ثورة 26 سبتمبر اليمنية مقدمة

آخر تحديث منذ 1 شهر و 5 يوم 1286 مشاهدة

مقدمة

مفصلة المملكة المتوكلية اليمنية الإمامة الزيدية تاريخ اليمن الحديث

Imam Badr الامام البدر تصغير يسار

قامت المملكة المتوكلية اليمنية عام 1918 بقيادة الإمام يحيى حميد الدين . كانت مملكة منغلقة على العالم وتبنى سياسة إنعزالية خوفاً من أن تسقط بلاده لسلطة القوى الإستعمارية المتحاربة عقب الحرب العالمية الأولى وبالذات إيطاليا و بريطانيا وكذلك لإبعاد المملكة عن التيارات القومية التي ظهرت في العالم العربي المنطقة العربية تلك الفترة وساعده في ذلك أن جل المجتمع اليمني على أيامه كانو من المزارعين يعيشون في قرى مكتفية ذاتيا. منع الإمام يحيى السفارات والبعثات الدبلوماسية من دخول البلاد وأي زائر أجنبي كان بحاجة إلى إذن شخصي منهKiren Aziz Chaudhry < >The Price of Wealth Economies and Institutions in the Middle East p.110 أسس الإمام يحيى حميد الدين حكماً ثيوقراطية ثيوقراطيا زيدياً تجاهل أبناء المذاهب الأخرى مثل الشافعية و الإسماعيلية واعتبر يهود اليمن أهل الذمة ذميين Roy Licklider < >Stopping the Killing How Civil Wars End p.96 ظهرت حركات معارضة للمملكة بعضها نتيجة احتكاك تيارات فكرية معينة بالخارج مثل محمد محمود الزبيري وبعضها إعتراضا على نية الإمام يحيى توريث ابنه أحمد بن يحيى ، وكان عبد الله الوزير من أبرز معارضي التوريث وانتخب < > إماما دستوريا ليقود ثورة الدستور عام 1948 .John Peterson < >Y en The Search for a Modern State P.81 قُتل الإمام يحيى خلالها وتمكن ابنه أحمد من انقاذ المملكة.

وفي 31 عام 1955 ، حدث انقلاب قام به المقدم أحمد يحيى الثلايا . وقد قام مقدم (رتبة عسكرية) المقدم أحمد بقيادة فرقة من الجنود لمحاصرة الإمام في قصره في مدينة تعز (محافظة) تعز . وطالبوا أحمد يحيى حميد الدين الإمام تسليم نفسه وهو ما حدث. وقد اختلف قادة الانقلاب فيما بينهم على مصير الإمام. فبعضهم اقترح قتله. والبعض الآخر اقترح أن يستبدل به أخيه الأمير سيف الله عبد الله. وفي أثناء ذلك قام الإمام بفتح خزائن قصره واشترى جنود الثلايا. كما قامت سيدات الأسرة المالكة بقص شعورهن ووضعوها في أظرف وأرسلوها إلى القبائل وكتبوا لهم يا غارة الله بنات النبي . فهجمت القبائل على تعز وفشل الانقلاب. ( أنظر انقلاب 1955 )

وفي صيف عام 1959 ، سافر الإمام أحمد إلى روما للعلاج من التهاب المفاصل الرثياني . فاعتقد محمد البدر حميد الدين البدر أنها نهاية أبوه. فقام بإنشاء مجلس نيابي برئاسة القاضي أحمد الصياغي. كما قام بإلقاء خطاب ضد الإمام في احتفال للجيش اليمني. فثار أفراد الأسرة الحاكمة ضد البدر مما دفعه للاستعانة بالقبائل لإخماد ثورتهم. ورغم أن عيون البدر في روما تخبره أن أبوه يحتضر. إلا أن الإمام أحمد أفاق من مرضه ورجع إلى اليمن وقام بإلغاء كل ما قام به البدر من إصلاحات. كما أمر باسترجاع الأموال والسلاح التي أعطاها البدر للقبائل التي أيدته في الإصلاحات. وهرب شيوخ القبائل إلى السعودية ولكن الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود سعود بن عبد العزيز ضمنهم عند الإمام أحمد. ولما رجعوا، أعطاهم الإمام لابنه البدر فقام بذبحهم ترضية لأبيه. وكانت هذه الحادثة دليلاً للذين عقدوا الآمال على البدر أنه لا يختلف كثيراً عمن سبقوه. ( أنظر تمرد مشائخ حاشد 1959 )

وعندما قتل الإمام أحمد في 19 عام 1962 ،ثورة اليمن ودور مصر كما يراه البيضاني ح4] خلفه ابنه الإمام البدر في الحكم. وكان قرار تعيين عبد الله السلال] قائداً للحرس الملكي من أولى القرارات التي اتخذها الإمام.

أحداث سنة 1962

أيضا أهم أحداث ثورة 26 اليمنية

التخطيط

Historical map of Y en AD 1962.svg تصغير 320بك خريطة تاريخية لليمن سنة 1962

مؤشر لوني D8D8D8 رمز علم اليمن 1927 المملكة المتوكلية اليمنية

مؤشر لوني BEF781 محمية عدن

مؤشر لوني CEC6A6 اتحاد الجنوب العربي

مؤشر لوني 94F191 ولاية عدن

26 Sept ber Y eni Revolution تصغير 400بك صورة بعد قيام ثورة 26 يظهر فيها الرئيس عبد الله السلال والدكتور البيضاني مع امين نعمان و سنان أبو لحوم وعبدالله الضبي ومحمد الفسيل واحمد المروني امام القصر الجمهوري.

