أخبار عاجلة

انقراض العصر الطباشيري-الثلاثي الأنواع التي انقرضت والتي نجت

الأنواع التي انقرضت والتي نجت

المخلوقات المجهرية

تمثل حدود الطباشيري-الباليوجين حدود ط-ث أكثر الانقلابات مفاجأة في سجل الأحافير بالنسبة عوالق للعوالق المختلفة فيها والتي كوّنت رواسب الكالسيوم . وهذا الانقلاب مترافق بشكل واضح مع الأنواع الحية ومستويات انتشارها. cite journal author Pospichal JJ Cرواسب العوالق عند حدود العصرين الطباشيري والثلاثي, شمال شرق المكسيك year 1996 journal Geology (مجلة الجيولوجيا) volume 24 issue 3 pages 255–258 url http //geology.geoscienceworld.org/cgi/content/abstract/24/3/255 doi 10.1130/0091-7613(1996)0242.3.CO 2 cite journal author Bown P year 2005 ترسبات عوالق انتقائية عند حدود العصرين الطباشيري والثلاثي journal Geology (مجلة الجيولوجيا) volume 33 issue 8 pages 653–656 url http //geology.geoscienceworld.org/cgi/content/abstract/33/8/653 doi 10.1130/G21566.1 التحاليل الإحصائية الحاليّة لخسائر الحياة البحرية تشير إلى أن تراجع تنوّع تلك المخلوقات سبّبه ارتفاع حاد في الانقراضات، في حين أن معدّل ظهور الأنواع الجديدة قد انخفض. Cite journal author Bambach RK, Knoll AH, Wang SC النشوء والانقراض الجماعي للمخلوقات البحرية journal Paleobiology volume 30 issue 4 pages 522–542 year 2004 doi 10.1666/0094-8373(2004)0302.0.CO 2 url http //paleobiol.geoscienceworld.org/cgi/content/abstract/30/4/522 سجل حدود ط-ث حول الداينو فلاغلِيتات ( جنس (تصنيف) جنس من العوالق البحرية) ليس مفهوماً جيدًا لنا، وذلك يعود بشكل رئيسي إلى أن كيسة (أحياء) المثانات المجهرية هي التي تزوّد العلماء بسجلات أحافير الجراثيم، لكن لم تصل كل الداينو فلاغليتات الموجودة في الأحافير إلى مراحل تكوّن المثانة، ولذلك فمن الصعب الاعتماد عليها لفهم حالة هذا الجنس من العوالق أثناء الانقراض. وتشير بعض الدراسات الحديثة إلى أنه لم تكن هناك تغيرات كبيرة في تنوّع وانتشار الداينو فلاغليتات خلال طبقة حدود ط-ث. cite journal author Gedl P سجل مثانات الداينو فلاغليتات لحدود العصرين الطباشيري والثلاثي في البحار العميقة عند أزغرو، جبال كاربات، جهورية قيرغيزستان journal Geological Society, London, Special Publications (الجمعية الجيولوجية في لندن، منشورات خاصة) year 2004 volume 230 pages 257–273 doi 10.1144/GSL.SP.2004.230.01.13

تركت راديولاريا الراديولاريات سجل أحافير يعود على الأقل إلى العصر الأردوفيسي ، ويُمكن تعقّب هذا السجل عبر أحافير هياكلها العظميّة في حدود ط-ث. لكن لا يوجد دليل على حدوث انقراض جماعي لهذه المخلوقات، في حين أن هناك تأييداً لانتشارها وازدهارها عند الدائرة القطبية الجنوبية دوائر العرض الجنوبية العالية كنتيجة لانخفاض الحرارة في عصر الباليوسين المبكر. 46 تقريباً من دياتوم الدياتوميّات ( طائفة (تصنيف) طائفة ضخمة من الطحالب ) نجت خلال فترة الانتقال من العصر الطباشيري إلى عصر الباليوسين العلوي. وهذا يعني انقلاباً هاماً في أنواعها، بالرغم من أنه لا يوجد انقراض حاد للدياتوميات عبر حدود ط-ث. cite journal author MacLeod N انقراضات اللافقاريات البحرية (بالإنكليزية) year 1998 journal Geological Society, London, Special Publications (الجمعية الجيولوجية في لندن، منشورات خاصة) volume 140 pages 217–246 url http //sp.lyellcollection.org/cgi/content/abstract/140/1/217 doi 10.1144/GSL.SP.1998.140.01.16

تمت دراسة حالة الفورامينيفيرات ( شعبة (تصنيف) شعبة من متموريات الحركة ) عبر حدود ط-ث منذ ثلاثينيات القرن العشرين . مرجع كتاب الأخير Courtillot الأول V العنوان كارثة تطورية علم الانقراض الجماعي (بالإنكليزية) الناشر Cambridge University Press (صحافة جامعة كامريدج) سنة 1999 مكان الصفحة 2 مسار http //books.google.com/?id qiegJbafYkUC&pg PA23&lpg PA23&dq foraminifera+kt+1930s doi id الرقم المعياري 0521583926 cite journal author Glaessner MF Studien Ober Foraminiferen aus der Kreide und d Tertiar des Kaukasus. I-Die Foraminiferen der altesten Tertifrschichten des Nordwestkaukasus journal Probl s in Paleontology volume 2–3 pages 349–410 year 1937 وقد دفع تلك البحوث إلى أن تقام بدأ انتشار خبر احتمالية وجود انقراض عبر حدود ط-ث، وتم التوصل إلى ذلك عن طريق دراسة أحافير الفروامينيفيرات عند الحدود. لكن مع هذا يوجد جدل متنامٍ بين مجموعات علميّة تعتقد بأن الدلائل تشير إلى حدوث انقراض ضخم لهذه المخلوقات عند حدود ط-ث، cite journal author Arenillas I, Arz JA, Molina E and Dupuis C اختبار مستقل لانقلاب العوالق الفورامينيفيرالية عبر حدود العصر الطباشيري/الباليوجيني (ط/ب) في تونس انقراض جماعي كارثي ونجاة محتملة (بالإنكليزية) journal Micropaleontology (مجلة علم الأحافير المجهري) year 2000 volume 46 issue 1 pages 31–49 وبين مجموعات أخرى تعتقد بأن الدلائل تؤيّد حدوث عدّة انقراضات ثم انتشارات لهذه المخلوقات عبر حدود ط-ث. مرجع كتاب الأخير MacLeod الأول N سنة 1996 العنوان Nature of the Cretaceous-Tertiary (K–T) planktonic foraminiferal record stratigraphic confidence intervals, Signor-Lipps effect, and patterns of survivorship. In Cretaceous–Tertiary Mass Extinctions Biotic and Environmental Changes (MacLeod N, Keller G, editors) الناشر WW Norton الصفحات 85–138 الرقم المعياري 9780393966572 cite journal author Keller G, Adatte T, Stinnesbeck W, Rebolledo-Vieyra, Fucugauchi JU, Kramar U, Stüben D year 2004 Chicxulub impact predates the K–T boundary mass extinction journal PNAS volume 101 pages 3753–3758 doi 10.1073/pnas.0400396101 pmid 15004276 issue 11 pmc 374316

اللافقاريات البحرية

Amonites.Domus da Coruأ±a 250بك تصغير أحفورة ل أمونيت .
هناك اختلاف في سجل الأحافير حول معدل انقراض اللافقاريّات البحرية عبر حدود ط-ث. فالمعدّل الظاهري للانقراض تأثر بالافتقار إلى وجود الأحافير أكثر من الانقراض الحقيقي.

