أخبار عاجلة

ألساندرو مانزوني العائلة

العائلة

جد مانزوني من أمه تشيزري بيكاريا كان كاتباً معروفاً، وكذلك أمه جوليا بيكاريا (1762-1841) كان مرأة لها موهبة أدبية.

والده بييترو مانزوني (1736-1807) سليل أسرة عريقة استقرت في ليكو منذ سنة 1612 مع جاكومو ماريا مانزوني ، وكانت الأسرة هي الحاكمة الإقطاعية بارزيو لبارزيو بوادي ساسينا . كانت يضرب بسيطرة آل مانزوني سواءً في ليكو أو في بارزيو الأمثال التي تقارنهم بيوفيرنا ببيوفيرنا ، وهو جدول يُعرف بمتلاءه وأنه هادر ومندفع.

كان ألساندرو مانزوني يتطور ببطء، دخل عدة كليات واعتـُبر مغفلاً. غير أنه في سن الخامسة عشرة، طوّر شغفاً بالشعر، وكتب سونيت ين اثنتين عاليتي المستوى. لدى وفاة والده سنة 1805 ، انضم إلى والدته بحي أوتيويل الباريسي، وأمضى عامين مختلطاً مع مجموعة أدبية ممن يسمون إيديولوجيا الإيديولوجيون ، من مدرسة فلاسفة قرن 18 القرن الثامن عشر ، أقام عبرهم العديد من الصداقات، لا سيما كلود شارل فوريل . هناك أيضا تشرّب فولتير الفولتيرية المناوئة للعقيدة الكاثوليكية، وفقط بعد زواجه، تحت تأثير زوجته، غيـّرها إلى الكاثوليكية الملتزمة.
شريط بوابات أعلام شعر

تصنيف كومنز Alessandro Manzoni

ضبط استنادي

تصنيف أشخاص من ميلانو
تصنيف روائيون إيطاليون
تصنيف رومان كاثوليك إيطاليون
تصنيف شعراء إيطاليون مانزوني
تصنيف كتاب إيطاليون مانزوني
تصنيف ملحدون تحولوا إلى المسيحية
تصنيف ملحدون و لا أدريون إعتنقوا الرومانية الكاثوليكية
تصنيف مواليد 1785
تصنيف وفيات 1873
صندوق معلومات شخص
سابقة تشريفية
الاسم
لاحقة تشريفية
اسم أصلي
صورة Francesco Hayez 040
الاسم عند الولادة
تاريخ الولادة 7, 1785
مكان الولادة ميلانو
تاريخ الوفاة 22, 1873
مكان الوفاة ميلانو
سبب الوفاة
مكان الدفن
النصب التذكارية
عرقية
منشأ
الإقامة
الجنسية
المدرسة الأم
المهنة
سنوات نشاط
أعمال بارزة
تأثر
تأثير
تلفزيون
المنصب
مؤسسة منصب
بداية منصب
نهاية منصب
المدة
سبقه
خلفه
الحزب
الديانة كاثوليكية
الزوج
الأولاد
الأب
الأم
الجوائز
توقيع
الموقع

Francesco Hayez 040 260 ألساندرو مانزوني

ألساندرو فرانشيسكو مانزوني (< >Alessandro Francesco Manzoni) ( ميلانو ، 7 1785 - ميلانو ، في 22 1873 ) كاتب و شعر (أدب) شاعر الإيطالي.

يعتبر أحد أكبر روائيي إيطاليا عبر العصور، خصوصاً لروايته المخطوبون (I promessi sposi)، وهي أشهر أعماله ولا تزال تشكل علامة فارقة في الأدب الإيطالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.