أدرك اليمنيون منذ البداية أنه يجب الاعتماد على ضابط ضباط جيش عسكريين للقيام بالإطاحة بحكم الإمام ثم يُدعمون قبيلة بالقبائل بعد ذلك.أعياد الثورة اليمنية «26 » تنشر مذكرات المناضل ناصر الكميم«2»] وعلى الرغم من ذلك فإن العقل المدبر للانقلاب كان مدنياً وهو الدكتور عبد الرحمن البيضاني الذي كان يعتقد بضرورة وجود خمسة ركائز أساسية للقيام بثورة في اليمن وهي [http //www.aljazeera.net/NR/exeres/9DCCE7BE-BC5A-495B-8373-8994545EC765.htm.htm L2 ثورة اليمن ودور مصر كما يراه البيضاني ح2

  • الجيش الذي سيقوم بالانقلاب.
  • بناء ميناء حديدة (مدينة) الحديدة لاستيراد الأسلحة الثقيلة التي تختلف عن الأسلحة الموجودة في أيدي القبائل.
  • إنشاء طريق بين الحديدة وصنعاء لضمان الوصول للعاصمة سريعاً لحمايتها.
  • دولة تساند الثورة.
  • إعلام قادر على التبشير بمبادئ الثورة.

وفي سنة 1962 ، كانت هناك نواة للجيش كما تم بناء ميناء الحديدة وشُق الطريق بين الميناء وصنعاء وبُنيت الإذاعة في الأخيرة وبقي فقط الدعم الدولي.

تم وضع خطة الانقلاب في مدينة جرمش ألمانيا بألمانيا ( ألمانية بالألمانية Garmisch-Partenkirchen) عندما أجتمع البيضاني و عبد الغني مطهر . ثم بعد ذلك سافر البيضاني إلى القاهرة لعرض الخطة على المسؤولين المصريين هناك وكان من ضمنهم أنور السادات ، صلاح نصر مدير المخابرات العامة المصرية المخابرات العامة ونائبه علي سليمان والرئيس المصري جمال عبد الناصر . وكان يصاحب البيضاني في بعض هذه اللقاءات محمد قائد سيف الذي شارك في انقلاب سنة 1948 الذي قاده عبد الله الوزير . ورغم تردد عبد الناصر في بداية الأمر، إلا أنه وافق على دعم الأحرار اليمنيين.

وكانت خطة الثورة مقسمة على ثلاثة خلايا الأولى في تعز حيث يقيم أحمد يحيى حميد الدين الإمام أحمد والثانية في العاصمة صنعاء والثالثة في الحديدة حيث يوجد ميناء الميناء . وكانت بداية الخطة من تعز حيث يوجد 800 جندي (رتبة عسكرية) جندي منهم 530 مجندين لصالح الأحرار وكان من ضمن قادة أفرع الجيش المجندين أيضاً قائد المدرعات وقائد سلاح المدفعية المدفعية . وكانت تنقص خلية تعز بعض الأسلحة فقام عبد الغني مطهر بنقلها لهم من صنعاء . وكانت على خلية تعز القيام اغتيال باغتيال الإمام أحمد داخل قصره وهو ما حدث على يد محمد العلفي و عبد الله اللقية .

وبعد أن تنتهي مهمة تعز تبدأ مهمة صنعاء، وكانت الخطة تقتضي بأن يعلن قادة الخلية هناك إدانتهم للانقلاب في تعز ثم يستدركون محمد البدر حميد الدين البدر ولي العهد والشخصيات الهامة خارج مقارهم للتخلص منهم أوالتحفظ عليهم بدون مشقة القتال مع حرسهم الخاص مستغلين صفاتهم الرسمية فعلى سبيل المثال كان عبد الله السلال قائد الحرس الإمامي. وكانت حادثة اغتيال يحيى محمد عباس رئيس الاستئناف خير مثال.

وكان من ضمن مهام خلية صنعاء أيضاً احتلال الإذاعة وكانت هذه المهمة بقيادة عقيد (رتبة عسكرية) العقيد حسن العمري نائب وزير المواصلات ومدير اللاسلكي. وكان يجب عليهم إما احتلالها أو تدميرها لأنه كان يوجد هناك إذاعة أخرى في أسوان . فإذا بقت إذاعة صنعاء تحت سيطرة الملكيين أصبح هناك محطتين للإذاعة. ثم تبدأ بعد ذلك مهمة الحديدة التي يقودها عميد (رتبة عسكرية) العميد حمود الجايفي وكان عليهم تأمين الميناء لوصول القوات المصرية.

التنفيذ

عندما قتل أحمد يحيى حميد الدين الإمام أحمد في 19 عام 1962 على أيدي الثوار، خلفه ابنه محمد البدر حميد الدين الإمام بدر . وفي هذه الأثناء، تناقش ضباط الجيش إذا كان هذا هو الوقت المناسب للقيام بالانقلاب أو الانتظار حتى عودة الأمير الحسن من الخارج للقبض عليهما معاً في وقت واحد.

ولكن العقيد عبد الله السلال قرر التحرك وأمر بإعلان حالة التأهب القصوى في الكلية الحربية بصنعاء وفتح جميع مستودعات الأسلحة وتوزيعها على كل الضباط الصغار والجنود. وفي مساء 25 ، جمع عبد الله السلال القادة المعروفين في الحركة القومية اليمنية والضباط الذين تعاطفوا معها أو شاركوا في محاولة انقلاب 1955 في اليمن انقلاب الثلايا عام 1955 .ثورة اليمن ودور مصر كما يراه البيضاني ح2- انقلاب 1955 وأسباب فشله]http //www.rooo7i.net/arab/index.php?badre yaman/last100 موسوعة الوطن العربي - تاريخ اليمن وكان كل ضابط وكل خلية بانتظار تلقي الأوامر وبدء التحرك بمجرد بدء قصف قصر الإمام بدر. وتضمنت الأماكن الهامة التي يجب تأمينها قصر البشائر (قصر الإمام)؛ قصر الوصول (قصر استقبال الشخصيات الهامة)؛ الإذاعة؛ الاتصالات التليفونية؛ قصر السلاح (مخزن السلاح الرئيسي)؛ ومقرات الأمن الداخلي و هيئة مخابرات المخابرات]. وتم تنفيذ الثورة بواسطة 13 دبابة من اللواء بدر، 6 عربات مصفحة، مدفعين متحركين، ومدفعين مضادين للطائرات. وكانت الكلية الحربية هي مقر القيادة والسيطرة على القوات التي تقوم بالانقلاب. Cite web

