أخبار عاجلة

لطيفة الشعلان أنظر أيضا

أنظر أيضا

  • موقع الكاتبة بالحوار المتمدن
  • إمدادات الكاتبة في موقع دروب
  • حوار مع وكالة أخبار المجتمع السعودي
  • حوار مع صحيفة الحياة في عام
  • المرأة العربية في حاضرة بامتياز في ميادين التحرير ومنصات التتويج
  • كاتبات سعوديات في مواجهة النقد انتصارا للمرأة

شريط بوابات المرأة السعودية أعلام

تصنيف أكاديميون سعوديون
تصنيف أشخاص على قيد الحياة
تصنيف نقاد سعوديون
تصنيف صفحات تحتاج تصنيف سنة الولادة (أشخاص أحياء)
تصنيف نساء سعوديات

ناقدة وكاتبة صحافية، عضو مجلس الشورى السعودي، أستاذ مشارك في علم النفس ب جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن بالرياض،أكملت دراساتها العليا بين السعودية وبريطانيا (جامعة سري University of Surrey) تخصصها الدقيق في الإرشاد النفسي وعلم النفس الصحي. عُرفت من خلال مقالها الأسبوعي بالصفحة الأخيرة في مجلة المجلة في الفترة من 2000- . تتناول في كتابتها موضوعات الابداع والثقافة والمرأة والشأن الاجتماعي والحداثة والحريات.
تمثلت رسالتها الشخصية في جانبين علمي أكاديمي هدفت من خلاله إلى النمو بتخصص علم النفس وتطويره في البيئة العربية ودفعه نحو آفاق الحداثة من خلال آليات البحث العلمي واستراتيجيات التدريس ونقل المعرفة. وثقافي اجتماعي هدفت من خلاله إلى إشاعة مفاهيم الحقوق والعدالة واحترام الاختلاف، والسعي نحو تمكين المرأة السعودية لتكون عنصرًا فاعلاً في المشاركة والبناء.

قال الناقد والشاعر السوري عهد فاضل في كتابتها الثقافية والنقدية
تعيد لطيفة الشعلان ألقَ النثر الفني إلى الواجهة مجددا، بعد اختفائه في طبقة سميكة من التخصص أو الهواية أو الانفعال أو سوى ذلك. الافتتان الذي تخص به لطيفة قراءها نابعٌ من مزيج فريد يجمع العلمي بالحدسي وبنكهة الذات الكاتبة التي جمعت حولها ما لايجتمع . طاقية إخفاء فريدة تستبطن الأكاديمي بضمير المتكلم، ومبدأ الواقع بمبدأ اللذة. يصعب تعريف اللغة الفاتنة لأن القابل للتعريف في العادة يكون أقل فتنة، وهنا صعوبة، بل استحالة، تعريف فتنة لطيفة الشعلان معرفةٌ تتجه إلى نظام التفكير، ترمز إلى أن كيفية القول أهم وأبقى من القول ذاته. ثورة بطيئة كالشروق، وحادة كطعم الحبر في الفم، وذكية كغيمة . أمتع ما في لغة لطيفة هو كمية التذكر الدينامي الذي تنطوي عليه. وهنا تتناقض مع هارولد بلوم فتنقّحُ نصَّ الآباء في الوقت الذي انتظر فيه هارولد أباً ينقح نصّ ابنه . ناقدة تضع يدها في يد الأصمعي وتكاد، مثله، لا يعجبها شيء . ساخرة كأن حبرها مصنوع من نصلٍ ذائب.تتبع لطيفة طريقة فذة في عرض موضوعها فلا نراه مثقلاً بالمعلومة، أو مضغوطاً على عادة الأدب المتأثر بالترجمات الرديئة لرولان بارت، مثلاً، أو غارقاً في تحليل مسهب يكاد ينسى موضوعه! تقدم لطيفة الأساس الأكاديمي مدمجاً باللمع والعنديات والهم الداخلي الرصين، يضاف إليه حسٌّ إنسانيٌّ لا يمكن التقاطه إلا مستتراً كما لو أنه سرٌّ هو الآخر، على عكس أدب عواصم الحداثة الغارق إمّا بالتزيّن والتطريز أو الإقدام الملهوف على موضوعه. في قراءة أدب لطيفة تتوحد لحظة القراءة بلحظة الكتابة، فلا يعود هناك من فرق بين الموضوع وأدواته، كتلة انصهرت بفعل الإخلاص لنظام الفكرة حيث التلاؤم المنطقي يسيطر على الخطة التي رسمتها لطيفة لإيقاع القارئ بالعجب وتحويله إلى تأويل لا مشروط إلا بشروط الفتنة ذاتها فلا يعود أمامه غير هذا السؤال هل فتنة الكتابة من فتنة الكاتب؟