كانت الصدفيات ( طائفة (تصنيف) طائفة من القشريات ) منتشرة خلال العصر المآسترتشي العلوي (وهو تقسيم للعصر الطباشيري، وقد كان آخر حقبة في فيه وامتد من 70.6 إلى 65.5 ملايين سنة)، وقد تركت أحافير مترسبة في العديد من الأماكن. وأظهرت مراجعة هذه الأحافير أن تنوّع الأوستراكودات كان خلال عصر الباليوسين أقل مما كان عليه في أي وقت آخر من العصر الثلاثي. ومع هذا فلا يُمكن للبحوث الحالية التحقق ممّا إذا كان انقراض هذه المخلوقات قد حدث قبل أو خلال حدود ط-ث. مرجع كتاب الأخير Coles الأول GP المؤلفين المشاركين Ayress MA, and Whatley RC سنة 1990 العنوان مقا and 20 Pacific deep-sea Ostracoda in Ostracoda and global events (RC Whatley and C Maybury, editors) الصفحات 287–305 الناشر Chapman & Hall الرقم المعياري 9780442311674 cite journal أوستراكودا في شمال ألاسكا تعود إلى حدود العصرين الطباشيري والثلاثي إعادة بناء البيئة وجيولوجيّة علم الآحافير (بالإنكليزية) author Brouwers EM, De Deckker P year 1993 journal PALAIOS volume 8 issue 2 pages 140–154 doi 10.2307/3515168 url http //jstor.org/stable/3515168 publisher PALAIOS, Vol. 8, No. 2

60 تقريباً من مرجان العصر الطباشيري المتأخر سكليراكتينيا السكليراكتيني (أحد جنس (تصنيف) أجناس المرجان) لم يستطع النجاة خلال حدود ط-ث حتى العصر الباليسويني. وأظهرت تحاليل إضافية للانقراضات المرجانيّة أن 98 تقريبًا من أنواع المرجان الذي كان يعيش في مناطق مدارية حارة وضحلة انقرضت خلال الحدود. أما المرجان المنعزل (والذي لا يُشكل شعابًا بشكل عام، ويعيش في مناطق أكثر برودة وعمقًا تقع تحت المنطقة المضاءة ) فقد تأثر بشكل أقل بحدود ط-ث. وبالنسبة لأنواع المرجان المستعمرة (والتي تعيش بالتكافل مع الطحالب ذات التركيب الضوئي) فقد انهارت أعدادها بسبب أحداث قبل وبعد حدود ط-ث (وليس الحدود نفسها). cite journal author Vescsei A, Moussavian E Paleocene reefs on the Maiella Platform Margin, Italy An example of the effects of the cretaceous/tertiary boundary events on reefs and carbonate platforms year 1997 journal Facies volume 36 issue 1 pages 123–139 doi 10.1007/BF02536880 cite journal author Rosen BR, Turnsek D year 1989 Extinction patterns and biogeography of scleractinian corals across the Cretaceous/Tertiary boundary. Fossil Cnidaria 5.P. journal Association of Australasian Paleontology M oir Number 8, Jell A, Pickett JW (eds) pages 355–370 وبالرغم من كل هذا، استخدام معلومات من الأحافير المرجانية لتأييد هذا الانقراض ومن ثم التعافي الكبير في العصر الباليوسيني يجب أن تُؤخذ فيه بعين الاعتبار التغيرات التي حدثت في الأنظمة المرجانية خلال حدود ط-ث.

Orthoceras BW 250بك تصغير نوع من السجاريات انقرض قبل حدود الطباشيري-الباليوجين حدود ط-ث بمدة طويلة، لكن النوتوديات نجت عمومًا من انقراض ط-ث.

تناقصت أعداد رأسيات الأرجل و شوكيات الجلد و ثنائيات الصدفة بشكل هام بعد حدود ط-ث. في حين أن معظم أنواع ذراعيات الأرجل (شعبة صغيرة من اللافقاريات البحرية) نجت بعد الحدود وتنوّعت خلال الباليوسين المبكر.

باستثناء النوتويديات السجاريات (التي تمثلها رتبة النوتلويدات الحديثة) و الغمديات (والتي انحدرت بالفعل إلى أخطبوطات و حبارات ) فإن جميع الرخويات من طائفة الرأسقدميات انقرضت خلال حدود ط-ث. وهؤلاء يتضمنون السهميات الهامة بيئياً، إضافة إلى الأمونايتات (مجموعة من الرأسقدميات الصدفية كثيرة التنوّع وواسعة الانتشار). وقد وضع الباحثون بعين الاعتبار أن استراتجية التكاثر والبقاء عند السجاريات (والتي تعتمد على وضع بيوض أقل لكن أكبر) لعبت دوراً في نجاتها أثناء الانقراض. في حين أن الأمونايتات كانت تعتمد على إستراتيجية العوالق (الكثير من البيوض واليرقات)، لكن هذه الإستراتيجية لم تستطع الصمود ودمرت خلال حدود ط-ث. cite journal author Ward PD, Kennedy WJ, MacLeod KG, Mount JF year 1991 انقراض الأمونايتات وثنائيات الصدفة في حدود العصرين الطباشيري/الثلاثي في منطقة بسكاي (جنوب غرب فرنسا, شمال إسبانيا) - (بالإنكليزية) journal Geology (مجلة الجيولوجيا) volume 19 issue 12 pages 1181–1184 url http //geology.geoscienceworld.org/cgi/content/abstract/19/12/1181 doi 10.1130/0091-7613(1991)0192.3.CO 2 cite journal author Harries PJ, Johnson KR, Cobban WA, Nichols DJ year 2002 حدود العصر الطباشري-الثلاثي البحرية في جنوب غرب داكوتا الجنوبية تعليق وإجابة journal Geology (مجلة الجيولوجيا) volume 30 issue 10 pages 954–955 doi 10.1130/0091-7613(2002)0302.0.CO 2

خمسة وثلاثون بالمئة تقريباً من جنس (تصنيف) أجناس شوكيات الجلد انقرضت خلال حدود ط-ث، بالرغم من أن أصنوفة الأصنوفات التي ازدهرت في دوائر العرض المنخفضة وبيئات الماء الضحل خلال العصر الطباشيري المتأخر تملك أعلى معدّل انقراض. في حين أن شوكيات الجلد التي عاشت عند دوائر عرض متوسطة وفي الماء العميق تأثرت أقل بكثير بالحدود. وتعود أسباب الانقراض إلى خسارة المساكن الطبيعية، خصوصًا غرق منصات الكربونات وشعاب الماء الضحل آنذاك. cite journal author Neraudeau D, Thierry J, Moreau P year 1997 Variation in echinoid biodiversity during the Cenomanian–early Turonian transgressive episode in Charentes (France) journal Bulletin de la Société géologique de France volume 168 pages 51–61