last Aboul-Enein

first Youssef

The Egyptian-Y en War (1962-67) Egyptian Perspectives on Guerrilla Warfare

work The U.S. Army Professional Writing Collection

accessdate -11-27

url http //www.army.mil/prof_writing/volumes/volume2/march_2004/3_04_3.html

توجهت وحدة من الضباط الثوريين مصحوبة بالدبابات إلى قصر البشائر. وقاموا باستخدام مكبرات الصوت لدعوة الحرس الملكي للتضامن القبلي وتسليم الإمام بدر الذي تقرر إرساله للمنفى بسلام. ولكن الحرس الملكي رفض الاستسلام وفتح النار على وحدة الضباط، مما دفع الثوريين إلى الرد بقذائف المدافع والدبابات. حيث كانوا قد قرروا استخدام الدبابات والمدفعية منذ البداية.

وقد استمرت معركة القصر حتى استسلم الحرس الملكي في صباح اليوم التالي. وكانت الإذاعة قد سقطت منذ البداية بعد مقتل ضابط ملكي واحد وانهيار المقاومة. أما مخزن السلاح فكان أسهلها، فكان يكفي أمر مكتوب من العقيد السلالثورة اليمن ودور مصر كما يراه البيضاني ح4- تشكيل مجلس قيادة الثورة وحجم دور البيضاني لفتح المنشأة ثم تنحية الملكيين منها وتأمين البنادق، المدفعية والذخيرة. وقد سقطت الاتصالات التليفونية أيضاً بدون أي مقاومة. وفي قصر الوصول، فقد ظلت الوحدات الثورية آمنه تحت ستار حماية وتأمين الدبلوماسيين والشخصيات الهامة التي جاءت لتبارك لولي العهد الجديد.

وفي صباح 26 ، تم تأمين كل المناطق في صنعاء وأعلنت الإذاعة أنه قد تمت الإطاحة محمد البدر حميد الدين بالإمام بدر وحلت محله حكومة ثورية جديدة. ثم بدأت الوحدات الثورية في مدن تعز ، حجة (محافظة) حجة ، وميناء حديدة (مدينة) الحديدة تأمين ترسانات السفن، المطارات ومنشآت الميناء. وكان عهد أحمد يحيى حميد الدين الإمام أحمد عهد معارضة وثورات، وقد تعرض الإمام إلى 12 محاولة اغتيال، منها محاولة فاشلة لاغتياله وهو على فراش الموت. وما كانت الثورة التي قام بها الضباط عبد الله السلال و عبد الرحمن البيضاني والدكتور محسن العيني إلا تركيز النشاطات الثورية في جهد منظم واحد للإطاحة بحكم الإمام. وقد كان قائد المجموعة، السلال، متأثراً بقراءاته عن الثورة الفرنسية وكتاب جمال عبد الناصر عبد الناصر < >فلسفة الثورة .

توابع الانقلاب

Y eni-Governorates.png تصغير 300 يسار خريطة توضح محافظات اليمن .

لم يُشارك عبد الرحمن البيضاني البيضاني - وهو مثقف يحمل درجة الدكتوراه - رؤية عبد الناصر على الرغم من أنه كان يريد خلق جمهورية (سياسة) جمهورية على أرض اليمن ولكن بدون انتهاج الخط الناصري، وهو الخط الذي اختاره عبد الله السلال. وقد حدثت منافسه بين الإثنين انتهت لصالح السلال. وفي 28 ، أعلنت الإذاعة موت محمد البدر حميد الدين الإمام بدر على الرغم من إنه كان لا يزال على قيد الحياة. وفي هذه الأثناء، غادر الإمام العاصمة صنعاء وهرب إلى مدينة حجة في الشمال وكان ينوي أن يفعل ما فعله أجداده من قبل الاستنجاد بالقبائل في الشمال وفي جبال حضرموت وشن حرب لاستعادة العاصمة. وفي 30 ، وصل عميد (رتبة عسكرية) العميد المصري علي عبد الخبير ثورة اليمن ودور مصر كما يراه البيضاني ح5] على متن الطائرة لتقييم الموقف وتقدير احتياجات مجلس قيادة الثورة اليمني. وعلى الفور تقرر إرسال كتيبة (وحدة عسكرية) كتيبة قوات الصاعقة المصرية ، وكانت مهمتها العمل على حراسة العقيد عبد الله السلال ، ووصلت هذه الكتيبة إلى مدينة حديدة (مدينة) الحديدة في 5 ].

