـنـا مـا يجـيـنـا ‏

مـرتـع الفطـّر عـريضات الـتـوادي يـرتـعـن الـقـفـر والخـافـي يـبـيـنـا ‏

شيخنـا سعـران صيـروم الهـدادي شيـخـنـا لا قـال لأمـره مـا عـصينـا ‏

وأن تهيت سطـرة تشفي المـرادي يتلـف الـتلاف وتصفي مـن حـدينـا ‏

يقصر حبل النكث بتوريد العـدادي ويشرب الما صافي من حبله متينا ‏

وفاته

توفي الشاعر غانم اللميع في شهر رمضان من عام 1382هـ بمدينة عرعر وعمره ثمانون عاما، رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته.

مراجع

  • جمع وتدوين/ ماجد زيد اللميع .
  • شريط بوابات أعلام

    تصنيف مواليد 1302 هـ
    تصنيف وفيات 1382 هـ

    3 أراء حول “غانم اللميع

    1. عيني اللي اسهرتني عن توالي نعاسه
      احرث النار بالملقاط وادناه. دله
      صب لراس فنجالن ابضيع

    2. عيني اللي اسهرتني عن توالي نعاسه
      احرث النار بالملقاط وادناه. دله
      صب لراس فنجال ايضيع عماسه
      ياعشير. النشاما والتتوالي على الله
      بهذي الطريقه سمعانه وهي الاصح برأيي

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.