وهناك مجموعات أخرى من اللافقاريات انقرضت أيضاً خلال حدود ط-ث، وتتضمن الريودستات (بانية شعاب) و الآينوسيراميدات (أقارب عملاقة لمحار الأسقلوب الحديث). cite journal author Raup DM and Jablonski D Geography of end-Cretaceous marine bivalve extinctions journal Science year 1993 volume 260 issue 5110 pages 971–973 doi 10.1126/science.11537491 pmid 11537491 cite journal author MacLeod KG Extinction of Inoceramid Bivalves in Maastrichtian Strata of the Bay of Biscay Region of France and Spain journal Journal of Paleontology volume 68 issue 5 pages 1048–1066 year 1994

الأسماك

أيضا سمك
هناك سجل أحافير ضخم أسماك فكية للأسماء الفكيّة عبر حدود ط-ث، والذي يزود العلماء بدليل جيد لمدى انقراض هذه الأنواع من الفقاريات البحرية. وضمن الأسماء الغضروفية (إحدى رتب الأسماك الفكية)، 80 تقريباً من فصائل القروش و الشفانين و أسماك السفن نجت بعد الانقراض، وأكثر من 90 من فصائل العظميات نجت أيضًا. مرجع كتاب الأخير Patterson الأول C سنة 1993 العنوان Osteichthyes Teleostei. In The Fossil Record 2 (Benton, MJ, editor) الناشر Springer الصفحات 621–656 الرقم المعياري 0412393808 بالرغم من أن هناك دليلاً على موت جماعي لأسماك عظمية في أحد مواقع الأحافير التي تقع في الطبقات الأحفورية فوق حدود ط-ث مباشرة، والتي ترسّبت ظاهريًا بواسطة حدود ط-ث. cite journal اكتشاف منطقة فناء للأسماك عند حدود ط-ث في جزيرة سييْمور إعادة تقدير الأحداث عند نهاية العصر الطباشيري (بالإنكليزية) author Zinsmeister WJ date 1 May 1998 url http //jpaleontol.geoscienceworld.org/cgi/content/abstract/72/3/556?maxtoshow &HITS 10&hits 10&RESULTFORMAT 1&author1 zinsmeister&andorexact and&field_name fulltext&searchid 1&FIRSTINDEX 0&sortspec relevance&fdate 7/1/1927&tdate 7/31/ &resource HWCIT accessdate -08-27 journal Journal of Paleontology volume 72 issue 3 pages 556–571 وعمومًا بيئات كلا أسماك الماء العذب والمالح لم تتأثر بيئيًا بشكل كبير أثناء الانقراض. cite journal Survival in the first hours of the Cenozoic author Robertson DS, McKenna MC, Toon OB, Hope S, Lillegraven JA journal GSA Bulletin year 2004 volume 116 issue 5–6 pages 760–768 doi 10.1130/B25402.1 url http //www.ugcs.caltech.edu/~presto/cenozoic.pdf format PDF accessdate -08-31 وقد توصلت دراسة حديثة إلى أن الأسماك الصغيرة استطاعت عمومًا النجاة أكثر من الكبيرة عبر الحدود، وذلك يعود إلى أن أعداد الأسماك الكبيرة تزداد ببطء وإلى أن حياتها أطول، وهذا يعني مدّة أطول متطلبة لبلوغها ومن ثم خطرًا أكبر عليها في مراحل حياتها المبكرة.لماذا انقرضت أسماك محددة قبل 65 مليون سنة. < > Science Daily (العلم يوميًا). تاريخ الولوج 5 .

اللافقاريات الأرضية

أيضا لافقاريات
تحجرت الحشرات في أوراق النباتات مغطاة البذور في أربعين موقعًا ضمن أمريكا الشمالية ، وقد استخدمت هذه المتحرجات كدليل على تنوّع الحشرات خلال حدود ط-ث وحُلّلت لتحديد معدّل الانقراض. ووجد الباحثون أن مواقع العصر الطباشيري التي تعود إلى ما قبل الانقراض تحتوي على حشرات ونباتات كثيرة التنوّع. وبالرغم من هذا، خلال الباليوسين المبكر كانت الحياة النباتية متنوعة نسبيًا مع تخريب قليل من الحشرات، وكان ذلك بعد الانقراض حتى بحوالي 1.7 مليون سنة. cite journal author Labandeira Conrad C, Johnson Kirk R, Wilf Peter الاصطدام الختامي للعصر الطباشيري وتأثيره على النبات والحشرات (بالإنكليزية) journal إجراءات أكاديمية العلوم الوطنية في الولايات المتحدة الأمريكية (مجلة إنكليزية) volume 99 issue 4 pages 2061–2066 year 2002 url http //www.geosc.psu.edu/~pwilf/LabandeiraJohnsonWilf 202002PNAS.pdf format PDF
doi 10.1073/pnas.042492999 pmid 11854501 pmc 122319 cite journal Decoupled Plant and Insect Diversity After the End-Cretaceous Extinction author Wilf P, Labandeira CC, Johnson KR, Ellis B year journal Science volume 313 issue 5790 pages 1112–1115 doi 10.1126/science.1129569 pmid 16931760 وتُظهر بعض الدراسات الحديثة أن العناكب (والتي تنتمي إلى المفصليات وليس الحشرات) استطاعت تحمّل الانقراض دون انخفاض في أعدادها، بل على العكس، شهدت أعدادها بعض الازدياد عبر حدود ط-ث. وبالرغم من هذا فما زال هناك جدل قائم حول مدى تأثير انقراض ط-ث على العناكب.مقاومة العناكب لانقراض العصر الطباشيري-الثلاثي. بحث لـ ديفيد بيني و فيليب ويتر و باول سلِدِن . تاريخ الولوج 17-07- .