وكان أنور السادات يعتقد أن لواء (وحدة عسكرية) لواء مدعوم بالطائرات يمكنه تأمين السلال ومجموعة الضباط الأحرار اليمنيين.لمصر لا لعبد الناصر,، بقلم محمد حسنين هيكل] ولكن تسارعت الأحداث وقامت السعودية - التي كانت تخشى المد الناصري - بإرسال قوات إلى الحدود اليمنية. وأرسل الحسين بن طلال ملك الأردن رئيس أركان جيشه إلى الأمير حسن لإجراء مباحثات. وفي الأيام الممتدة بين 2 و 8 ، غادرت أربع طائرات شحن سعودية محملة بالسلاح لإرساله إلى القبائل اليمنية الموالية للإمام. ولكن الطيارون اتجهوا إلى مدينة أسوان المصرية.http //www.portsaid.gov.eg/Forum2.as ?g posts&m 1954 عبد الناصر عبد الناصر وكينيدى الآفاق الضائعة -3 بقلم محمد حسنين هيكل وقد أعلن سفراء ألمانيا ، المملكة المتحدة ، الولايات المتحدة ، و الأردن ، دعمهم لنظام الإمام بينما أعلنت مصر ، إيطاليا ، و تشكوسلوفاكيا ، دعمها ثورة للثورة جمهورية (سياسة) الجمهورية].

الدوافع الإستراتيجية المصرية

Red Sea topographic map-ar.png تصغير يسار خريطة طبوغرافية البحر الأحمر للبحر الأحمر والدول المحيطة به.

Abdel Hakim Amer in sanaa عبد الحكيم عامر في صنعاء في ثورة 26 اليمنية

Egyptian army in sanaa 1962 القوات المصرية في صنعاء 1962

Msr-11 القوات المصرية في اليمن لتدريب القوات الجمهورية

ذكر السير أنتوني نتنغ ( الإنجليزية بالإنجليزية Sir Anthony Nutting) في كتاباته عن سيرة حياة جمال عبد الناصر عبد الناصر عوامل عديدة دفعت رئيس مصر الرئيس المصري لإرسال قوات مصرية إلى اليمن . ومن بين هذه الأسباب كان انفصال سوريا عن الجمهورية العربية المتحدة عام 1961 مما يعني أن هذه الجمهورية التي قامت عام 1958 لم تدم سوى 43 شهراً فقط. وكان عبد الناصر يريد استرجاع هيبته بعد انفصال سوريا. وكان انتصار عسكري سريع وحاسم يمكن أن يرجع له قيادته عالم عربي للعالم العربي . وكانت لعبد الناصر سمعته المعروفة كمعادي استعمار للاستعمار وكان يريد طرد البريطانيين عدن مدينة تولد من جديد] من جنوب اليمن ومن ميناء عدن الاستراتيجي المطل على مضيق باب المندب].

ويظهر كتاب دانا آدمز شميدت ( الإنجليزية بالإنجليزية Dana Adams Schmidt) - < >اليمن، الحرب المجهولة - أن عبد الناصر كان ينوي في البداية انتظار سقوط الإمام أحمد والعمل مع الإمام بدر. ولكن كانت العلاقات العدائية بين عبد الناصر والإمام العجوز واضحة في شعر كتب بواسطة الإمام هاجم فيه الاشتراكيةموقع جمال عبد الناصر - مقالات بصراحة - الأهرام- بتاريخ 29/12/1961] عام 1961 . ورد عبد الناصر عليه بواسطة إذاعة صوت العرب. ولكن الكتاب الذي يمكن أن يكون قد وضح الأسباب والدوافع التي جعلت عبد الناصر يرسل القوات المصرية إلى اليمن هو كتاب اللواء محمود عادل أحمد الذي نُشر عام 1992 واسمه < >ذكريات حرب اليمن 1962-1967 . ويوضح الكاتب أنه في 29 تم مناقشة القرار في مجلس قيادة الثورة. وقد اعتقد المجلس أنه من الضروري إرسال قوات مصرية لردع الممالك العربية التي تحاول إجهاض الانقلاب اليمني، وخصوصاً المملكة العربية السعودية.[http //www.army.mil/prof_writing/volumes/volume2/march_2004/3_04_3.html The Egyptian-Y en War (1962-67) Egyptian Perspectives on Guerrilla Warfare

وكتب المؤرخ السياسي والصديق المقرب من عبد الناصر - محمد حسنين هيكل - في كتاب < >لمصر لا لعبد الناصر ، أنه قد تناقش مع عبد الناصر في موضوع دعم الانقلاب في اليمن وكانت وجهة نظره أن وضع ثورة عبد الله السلال السلال لا يمكنها من احتواء العدد الكبير من القوات المصرية التي سترسل إلى اليمن لدعم نظامه. وإنه من الأفضل التفكير في إرسال متطوعين عرب من جميع أنحاء العالم العربي للقتال بجانب القوات الجمهورية اليمنية. وقد ضرب هيكل مثال الحرب الأهلية الإسبانية للتطبيق في اليمن. ولكن عبد الناصر رفض وجهة نظره وكان مصراً على ضرورة حماية قومية عربية الحركة القومية العربية . وكان عبد الناصر يعتقد أن لواء من قوات الصاعقة المصرية القوات الخاصة المصرية مصحوباً بسرب من القاذفات المقاتلة يمكنه أن يحمي الجمهوريين في اليمن. وكان جمال عبد الناصر يتطلع إلى تغيير النظام اليمني منذ سنة 1957 ، وفي من عام 1962 وجد الفرصة سانحة لتحقيق تطلعاته وذلك بدعم حركة الضباط الأحرار اليمنيين بالإيواء والمال وعلى موجات إذاعة صوت العرب .ثورة اليمن ودور مصر كما يراه البيضاني ح5