وقال عبدالله السمطي في كتابتها
ما بين القضايا العامة والذاتية إلى الأدبية والفنية والسسيوثقافية تنبسط مقالة لطيفة الشعلان، إنها تسعى لقراءة هذا الأفق السسيوثقافي بشكل جديد؟ إنها إعادة قراءة للأنساق، والبنى المتحولة في المجتمع العربي بوجه عام، والسعودي على وجه الخصوص، وإعادة مراجعة لما ترسخ في الذهنيات الاجتماعية ولدى النخب لفترات مديدة من مسلمات.فاليوم تغيرت مراتب القراءة، وتبدل الوعي صوب المكاشفة الحقيقية وفي اتجاه تأمل الذات العربية بشكل جوهري، لا جلدها أو تعنيفها، أو حتى مجاملتها. لطيفة تترى وفق هذا الأفق، في تأمل الظواهر، وطرح الهواجس والأفكار بشكل يصب في عمقها، وفي تقليبها على جمر السؤال. إن النموذج الكتابي الذي تقدمه باقتدار لطيفة نموذج جدير بالاحتفاء والقراءة، لأنه يتسم بعدة خواص أرى من الضروري التأمل فيها وتتمثل في
متابعة الأحداث العامة وتحويل ما يستحق منها إلى قضية أو موضوع وتعميقها بالشكل الذي يفضي إلى طرح الأسئلة الجديدة. إثارة الجوهري في الثقافة العربية لا العرضي والكتابة بشكل صادق وحقيقي عنه. تحويل المقالة الأسبوعية إلى أفق مفتوح للتفكير، بمعنى أن لطيفة لا تفرض رأيا أو فكرة، بل تتوارى هي خلف المقالة، ليصبح الموضوع هو البطل المقروء لا الكاتبة نفسها. الكتابة عن واقع ملموس، حسي، تتحرك شخوصه بيننا،وتحدث أفعاله ومواقفه في راهننا، مما يحدث للمقالة اصداءها الإيجابية في التفاعل معها والإصغاء إلى ما تكنه من دلالات. تتحول الكتابة لدى لطيفة من اتخاذ الخبر كمناسبة للكتابة إلى طرح قضية في العمق بحيث يتحول الموضوع من صيغته الخبرية الفردية إلى قضية عامة. ثمة متابعة للأخبار والأحداث تنهض بها لطيفة، هذه المتابعة توضح أن الكاتبة مهمومة بالشأن العام، لأنها ليست متابعة عابرة، أو للتعرف على الأحداث والقيام بالفرجة عليها كما يفعل أكثرنا بل للتحديق من جديد فيها وإزالة الحجب عن مستورها وقراءة ما بين السطور والكشف عن الرسائل السسيوثقافية التي تكونها.

من أبحاثها العلمية والمحكمة

1- الشعلان، لطيفة. ( ). الإفصاح عن الذات لدى ذوي الاضطرابات العصابية في ضوء نموذج العوامل الخمسة الكبرى للشخصية دراسة على المراجعين للعيادات الخارجية لمجمع الأمل للصحة النفسية ومستشفى القوات المسلحة بالرياض. المجلة المصرية للدراسات النفسية، م (20)، ع(66)

2- الشعلان، لطيفة. ( ). الانتحار في إطار الكمالية واليأس والدعم الاجتماعي والمعنى المعرفي للموت نموذج تفاعلي لحالة الروائي والشاعر الأردني المنتحر تيسير سبول. المجلة التربوية، جامعة عين شمس، ج (2)، ع(35).

3- الشعلان، لطيفة. ( ). فاعلية الإرشاد النفسي عبر الإنترنت في خفض أعراض الخوف الاجتماعي. مجلة العلوم التربوية، جامعة الملك سعود، م (25)، ع (2).

4-Alshaalan, Latifah. (Nov ber 25-26, ) Prevalence of Irritable Bowel Syndrome in adult Saudis according to Rome II Criteria. 2nd International Conference on Behavioral, Cognitive and Psychological Sciences (BCPS ). Maldives. Co-Sponsored by ISI Proceedings, IEDRC, EBSCO, IJTEF, and IJSSH

5-الشعلان، لطيفة و الصقيه، الجوهرة و القضيب، نورة . ( ). معدلات انتشار سلوك (البويه والرفيقة) بين طالبات الجامعة في ضوء بعض المتغيرات (دراسة استطلاعية). المجلة المصرية للدراسات النفسية،.م(22)،ع(78)

6-Ashaalan,Latifah, Alsukah, Aljawharh,Algadheeb,Nourah.( ). Prevalence of the Emotional (Emo) Subculture among university students in Saudi Arabia. Journal of interntional education research,V(9),N4

7- الشعلان،لطيفة، والمقرن، منيرة.( ).استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لدى طالبات جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في ضوء الوحدة النفسية والتسامح. مجلة جامعة الشارقة للعلوم الإنسانية والاجتماعية.

8-الشعلان، لطيفة، والجبيله، الجوهرة، والزعبي، ابتسام. ( ). جودة الحياة لدى مرضى الصدفية السعوديين في ضوء بعض المتغيرات. جامعة الملك سعود، مركز بحوث كلية التربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.