النباتات الأرضية

FossilFernLeavesPennsylvanianOhio 200بك تصغير أحفورة لنباتات قديمة انقرضت خلال حدود ط-ث.
هناك أدلة مربكة حول وضع النبات عبر حدود ط-ث. cite journal author Vajda Vivi, Raine J Ian, Hollis Christopher J دلالة على إبادة الأحراج العالمية عند حدود العصر الطباشيري-الثلاثي بواسطة سرخس نيوزلندا (بالإنكليزية) journal مجلة العلم (إنكليزية) volume 294 issue 5547 pages 1700–1702 year 2001 url http //www.scienc ag.org/cgi/content/abstract/294/5547/1700 doi 10.1126/science.1064706 pmid 11721051 وبالرغم من هذا، كانت هناك اختلافات إقليميّة هامة بين مجموعات النبات. في أمريكا الشمالية ، تشير المعلومات إلى دمار وانقراض جماعيّين للنباتات في مناطق حدود ط-ث، على الرغم من أنه كانت هناك تغيّرات ضخمة في تنوع وانتشار هذه النباتات قبل الحدود. مرجع كتاب الأخير Johnson الأول KR المؤلفين المشاركين Hickey LJ سنة 1991 العنوان Megafloral change across the Cretaceous Tertiary boundary in the northern Great Plains and Rocky Mountains. In Global Catastrophes in Earth History An Interdisciplinary Conference on Impacts, Volcanism, and Mass Mortality, Sharpton VI and Ward PD (editors) الناشر Geological Society of America الرقم المعياري 978-0-8137-2247-4 وقد انقرضت بالمجمل 57 تقريبًا من أنواع النباتات في أمريكا الشمالية عبر الحدود. cite journal author Schultz PH, D'Hondt S Cretaceous–Tertiary (Chicxulub) impact angle and its consequences journal Geology volume 24 issue 11 pages 963–967 year 1996 url http //geology.geoscienceworld.org/cgi/content/abstract/24/11/963 doi 10.1130/0091-7613(1996)0242.3.CO 2 id accessdate -07-05

أما في مناطق دوائر العرض العالية (أي ذات القيمة المرتفعة ومن ثم الأبعد عن خط الاستواء، وليس العكس) من نصف الكرة الأرضية الجنوبي نصف الكرة الجنوبي مثل نيوزيلندا و أنتراكتيكا ، فإن الموت الجماعي للحياة النباتية لم يُسبب انقلابًا هامًا في الأنواع، لكن هناك تغيّرات مفاجئة وقصيرة المدة في نسبة تنوع وانتشار مجموعات النبات. مرجع كتاب الأخير Askin الأول RA المؤلفين المشاركين Jacobson SR سنة 1996 العنوان Palynological change across the Cretaceous–Tertiary boundary on Seymour Island, Antarctica environmental and depositional factors. In Cretaceous–Tertiary Mass Extinctions Biotic and Environmental Changes, Keller G, MacLeod N (editors) الناشر WW Norton الرقم المعياري 9780393966572 وبدأ تعافي النباتات في الباليوسين مع انتشار ضخم سرخس للسرخس ، وهذا هو نفس نوع السرخس الذي لوحظ انتشاره بعد انفجار بركان سان هيلين .

بسبب التضرر الجماعي لأنواع النبات عند حدود ط-ث فإن توالد المخلوقات آكلة الفتات مثل الفطر لم يعد يحتاج لعملية بناء ضوئي ، فيُمكنها استخدام المغذيات الموجودة في النباتات الميتة. وانتهت سيطرة الأنواع الفطرية على الحياة النباتية بعد بضع سنوات فقط من بدئها، حيث انقشعت سحب الغبار من الغلاف الجوي وأصبحت هناك مواد عضويّة وافرة للتغذي عليها. عندما انقشعت سحب الغبار، المخلوقات التي تعتمد على البناء الضوئي مثل السرخس والنباتات الأخرى عادت. cite journal author Vajda V, McLoughlin S year 2004 توالد فطري عند حدود العصر الطباشيري-الثلاثي journal مجلة العلم (إنكليزية) url http //www.geol.lu.se/personal/VIV/Vajda 20&McLoughlin 202004.pdf format PDF volume 303 pages 1489–1490 doi 10.1126/science.1093807 accessdate -07-07 pmid 15001770 issue 5663

البرمائيات

أيضا برمائيات
لا يوجد دليل على انقراض برمائيات جماعي عند حدود ط-ث، وهناك دليل قويّ على أن معظم البرمائيات نجت من الانقراض دون إذاً نسبيًا. وأظهرت العديد من الدراسات العميقة لأحافير أجناس من السمادر عُثر عليها في مونتانا أن ستة من أجناسها السبعة لم تتأثر بالانقراض. cite journal author Archibald JD, Bryant LJ year 1990 Differential Cretaceous–Tertiary extinction of nonmarine vertebrates evidence from northeastern Montana. In Global Catastrophes in Earth History an Interdisciplinary Conference on Impacts, Volcanism, and Mass Mortality (Sharpton VL and Ward PD, editors) journal Geological Society of America, Special Paper volume 247 pages 549–562

يبدو أن الضفادع نجت حتى عصر الباليوسين مع انقراض أنواع قليلة منها، بالرغم من أن سجل الأحافير لأجناس وفصائل الضفادع غير منتظم. وأظهر مسح شامل لثلاثة أجناس من الضفادع في مونتانا أنها لم تتأثر بانقراض ط-ث ونجت بدون أن تتغير أعدادها (على ما يبدو). والمعلومات لا تظهر إلى دليلاً بسيطًا (أو ربما لا تظهر أي دليل إطلاقًا) على انقراض فصائل البرمائيات التي عاصرت حدود ط-ث. وربما كان السبب وراء نجاة البرمائيات هو قدرتها على الالتجاء في الماء أو بناء ملاجئ لها في الرواسب أو في التربة أو في الخشب أو تحت الصخور.

الزواحف من اللاّ أركوصورات

Halisaurus BW 200بك تصغير موزاصور من العصر الطباشيري المتأخر، لكنه انقرض عبر حدود ط-ث مثل بقية الزواحف البحرية الضخمة.
في العصر الطباشيري كانت هناك فصيلتان من الزواحف من غير الأركوصورات ، هما سلحفاة السلحفيّات ( السلاحف وأقاربها) و اللبدوصورات ( السحالي و الأفاعي و الديدان السحلية ). cite journal author MacLeod N, Rawson PF, Forey PL, Banner FT, Boudagher-Fadel MK, Bown PR, Burnett JA, Chambers, P, Culver S, Evans SE, Jeffery C, Kaminski MA, Lord AR, Milner AC, Milner AR, Morris N, Owen E, Rosen BR, Smith AB, Taylor PD, Urquhart E, Young JR The Cretaceous–Tertiary biotic transition year 1997 journal Journal of the Geological Society volume 154 issue 2 pages 265–292 url http //findarticles.com/p/articles/mi_qa3721/is_199703/ai_n8738406/print doi 10.1144/gsjgs.154.2.0265 نجت أكثر من 80 من أنواع السلاحف التي عاشت في العصر الطباشيري، cite journal 100  Million Years of Land Vertebrate Evolution The Cretaceous-Early Tertiary Transition author Novacek MJ journal Annals of the Missouri Botanical Garden volume 86 issue 2 year 1999 pages 230–258 doi 10.2307/2666178 ولا توجد أنواع معروفة من الحرشفيات قد انقرضت خلال موجة الانقراض هذه، وأيضاً لا دليل على أنه قد حدث انحدار ذا أهمية في أعدادها. فأحجامها الصغيرة وقدرتها على الانتقال إلى مواطن مناسبة أكثر لها كانت المفتاح لنجاتها خلال العصر الطباشيري المتأخر والباليوسين المبكر.