ومن بين الأسباب التي أدت بعبد الناصر إلى إرسال القوات المصرية إلى اليمن

  • تأثير دعمه ثورة جزائرية لحرب تحرير الجزائر من سنة 1954 إلى سنة 1962 .الثورة الجزائرية.. المخاض والميلاد][http //www.islamicnews.net/Common/ViewIt .asp?DocID 55860&TypeID 8&It ID 892 عملية نقل السلاح من مصر للجزائر
  • انفصال سوريا عن الجمهورية العربية المتحدة عام 1961 .
  • تدهور علاقاته من بريطانيا و فرنسا بسبب دعمه جبهة التحرير الوطني الجزائرية للجزائريين وكذلك على الأخص بسبب جهوده لتقويض حلف بغداد موقع الفكرة الجمهورية - الأحلاف العسكرية] الذي أدى سقوطه إلى سقوط المملكة العراقية الملكية في العراق عام 1958].
  • كان عبد الناصر يعتقد أن قدر مصر هو مواجهة استعمار الاستعمار .
  • نُسب إلى وزير الدفاع المصري حينها - مشير (رتبة عسكرية) المشير عبد الحكيم عامر - قوله أن وجود جمهورية على أرض اليمن هو أمر حيوي بالنسبة لمصر لضمان السيطرة على البحر الأحمر من قناة السويس إلى مضيق باب المندب . Cite news

issue Jan-Feb, 2004

last Aboul-Enein

first Youssef

The Egyptian-Y en War Egyptian perspectives on Guerrilla warfare

work Infantry Magazine

accessdate October 3 dateformat mdy

date 2004-01-01

url http //findarticles.com/p/articles/mi_m0IAV/is_1_93/ai_n6123802

archiveurl http //archive.is/ZQA7 archivedate -07-08

  • كان ينظر للحرب في اليمن على أنها وسيلة لكسب النقاط في صراعه مع آل سعود النظام الملكي السعودي الذي آمن عبد الناصر أنه سعى إلى فك الوحدة بين مصر وسوريا.
  • في ميدان القتال

    Colonel Hassan Ali Kamal تصغير يمين العقيد كمال حسن علي قائد العمليات المصري على مكتبه في صنعاء.

    أدرك عبد الناصر خلال ثلاثة أشهر من إرساله القوات إلى اليمن أن الأمر يتطلب أكثر مما توقع. وفي بدايات عام 1963 وجد نفسه مضطراً لإرسال المزيد من القوات. وأن ليس هناك بد إلا من مواصلة دعم الثوار مع يقينه بالخلافات التي بدأت بالنشوب بين معسكرالسلال الموالى لناصر وشيوخ الفبائل المؤيدون للثورة لا سيما الشيخ عبد الله بن حسين بن ناصر الأحمر عبد الله بن حسين الأحمر شيخ مشايخ قبائل حاشد صاحبة الدور الكبير في المعارك، وكان عدد القوات أقل من 5,000 جندي في من عام 1963 . وبعد شهرين ارتفع عدد القوات النظامية هناك إلى 15,000. وفي نهاية عام 1963 ، بلغ عدد القوات 36,000 جندي؛ وفي نهاية عام 1964 ، وصل إلى 50,000 جندي مصري في اليمن البلاد . وبلغ العدد ذروته في نهاية عام 1965 ليبلغ عدد القوات المرابطة هناك 55,000 جندي مصري، تم تقسيمهم إلى 13 لواء مشاة ملحقين فرقة (وحدة عسكرية) بفرقة سلاح المدفعية مدفعية ، فرقة دبابة دبابات والعديد من قوات الصاعقة المصرية قوات الصاعقة و لواء (وحدة عسكرية) ألوية المظلات. وقد أرسل السفير أحمد أبو زيد - الذي كان سفير مصر إلى المملكة اليمنية من سنة 1957 إلى سنة 1961 - العديد من التقارير الهامة عن اليمن التي لم تصل إلى وزارة الدفاع المصرية ويبدو إنها ظلت مدفونة في أدراج وزارة الخارجية. فقد حذر السفير المسؤولين في مصر - بمن فيهم عبد الحكيم عامر المشير عبد الحكيم عامر - أن القبائل اليمنية صعبة المراس ولا تملك أي إحساس بالولاء أوالانتماء للوطن. وعارض السفير إرسال القوات المصرية واقترح دعم الضباط الأحرار اليمنيين بالمال والسلاح. وحذرهم بأن آل سعود السعوديين سيغرقون اليمن بالمال لتأليب القبائل ضد الثورة.
    Egyptian instructing تصغير يسار جندي مصري في الكلية الحربية بصنعاء يعلم طالبا يمنيا استخدام حربة البندقية

    لم يتفهم عبد الناصر وأعضاء مجلس قيادة الثورة المصريون أن تمركز قوات مصرية في اليمن - على أبواب المملكة العربية السعودية - سينظر إليه على أنه مسألة حياة أوموت آل سعود لعائلة آل سعود ،كتابة التاريخ مسألة موضعية] وكذلك فأنه سيعتبر زيادة التهديد على القوات البريطانية الموجودة في محمية عدن . ولم تُأخذ هذه العوامل في الاعتبار عندما تم اتخاذ القرار النهائي بإرسال القوات المصرية إلى اليمن. وكان هناك بعد آخر خفيhttp //www.all4syria.biz/details.as ?ArticleId 12194 كمال أدهم بطاقة تعريف في هذا الصراع إلا وهو رغبة السعودية في أن تصبح القوة المؤثرة في شبه الجزيرة العربية . وقد شكلت القوات المصرية تهديداً لهذا النفوذ التقليدي التي كانت ت ه السعودية على اليمن وعلى مجلس التعاون لدول الخليج العربية دول الخليج الأخرى.[http //www.haz beblawi.com/Arabic/ArticleDetails.as ?ArticleID 201 إنه الاستبداد وليس العروبة

    الخرائط

    كان القادة الميدانيون المصريون يعانون من انعدام خريطة طبوغرافية الخرائط الطوبوغرافية مما سبب لهم مشكلة حقيقية في الأشهر الأولى من الحرب. فلم يستطع القادة وضع الخطط للعمليات العسكرية أو إرسال التقارير الدورية أو الإبلاغ عن الخسائر بدون الإحداثيات الدقيقة للمواقع. وكانت لدى وحدات القتال خرائط تستخدم فقط للملاحة الجوية. وقد أقر مدير المخابرات العامة المصرية صلاح نصر أن المعلومات عن اليمن كانت شحيحة. ولأن مصر لم يكن لديها سفارة في اليمن منذ سنة 1961 ، فقد طلبت معلومات من السفير الأمريكي في اليمن ولكن كل ما أرسله في تقريره كانت معلومات عن اقتصاد الاقتصاد اليمني.