كانت الزواحف البحرية من غير الأركوصورات، مثل الموزاصور و البليزوصور ، هي أضخم وأقوى المفترسات البحرية على الإطلاق. وقد انقرضت جميعها في نهاية العصر الطباشيري. cite journal author Chatterjee S, Small BJ New plesiosaurs from the Upper Cretaceous of Antarctica journal Geological Society, London, Special Publications volume 47 issue pages 197–215 year 1989 url http //sp.lyellcollection.org/cgi/content/abstract/47/1/197
doi 10.1144/GSL.SP.1989.047.01.15 accessdate -07-04 cite journal author O'Keefe FR year 2001 A cladistic analysis and taxonomic revision of the Plesiosauria (Reptilia Sauropterygia) journal Acta Zoologica Fennica volume 213 pages 1–63 بالرغم من أن < >بعض الأشخاص يعتقدون أن بعضها قد نجى وما زال حيا يُرزق ويعيش في أماكن قليلة حول العالم. ومن بعض القصص التي تدعو هؤلاء للاعتقاد بوجود هذه الوحوش في العصر الحالي أسطورة وحش لوخ نس و وحش جيفودان . لكن من المرجح أن هذه القصص مجرد خرافات، لعدم وجود أي أدلة واضحة عليها وعدم وجود أدلة علمية تدعو للاعتقاد بأن بعض هذه الديناصورات قد نجى.وحش لوخ نيس تاريخ الولوج 14

الزواحف من الأركوصورات

أيضا أركوصور
يتضمن سليلوا الأركوصورات رتبتين ما زالتا حيتين حتى اليوم، هما التمساحيات (والتي لم تنج منها إلا ثلاث فصائل هي القاطوريات و التماسيح و أشباه التماسيح ) و الديناصورات (حيث يعتقد البعض أن الطيور هي ديناصورات ناجية)، والتي تتضمّن الديناصورات الغير-طيرية و البتروصورات .

أشباه التمساحيات

تتمثل عشر فصائل من أشباه التمساحيات (أو بعض أقاربها كبيرة الشبه بها) في سجل أحافير العصر المآسترتشتي، خمس منها انقرضت قبل حدود ط-ث. cite journal Calibration age and quartet divergence date estimation author Brochu CA year 2004 journal Evolution volume 58 issue 6 pages 1375–1382 doi 10.1554/03-509 pmid 15266985 أما الخمس الأخرى فتعود إلى كلا الفترتين المآسترتشتية والباليوسينية. وجميع الفصائل التي نجت من انقراض ط-ث كانت تسكن الماء العذب والبيئات الأرضية، باستثناء الدايروصوريات والتي كانت تعيش في كلا الماء العذب والبحار. 50 تقريباً من ممثلي أشباه التمساحيات نجو عبر الحدود، والأمر الوحيد الواضح بين أنواع التماسيح الناجية هو أنه لم ينجو أي تمساح ضخم (مثل تمساح أمريكا الشمالية العملاق المسمى دينوسوكس ) عبر الحدود. نجاة التماسيح عبر الحدود ربما نتجت عن عيشها في المياه وقدرتها على الالتجاء، وهذا أنقص من التخمينات حول التأثيرات البيئية السلبية عليها خلال الحدود. وتم وضع نظرية في عام بأن الدايروصوريا عاشت في بيئات المياه العذبة مثل التماسيح البحرية الحديثة، وكان هذا ليُساعدها على النجاة في الحين الذي انقرضت فيه الزواحف البحرية الأخرى، فبيئات المياه العذبة لم تتأثر بشدة بحدود ط-ث على عكس البيئات البحرية. cite journal last Jouve first Stéphane year The oldest African crocodylian phylogeny, paleobiogeography, and differential survivorship of marine reptiles through the Cretaceous-Tertiary Boundary journal Journal of Vertebrate Paleontology volume 28 issue 2 pages 409–421 doi 10.1671/0272-4634( )28[409 TOACPP]2.0.CO 2 last2 Bardet first2 Nathalie last3 Jalil first3 Nour-Eddine last4 Suberbiola first4 Xabier Pereda last5 Bouya first5 Baâdi last6 Amaghzaz first6 Mbarek

البتروصورات

أيضا بتروصور

Quetzalcoatlus northropi 01 220بك تصغير كويتزالكوتلس الكويتزالكوتلس ، أحد أضخم الزواحف المجنحة التي عاشت على سطح الأرض على الإطلاق. انقرضت جميع البتروصورات عبر حدود ط-ث، وقد كانت بانحدار حتى قبل الحدود.

توجد فصيلة واحدة فقط من البتروصورات (وهي الأزدارتشدايات ) من المؤكد تمامًا أنه عاشت في الفترة المآسترتشتيانية ، وقد انقرضت هذه الفصيلة عبر حدود ط-ث. كانت هذه البتروصورات الكبيرة تمثل مجموعة تضمنت 10 فصائل خلال أواسط العصر الطباشيري، لكن أعداد هذه الفصائل كانت بانحدار آنذاك. أما البتروصورات الأصغر فقد انقرضت قبل الفترة المآسترتشتيانية ، وذلك في فترة شهدت انحدارًا في أنواع الحيوانات الأصغر (من البتروصورات الكبيرة) في حين أن الأكبر أصبحت أكثر انتشارًا. وفي الأثناء التي كان يحدث فيها هذا، كانت الطيور الحديثة تتنوّع وتحل مكان الطيور القديمة والبتروصورات، وربما حدث هذا بسبب تنافسهم المباشر على المناطق والغذاء، أو أن الطيور الحديثة شغلت - ببساطة - مكانًا فارغًا. cite journal author Slack KE, Jones CM, Ando T, Harrison GL, Fordyce RE, Arnason U, Penny D year أحافير البطريق المبكرة, إضافة إلى تطور الديناصورات الطيرية (بالإنكليزية) journal مجلة علم الأحياء الجزيئي والتطور (إنكليزية) volume 23 pages 1144–1155 url http //mbe.oxfordjournals.org/cgi/reprint/23/6/1144
doi 10.1093/molbev/msj124 pmid 16533822 issue 6 cite journal author Penny D, Phillips MJ year 2004 The rise of birds and mammals are microevolutionary processes sufficient for macroevolution journal Trends Ecol Evol volume 19 pages 516–522 doi 10.1016/j.tree.2004.07.015 pmid 16701316 issue 10