    وكان نقص الخرائط الكافية وعدم معرفة المصريون بأرض المعركة يؤدي إلى استمرار بقاء القوات المصرية في مستنقع اليمن. وكان من بين القواد الذين تم إرسالهم لتنفيذ < >العملية 9000 - وهو الاسم الذي أطلقه قادة الجيش المصري على حرب اليمن - لواء مصري واحد من أصل يمني من قبيلة بني سند اسمه طلعت حسن علي. وكان هذا اللواء هو الوحيد الذي يمكن أن يكون له معرفة باليمن.

    ولم يعاني السعوديون والملكيون من هذه المشكلة بسبب الارتباط والتزاوج بين القبائل السعودية واليمنية على جانبي الحدود. وبالإضافة إلى ذلك فقد قامت السعودية بإرسال آلاف العمال اليمنيين العاملين في المملكة العربية السعودية لمساعدة الإمام بدر. وكانت الزيادة في أعداد القوات المصرية نتيجة مباشرة للتصعيد السعودي البريطاني ولم يكن نتيجة الواقع على أرض المعركة أو حاجات عسكرية صرفة. وقد أرسل العراق أيضاً العديد من البعثيين اليمنيين على متن الطائرات لزعزعة استقرار نظام الضباط الأحرار اليمني الموالي للمصريين.

    دور القوات الجوية

    Saudi Arabia - province 13.PNG تصغير 300 يسار خريطة السعودية للمملكة العربية السعودية موضح عليها موقع نجران (رقم 11) و جازان (رقم 10).

    ومنذ عام 1962 إلى نهاية الحرب، أدرك قادة أركان عسكرية الأركان العامة المصرية أهمية الجسر الجوي. ولم يدرك المصريون تأثيره جيداً في اليمن حتى من عام 1963 . في هذا الوقت، كان الزعيم الجزائر ي أحمد بن بلة متورطاً في حرب الرمال مع المغرب المملكة المغربية الموالية أمريكا للولايات المتحدة على قطعة أرض في الصحراء الكبرى أعطيت للجزائر بعد طرد الاحتلال الفرنسي.مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية - جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقية] وكان الجزائريون يمتلكون جيش يعتمد تكتيكات حرب العصابات في مواجهة جيش قوات مسلحة تقليدية . وطلب أحمد بن بلة بن بلة المساعدة من جمال عبد الناصر عبد الناصر التي جاءت في صورة كميات ضخمة من دبابة الدبابات والعتاد الذي جاء عن طريق البحر والجسر الجوي،http //nasser.bibalex.org/Besaraha/BesarahaBrowser.as ?BID 272&PDFStart null&PDFEnd null&dir next&activeLink 1 موقع جمال عبد الناصر - مقالات بصراحة - الأهرام- بتاريخ 01/11/1963 والتي جاءت على حسب كلام نتنغ بسرعة وكفاءة عالية من القوات المسلحة المصرية الجيش المصري ومكنت هذه المساعدات الجزائريين من الاحتفاظ بقطعة الأرض المتنازع عليها. في 1964 ، قام الملكيون حصار السبعين بحصار العاصمة اليمنية صنعاء . فقامت ناقلات أنتونوف (شركة) الأنتونوف إيه إن - 12 المصرية بعمل جسر جوي لنقل أطنان من الطعام والوقود إلى العاصمة المحاصرة. وقدر المصريون تكاليف تجهيز القوات المصرية والجمهورية اليمنية بملايين الدولارات وبالإضافة إلى ذلك فقد قامت الاتحاد السوفيتي موسكو بتجديد مطار الروضة الحربي خارج صنعاء. فقد رأى القادة السياسيون السوفييت أنها فرصة لكسب موطئ قدم في شبه الجزيرة العربية ولذلك قاموا بتدريب المئات من طيار الطيارين] الحربيين المصريين للخدمة في حرب اليمن.Schmidt (1968), pp. 168–169

    موقف قائد سلاح الجو الأردني

    في أثناء الحرب، قامت المملكة العربية السعودية و الأردن بعقد اتفاقية للدفاع المشترك والتعاون العسكري عُرفت باتفاقية الطائف. وبسبب حوادث لجوء بعض الطيارين السعوديين إلى مصر بسبب رفضهم قصف المواقع المصرية في اليمن،موقع جمال عبد الناصر - مقالات بصراحة - الأهرام- بتاريخ 12/10/1962] التجأ السعوديون إلى الأردن للقيام بالغارات الجوية. وبالفعل ذهب وفد عسكري أردني إلى السعودية يرأسه قائد الجيش حابس المجالي ومعه قائد سلاح الجو سهل حمزة] للاتفاق على تفاصيل الضربة الجوية التي سيقوم بها طيارون أردنيون. وكانت الأهداف التي يجب ضربها مطارات صنعاء، الحديدة، وتعز، وتدمير الطائرات والمعدات الموجودة، السفن المصرية في البحر الأحمر المتجهة والعائدة من اليمن، إذاعة صنعاء، محطة الاتصالات اللاسلكية، قلعة حجة، إذاعة تعز، وميناء الصليف شمال مدينة الحديدة.