الديناصورات

أيضا ديناصور
T. rex old posture 250بك تصغير يمين رسم خيالي يُظهر تيرانوصور تيرانوصورًا يُهاجم مجموعة من تريسراتبس الترايسيراتوبسات ، وهما من أواخر الديناصورات التي عاشت في العصر الطباشيري.
نُشر عن انقراض الديناصورات عبر حدود ط-ث أكثر مما نشر عن انقراض أي مجموعة أخرى من الأحياء. باستثناء قضايا جدليّة قليلة، يُجمع العلماء على أن كل الديناصورات (باستثناء الطيور التي يعتقد البعض أن أصلها هو ديناصورات) انقرضت عند حدود ط-ث. بالرغم من أن سجل أحافير الديناصورات فُسر على أنه يدل على انحدار وعدم انحدار تنوعها في الآن ذاته خلال البضعة ملايين سنة الأخيرة من العصر الطباشيري، لكن هذا ربما يعود ببساطة إلى أن جودة سجل أحافير الديناصورات ليست عالية كفاية لتسمح للباحثين بتحديد هذا. مرجع كتاب الأول Archibald الأخير David المؤلفين المشاركين David Fastovsky المحرر Weishampel David B, Dodson Peter, Osmأ³lska Halszka (eds.) العنوان The Dinosauria الإصدار 2nd سنة 2004 الناشر University of California Press مكان Berkeley الرقم المعياري 0-520-24209-2 الصفحات 672–684 chapter Dinosaur Extinction
بما أنه لا يوجد أي دليل على أن ديناصورات المآسترتشتي المتأخر الالتجاء أو السباحة أو الغوص، فهي كانت غير قادرة على حماية نفسها من إحدى أسوأ الظواهر البيئية في تاريخ الأرض. من المتحمل أن بعض الديناصورات الصغيرة (غير الطيور) نجت، وكان بإمكانها التغذي على جثث الديناصورات العاشبة التي نفقت عبر الحدود. هناك إجماع على أنه يُمكن فهم انقراض الديناصورات بشكل أفضل بمقارنتها مع أقاربها كبيرة الشبه بها، ألا وهي التمساحيات . فالتماسيح هي من ذوات الدم البارد وتملك حاجة محدودة للطعام (يُمكنها البقاء على قيد الحياة لشهور عديدة بدون طعام)، في حين أن الحيوانات من ذوات الدم الحار من أحجام مشابهة تحتاج إلى أكثر بكثير من ذلك. وهكذا وتحت ظروف انهيار السلسلة الغذائية وتمزيقها التي ذكرت سابقًا، انقرضت الديناصورات، cite journal author Wilf P, Johnson KR Land plant extinction at the end of the Cretaceous a quantitative analysis of the North Dakota megafloral record journal Paleobiology year 2004 volume 30 issue 3 pages 347–368 doi 10.1666/0094-8373(2004)0302.0.CO 2 في حين أن بعض التماسيح نجت. وبالنسبة لبقية الحيوانات من ذوات الدم البارد (مثل بعض الطيور والثدييات) فقد استطاعت النجاة لبضعة أسباب أخرى، مثل حاجتها لكميات أقل من الطعام ولحجمها الصغير عند الانقراض. مرجع كتاب الأخير Ocampo الأول A المؤلفين المشاركين Vajda V, Buffetaut E العنوان Unravelling the Cretaceous–Paleogene (K–T) turnover, evidence from flora, fauna and geology in biological processes associated with impact events (Cockell C, Gilmour I, Koeberl C, editors) الناشر SpringerLink سنة الصفحات 197–219 الرقم المعياري 9783540257356 مسار http //www.springerlink.com/content/vw75014157p2p278/

لقد اكتشفت عظام ديناصورات في حوض سان جوان في الولايات المتحدة ربما يعود تاريخها إلى ما بعد انقراض الديناصورات. وتدل على أنه ربما نجت الديناصورات في بعض الأماكن المنعزلة مثل المنطقة التي هي حالياً مدينة نيو مكسيكو و كولورادو . وربما استطاعت الديناصورات العيش في مثل هذه الأماكن لما يصل إلى نصف مليون سنة بعد الانقراض (وليس أكثر بكثير من هذا، أي أنه من المستحيل أن وجودها استمر حتى اليوم أو إلى تاريخ قريب). ولكن مع هذا، فربما يكون تاريخ هذه العظام يعود في الواقع إلى ما قبل الانقراض. حيث أنه تم التعرف على تاريخ العظام من دراستها ودراسة عمر الصخور التي وجدت فيها. لكن بعد موت الديناصورات وغمر الرمال لجثثها، من المُمكن أنه تم نبش قبورها بواسطة أنهار حملت جثثها إلى طبقات صخور أحدث. لكن بالرغم من هذا، تم جمع عدد من الأدلة الأخرى التي تشير إلى أن هذه الديناصورات قد نجت فعلاً من الانقراض.هل عاشت الديناصورات بعد انقراض العصر الطباشيري؟]. المؤلف العلم يومياً (Science Daily). تاريخ الولوج 8 وقد اكتشفت أحافير أخرى أيضاً تعودإلى مئات آلاف السنين بعد الانقراض، مثل عظام ل هادروصور] تعود إلى 64.5 مليون سنة، أي بعده بمليون سنة. cite journal دليل أحيائي على الانقراض التدريجي للديناصورات author Aberhan M, Weid eyer S, Kieesling W, Scasso RA, Medina FA year journal مجلة الجيولوجيا volume 35 issue 3 pages 227–230 doi 10.1130/G23197A.1

الثدييات

أيضا ثدييات
نجت كل الثديّيات الطباشيرية الكبيرة عبر حدود ط-ث، بالرغم من أنها عانت من بعض الانخفاض في أعدادها، وتتضمن أحاديات المسلك (الثدييات البيّاضة) و اللانابيات و الوخفيات و الثدييات الحقيقية . cite journal author Gelfo JN and Pascual R year 2001 < >Peligrotherium tropicalis (Mammalia, Dryolestida) from the early Paleocene of Patagonia, a survival from a Mesozoic Gondwanan radiation journal Geodiversitas volume 23 pages 369–379 بشكل واضح، اضمحل وجود الوخفيات إلى حد كبير في أمريكا الشمالية، وانقرضت أيضًا الدلتاثيروديات (وهي أقارب للوخفيات). مرجع كتاب الأخير McKenna الأول MC المؤلفين المشاركين Bell SK العنوان Classification of Mammals Above the Species Level الناشر Columbia University Press سنة 1997 الرقم المعياري 978-0-231-11012-9 في جدول هلّ في أمريكا الشمالية، على الأقل نصف أنواع اللانبيات العشرة وكل أنواع الوخفيات الإحدى عشر لم يُعثر عليها فوق طبقة حدود ط-ث.

بدأت الثدييات بالتنوّع قبل 30 مليون سنة تقريبًا من حدود ط-ث، لكن تنوّعها توقّف عبر الحدود. cite journal The delayed rise of present-day mammals author Bininda-Emonds ORP, Cardillo M, Jones KE, MacPhee RDE, Beck RMD, Grenyer R, Price SA, Vos RA, Gittl an JLY, Purvis A journal Nature volume 446 pages 507–512 year doi 10.1038/nature05634 url http //www.uni-oldenburg.de/molekularesyst atik/download/Publications/mammalST.pdf format PDF pmid 17392779 issue 7135 وتشير البحوث الحالية إلى أن الثدييات لم تتنوّع بشكل سريع عبر الحدود، على الرغم من البيئة المناسبة التي تشكّلت لها بانقراض الديناصورات. لكن من جهة أخرى، بدأت العديد من رتب الثديّيات بالتنوّع مباشرة بعد الحدود، وتتضمن الخفافيش و الستراتيوداكتيلات (مجموعة متنوّعة تتضمن اليوم الدلافين و الحيتان و شفعيات الأصابع )، cite journal تنوع الثدييات المشيمية وحدود العصر الطباشيري-الثلاثي (بالإنكليزية) url http //www.pnas.org/cgi/reprint/100/3/1056.pdf format PDF year 2003 author Springer MS, Murphy WJ, Eizirik E, O'Brien SJ journal PNAS volume 100 issue 3 pages 1056–1061 doi 10.1073/pnas.0334222100 pmid 12552136 pmc 298725 بالرغم من أن بحثًا حديثًا توصّل إلى أن رتب الوخفيات هي الوحيدة التي تنوّعت بعد الحدود.