    وبسبب طول المسافة وصغر سعة خزان وقود الطائرات، فقد تم الاتفاق على ضرب الأهداف ثم الاتجاه إلى القاعدة العسكرية البريطانية في عدن لإعادة التزود بالوقود وإكمال تسليح الطائرات وفي طريق العودة يتم ضرب أهداف أخرى.

    وفي أثناء زيارة الوفد العسكري غادر قائد سلاح الجو الأردني - سهل حمزة - السعودية إلى عمان بدون إبداء الأسباب وكان في نيته مقابلة الحسين بن طلال العاهل الأردني لمناقشته في جدوى الأمر. وعندما لم يستطع مقابلته. قرر التوجه بطائرته إلى القاهرة لمقابلة عبد الناصر. وقد ذكر سهل حمزة في إحدى الأحاديث الصحفية أنه فكر في الأمر وتوصل إلى أنه إذا رفض القيام به فسيقوم غيره بالمهمة، وإذا امتثل فهو عار له ولبلده .سهل حمزة.. إثارة أزمة سياسية كبرى

    مصلحة إسرائيل في الحرب

    كتب المؤرخ المصري محمد حسنين هيكل حسنين هيكل أن إسرائيل قامت بإعطاء شحنات من الأسلحة كما أقامت اتصالات مع المئات من مرتزق المرتزقة أوروبا الأوروبيين الذين يقاتلون بجانب الملكيين في اليمن .الجزيرة وثائق تكشف دور إسرائيل في حرب اليمن إبان الستينيات] وقامت إسرائيل بإنشاء جسر جوي سري بين جيبوتي] وشمال اليمن. وأعطت الحرب الفرصة للإسرائيليين لمراقبة وتقييم التكتيكات الحربية المصرية وقدرتها على التكييف مع ظروف المعارك. بعد ثلاثة عقود من الحرب، أكد الإسرائيليون كلام هيكل.

    جيم جونسون، زعيم المرتزقة الأوروبيين كان يفكر بشراء طائراتهم الخاصة Hart-Davis, . Chapter 6 Manna from Heaven. page 136 توجه إلى طهران ليقنع إيران الإيرانيين (تحت حكم الشاه وقتها) للقيام بإسقاط جويHart-Davis, . Chapter 6 Manna from Heaven. page 137 نجحت الجهود بعد سفر مستشار المرتزقة نيل بيلي مكلين إلى تل أبيب ولقاء موشي ديان وأميت مائير، رئيس الموساد Hart-Davis, . Chapter 6 Manna from Heaven. page 138 شهد الإسقاط الجوي الأول للأسلحة الكولونيل جوني كوبر والتي كانت 180 بندقية، 34،000 طلقة من ماوزر و 72 قذائف مضادة للدبابات و 68 كيلو من المتفجرات البلاستيكية. قد أخفى الإسرائيليين مصدر الأسلحة Hart-Davis, . Chapter 6 Manna from Heaven. page 148. كانت الطائرات الإسرائيلية تحلق على طول السواحل السعودية تلقي الأسلحة في اليمن وتتزود بالوقود في الصومال وجيبوتي وتعود إلى إسرائيل وأسمى الإسرائيليين عملياتهم ( إنجليزية < >Operation Porcupine < > عملية النيص ) Cite news last Stern first Yoav How Israel Intervened in the Civil War in Y en work Haaretz accessdate October 2, date 2004-07-26 url http //www.haaretz.co.il/hasite/pages/ShArt.jhtml?it No 455889 واستمرت الطائرات الإسرائيلية بتزويد المرتزقة الأوروبيين والملكيين بالأسلحة لمدة سنتين. Cite news

    last Melman

    first Yossi

    Our man in Sanaa A Y en president was once trainee rabbi

    work Haaretz

    accessdate October 20, date -10-17

    url http //www.haaretz.com/hasen/spages/1030121.html

    القوات الملكية اليمنية وحلفاؤها

    Sa'dah 1962 1963 صعدة في الأيام الأولى لثورة 26 اليمنية

    British Mercenaries in North Y en Civil War تصغير يمين مرتزقة بريطانيون في جبال اليمن الشمالي.

    Prince Hassan in Wadi Amlah تصغير يسار الأمير الحسن رئيس وزراء الإمام، يتحدث مع رجال القبائل خارج كهفه، 1962.

    وفي عام 1963 وحده، أنفق آل سعود السعوديون 15 مليون دولار لتجهيز القبائل اليمنية الموالية للملكيين بالسلاح، تأجير المئات من المرتزقة الأوروبيين وإنشاء محطة إذاعية خاصة بهم. وقامت باكستان ببيع بنادق للملكيين وكانت قد رأت فيها فرصة للتكسب من الحرب. وكان يوجد بعض عناصر الحرس الوطني السعودي تقاتل في جيش الإمام. وقامت إيران بدعم الملكيين بالمال فقد وجد الشاه محمد رضا بهلوي أنه يجب عليه دعم الإمام محمد البدر حميد الدين الشيعة الشيعي زيدية الزيدي . وسمح بريطانيا البريطانيون بمرور قوافل السلاح عبر أراضي أحد حلفائهم في الجنوب العربي وهو شريف بيحان الذي كان تحت حماية الإدارة البريطانية في عدن . وقامت الطائرات الحربية البريطانية بعمليات نقل جوية لإعادة إمداد قوات الإمام.