كانت أنواع الثدييات عبر حدود ط-ث صغيرة بشكل عام، فحجمها كان مشابهًا لحجم جرذ الجرذان ، وقد ساعدهم هذا الحجم الصغير للحصول على ملاجئ تقيهم من اصطدام/حدث حدود ط-ث. إضافة إلى هذا، افتُرض أيضًا أن بعض أحاديات المسلك والوخفيات و المشيميات المبكرة كانت نصف-مائية (تقضي جزءًا من حياتها في الماء) أو ذات جحور، حيث أنه توجد العديد من الثدييات المشابهة لهذا اليوم. وأي ثدي نصف مائي أو ذو جحور كان يملك حماية إضافية من تغيرات حدود ط-ث البيئية والمناخية.

سبب الانقراض

هناك العديد من النظريات المُقترحة للانقراض، لكن بالرغم من ذلك فأكثرها قبولاً هي اصطدام الكويكب، وتليها نظرية الانفجار البركاني. أما غير هاتين فباقي النظريات لا تلقى إلا قبولاً ضئيلاً وليست مشهورة، ولكن من النظريات الموجودة

الانجراف القاري

Pangea animation 03 250بك تصغير صورة مُتحركة توضح الانجراف القاري، حيث أن القارات السبعة الحالية كانت قارة واحدة اسمها بانجيا في السابق، لكنها تفتت إلى سبعة أجزاء بسبب الانجراف القاري.

تقول إحدى النظريات أن سبب الانقراض هو الانجراف القاري . حيث أنه مع تباعد القارات وتغير مواقعها بدأ المناخ بالتغير في المناطق المُختلفة، حيث بدأت القارات خلال الدهر الوسيط بالابتعاد عن خط الاستواء والاتجاه إلى القطبين. وأثناء تحرك القارات بدأت سلسلة جبلية سلاسل جبلية بالظهور نتيجة للتصادمات بين الصفائح التكتونية ، وبالإضافة إلى ذلك فقد جفّت العديد من بحار الدهر الوسيط كيف تعمل الأشياء انقراض الديناصورات]. المؤلف جامعة ولاية كارولينا الشمالية. تاريخ الولوج 20 (مثل بحر تيث ).http //www.nature.com/nature/journal/v256/n5513/abs/256117a0.html بحر تيث الجوراسي تاريخ الولوج 20 وقد وُجدت أحافير لنباتات في مونتانا تدل على أن المُناخ في المناطق التي كانت تقطنها قد تغير وأصبح أبرد بمقدار ست درجات مئوية خلال العصر الطباشيري المتأخر. ونتيجة لهذا فقد استبدلت النباتات القديمة في الجبال بنباتات أكثر تكيف تكيفاً مع الطقس البارد، و صنوبر الغابات الصنوبرية الجديدة لم تكن مناسبة للديناصورات، مما جعلها تترك الجبال وتتحرك باتجاه خط الاستواء حيث المناطق الأكثر دفئاً. وهناك قرب خط الاستواء استطاعت الديناصورات العيش لمدة أطول، لكن بما أن الديناصورات استطاعت العيش قُرب خط الاستواء فهناك سبب آخر أدّى إلى انقراض تلك الباقية منها في المناطق الدافئة، وهو شيء لا تفسره النظرية. وبالتالي فهذه النظرية ليست كاملة، وتحتاج إلى نظرية أخرى تُكملها وتبيّن سبب انقراض الديناصورات التي هاجرت إلى المناطق الدافئة.

النظريات البيولوجية

النبات السام

تقول إحدى النظريات أنه قد انتشر نبات سام في أواخر العصر الطباشيري. ومع أكل الديناصورات العاشبة لهذا النبات بكثرة فقد بدأت تموت، وبالتالي فقد انقرضت الديناصورات اللاحمة لأنها لم تجد ما تقتات عليه. لكن هذه النظرية مرفوضة لأن نباتاً ساماً ليس سبباً كافيا للقضاء على كل الديناصورات (هذا عدا عن وجود نباتات سامة في العصر الحاضر حتى).

الوباء

Gobiconodon 250بك تصغير تقول إحدى النظريات أن ثدييات شبيهة بهذه قد سببت انقراض الديناصورات بسبب أكل بيضها.

تقول نظرية أن هناك جرثومة قد انتشرت في أواخر العصر الطباشيري. وسببت وباءً منتشراً على مدى واسع، ولم تستطع الديناصورات مقاومته وأدّى إلى انقراضها. لكن لا توجد جرثومة تستطيع القضاء على كل الديناصورات (وحيوانات أخرى عاشت آنذاك) بتنوعها واختلافها، فأجساد المخلوقات تختلف بخصائصها و جهاز المناعة مناعتها وطريقة تعاملها مع الجراثيم.كتاب the Ultimate Dinosaur Book ، لـ David Lambert ، الصفحة 24

سارقو البيض

تقول نظرية أن ثدييات صغيرة تُشبه القوارض قد انتشرت بكثرة في العصر الطباشيري في الجبال. لكن لاحقاً في أواخر العصر الطباشيري غادرت هذه الحيوانات الجبال إلى المناطق المدارية، واستطاعت بأعدادها الكبيرة أكل بيض الديناصورات بمعدل سريع يفوق ولادته مما أدى في النهاية إلى انقراضها. لكن هذه النظرية ليست مقبولة أبداً، فلا يُمكن لنوع من المخلوقات القضاء على هذا العدد من الحيوانات بأكل بيضها فحسب، فأكل البيض ليس سبباً كافياً. ثم إن الحيوانات التي تأكل البيض كانت موجودة في مختلف العصور، مثلاً تأكل العديد من أنواع السحالي بيض التماسيح في العصر الحاضر.

المستعر العظيم

انظر أيضا مستعر أعظم
Eta Carinae 1 250بك تصغير رسم تخيلي لانفجار مستعر أعظم لنجم إيتا القاعدة .
المستعرات العظيمة (أو السوبرنوفا) هي انفجارات نووية هائلة تُنهي بها بعض النجوم حياتها (أو ربما تنهيها بنوع آخر من الانفجارات مثل المستعرات العادية). يَكمن خطر هذه الانفجارات على الحياة على الأرض في أنها تقذف كميات هائلة من أشعة غاما يُمكنها أن تتسبب بتدمير طبقة الأوزون ، والتي تحمي المخلوقات الحية على الأرض لمنعها معظم الأشعة فوق البنفسجية التي تُطلقها الشمس من الوصول إلى الأرض. وأيضاً أشعة غاما نفسها هي خطر كبير.انفجار نجم قريب يهدد الأرض] تاريخ الولوج 12 وتُطلق هذه الانفجارات كميات كبيرة من الإريديوم كتاب النهاية الكوارث الكونية وأثرها في مسار الكون ، تأليف فرانك كلوز ترجمة د.مصطفى فهمي ، الفصل التاسع النجوم المتفجرة والذي عثر عليه في طبقات تعود إلى العصرين الطباشيري والثلاثي.http //park.org/Canada/Museum/extinction/cretcause.html مسببات انقراض العصر الطباشيري تاريخ الولوج 19 وقد يبدو هذا دليلاً مع أن المستعر الأعظم هو سبب الانقراض، لكنه في الواقع دليل ضد هذا. فلكي تصل إلى الأرض كميات كبيرة من الإريديوم كالتي عُثر عليها فيجب أن يكون المستعر الذي انفجر على بعد سنة ضوئية واحدة فقط من الأرض (وهذا قليل جدا بالقاييس الفلكية، مثلاً أقرب نجم إلى الأرض يبعد عنها 4 سنوات ضوئية). واحتمال حدوث انفجار مستعر أعظم على هذا القرب من الأرض وحتى على مدى 100 مليون سنة هو 1 من مليار فقط، وهذا يجعل الأمر مستبعداً جداً. وعلاوةً على هذا، فالمستعرات العظيمة لا تُطلق عنصر الإريديوم فقط بل أيضاً البلوتونيوم] والذي لم تُكتشف أي آثار له. وبالنتيجة فمن شبه المؤكد أن سبب الانقراض لم يكن مستعراً عظيماً.

الانفجار البركاني

Deccan Traps volcano تصغير 250بك رسم يُظهر نفوق الديناصورات في مصاطب الدكن بسلسلة جبال الغات الغربيّة، الهند .
طُرحت هذه النظرية لأول مرة في عقد 1970 عقد السبعينيات من القرن العشرين . ويرى مؤيدوها أنه عندما اصطدم الكويكب كان الانقراض قد بدأ ولكنه كان يحدث تدريجياً، فبنظرهم عمل الكويكب كان تسريع الانقراض فقط. أما السبب الذي يرونه لبدأ الانقراض فهو انبعاثات الغازات البركانية من بركان هائل يقع في غرب الهند كان نشطاً في تلك الحقبة.الانبعاثات البركانية والديناصورات تاريخ الولوج 12

أُطلق على هذه الظاهرة اسم مصاطب الدكن إنج Deccan Traps ، وقد أطلق سلسلة من الثورات البركانية الهائلة انتهت قبل 1.5 مليون سنة تقريباً. وقد أطلقت هذه الثورات 1.1 مليون كم3 من الحمم على مر هذه السلسلة من الانفجارات البركانية، وهذه الكمية تكفي لملأ ضعف حجم البحر الأسود . ويُعتقد أنها تسببت بتبريد المُناخ (بسبب حجب الدخان المُنبعث منها لضوء الشمس ) و أمطار حمضية بأمطار حمضية . وحسب مؤيدي النظرية، فقد تسببت هذه الغازات المنبعثة والحمم التي أطلقتها البراكين باضطراب في دورة الكربون على الأرض احتباس حراري وباحتباس حراري طويل. وبسبب هذا ارتفعت درجة الحرارة كثيراً وأدت إلى انقراض العديد من أشكال الحياة قبل وصول الكويكب.

الكويكب

الأدلة

لقد اكتشف في طبقة الرواسب التي بين العصرين عصر طباشيري الطباشري و عصر ثلاثي الثلاث
معلومات انقراض
الأسم
صورة Extinction intensity.svg
تعليق
النوع انقراض جماعي
العصر العصر الطباشيري - العصر الثالث
التاريخ قبل 65 مليون سنة
السبب اصطدام اصطدام نيزكي .
ثوران بركاني.
سبب الانقراض أسباب أخرى .
النسبة 50 - 85
المنقرضون الديناصورات .
البتروصورات .
الزواحف البحرية و التمساحيات العملاقة.
الناجون الطيور .
الثدييات الصغيرة.
البرمائيات .
الزواحف من اللا أركوصورات .

KT-impact nail رسم خياليٌّ للاصطدام النيزكي الذي يُعتقد على نطاق واسع أنه كان سبب انقراض العصر الطباشيري.
انقراض العصر الطباشيري-الثلاثي ( لغة إنكليزية بالإنكليزية Cretaceous-Tertiary Extinction) ويُشتهر بين العامة باسم انقراض الديناصورات، هي موجة انقراض كبيرة حدثت قبل 65 مليون سنة، بين العصرين عصر طباشيري الطباشيري و عصر ثلاثي الثلاثي وكانت نهاية عصر الديناصورات (والذي استمر خلال العصور عصر ترياسي الترياسي و عصر جوراسي الجوراسي و عصر طباشيري الطباشيري )، وتسببت أيضاً بانقراض عدد كبير من الزواحف البحرية و البتروصورات وغيرها. وبالمجمل قضى هذا الانقراض على أكثر من نصف أشكال الحياة على الأرضالعصر الطباشيري انقراض الديناصورات]. تاريخ الولوج 19 . (النسبة مُختلف بشأنها، لكن الأكثر قبولاً هو فوق النصف بقليل، بالرغم من أن البعض يُقدرونها بخمسة وثمانين بالمئة، وعموماً تتراوح تقديراتها بين 60 و 80 )،http //park.org/Canada/Museum/extinction/cretmass.html انقراض العصر الطباشيري. تاريخ الولوج 20 .http //www.jstor.org/pss/1311699 انقراض العصر الطباشيري؟ تاريخ الولوج 20 وبذلك فهو ثاني أعظم انقراض حدث على وجه الأرض بعد انقراض العصر البرمي الترياسي الانقراض الذي حدث في أواخر العصر البرمي . وقد تسبب هذا الانقراض باختفاء أشكال مختلفة من الحياة من على وجه الأرض وليس الوحوش الضخمة فقط، فمن ضمن ما انقرض خلاله العديد من أنواع النباتات و الحيوانات المختلفة وغيرها. أما الحشرات فلم تتأثر كثيراً بهذا الانقراض، ولم تتغير أنواعها كثيرا حتى عصري الباليوسين و الإيوسين .

وقد اختلف العلماء بشأن سبب هذا الانقراض، لكن أكثر النظريات قبولاً حالياً هي أن كويكب ا ضخماً قد اصطدم بالأرض وتسبب بالإطلاق سحب من الغبار والحطام إلى الغلاف الجوي مما حجب ضوء الشمس وغير المناخ. ولكن هناك العديد من النظريات المطروحة،لقد قضى كويكب على الديناصورات]. < > Science Daily (العلم يوميًا). تاريخ الولوج 5 . حتى أن بعض العلماء يقولون إن الديناصورات كانت قد انقرضت سالفًا، قبل اصطدام الكويكب وأنه لا علاقة له بالأمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.