    قام الإمام البدر بتشكيل جيشيين - واحد تحت قيادة الأمير حسن في الشرق والثاني تحت قيادته في الغرب. وسيطر الجيشان على معظم شمال وشرق اليمن، بما فيه من مدينتي حريب و مأرب . ولكن عاصمة الشمال، صعدة - التي كانت لتعطي للإمام طريقا إستراتيجيا هاما للعاصمة صنعاء - كانت تحت سيطرة الجمهوريين. وكانت هناك مناطق مثل مدينة حجة (محافظة) حجة ، حيث كان الملكيون يسيطرون على الجبال بينما سيطر المصريون والجمهوريون على المدينة وقلعتها. وقد تم إرسال مرتزق ة من فرنسا ، بلجيكا ، و إنجلترا ، من الذين حاربوا في روديسيا ، شبه جزيرة ملايو شبه الجزيرة المالاوية ، الهند الصينية ، و الجزائر ، لمساعدة الإمام في التخطيط للحرب، التدريب وإعطاء للقوات غير النظامية التابعة للإمام القدرة على الاتصال بالسعوديين وفيما بينهم.

    كما قام أولئك المرتزقة بتدريب رجال القبائل على استخدام الأسلحة المضادة للدبابات مثل المدفع عيار 106 مليمتر، وكذلك قاموا بتدريبهم على زرع لغم الألغام .موقع جمال عبد الناصر - مقالات بصراحة - الأهرام- بتاريخ 01/05/1964] ولا يزال عدد المرتزقة الأوروبيين مجهولاً وقدرته المصادر الغربية بالمئات بينما قدرته المصادر المصرية بخمسة عشر ألف مرتزق. وكانت تكتيكات الملكيين محصورة في طرق حرب العصابات] لعزل القوات التقليدية المصرية - الجمهورية العربية اليمنية، والقيام بهجمات على خطوط الإمداد.

    مراحل القتال

    Y encivilwar.png تصغير 350بك هجمات حملة رمضان (الخطوط المستقيمة) ، وحملة حرض (الخطوط المنقطة) .

    Abd al-Rahman al-Baidhani in National Guard camps عبد الرحمن البيضاني في زياة لمعسكرات الحرس الوطني

    قسمت قيادة أركان عسكرية الأركان العامة المصرية حرب اليمن إلى ثلاثة أهداف عملياتية. الأول كان الشق الجوي، وبدأ هذا الشق طائرة بطائرات تدريب قامت بعمليات تمشيط كما قامت أيضاً بحمل القذائف وانتهى بثلاثة أسراب من القاذفات المقاتلة، تمركزت بالقرب من الحدود اليمنية السعودية. وقام المصريون بطلعات جوية على طول ساحل سهل تهامة تهامة وفي مدن نجران و جازان السعوديتين. وكان هدف هذه الطلعات قصف تشكيلات الملكيين الأرضية وتعويض قلة التشكيلات المصرية على الأرض بالقوة الجوية. وبجانب الغارات الجوية المصرية، كان الشق العملياتي الثاني هوالسيطرة على الطرق الرئيسية المؤدية للعاصمة صنعاء والطرق التي تربطها بالمدن والقرى الرئيسية. وكانت حملة رمضان هي أكبر هجوم نُفذ من أجل هذه الشق العملياتي الذي بدأ في من سنة 1963 ودام حتى سنة 1964 ، وركز على فتح وتأمين الطرق من صنعاء إلى صعدة (محافظة) صعدة في الشمال، وطريق صنعاء- مأرب في الشرق. وكانت نتيجة نجاح المصريين أن الملكيين سيتخذون هضبة الهضاب و جبل الجبال ملجأ لإعادة التجمع والقيام بالكر والفر.

    وكان الشق العملياتي الثالث هوإخضاع قبيلة القبائل وإغراءهم لتأييد الجمهوريين. وتطلب ذلك إنفاق أموال كثيرة لإمداد القبائل بالمساعدات بل و رشوة زعماء القبائل.المصري اليوم الفريق عبد المحسن مرتجي عبد الناصر لم يكن يسمع سوي نفسه.. وكان يتصور أن إسرائيل لن تحاربه

    وبقدوم عام 1967 ، تمركزت القوات المصرية في مثلث حديدة (مدينة) الحديدة - تعز - صنعاء للدفاع عنه. وقامت بعمل طلعات جوية لقصف جنوب المملكة العربية السعودية وشمال اليمن. وقد أراد عبد الناصر انسحاباً متزامناً للقوات المصرية و القوات البرية السعودية السعودية من اليمن لحفظ ماء الوجه. ولكن هذه الانسحاب جاء عند اندلاع حرب 1967 حرب لسنة 1967 ، فبسبب طلب عبد الناصر سحب قوات الأمم المتحدة من سيناء حرب 5 1967 م - بقلم مصطفى محمد الطحان] ووجود عدد كبير من القوات المصرية في اليمن، تشجعت إسرائيل على القيام بهجوم جريء على ثلاثة دول عربية هي مصر ، سوريا ، و الأردن . وبعد نكسة 67، بدأ عرب العرب في الإتحاد ضد إسرائيل. وقد أعطى ذلك عبد الناصر الفرصة للخروج من اليمن في قمة الخرطوم . ومن سنة 1968 إلى سنة 1971 ، انسحبت مصر والسعودية ومعهم مئات مرتزق المرتزقة] من اليمن.

    حملة رمضان

    Marib bomb damage تصغير يمين دمار ناتج عن قصف مصري على مدينة مأرب .

    Republican helicopter مروحية تم اصطيادها من قبل الملكيين في بداية الحرب.

    بدأت حملة رمضان في من سنة 1963 عندما وصل المشير عبد الحكيم عامر و أنور السادات إلى صنعاء . وقد طلب عبد الحكيم عامر من القاهرة مضاعفة عدد القوات الموجودة إلى 40,000 جندي ووصل منهم 5,000 كدفعة أولى. وفي 18 تحركت فرقة من 15 دبابة ، عشرين عربة مدرعة، 18 شاحنة ، والعديد من سيارات جيب (سيارة) الجيب من صنعاء متجهة إلى صعدة في الشمال. وتبعتها العديد من القوات. وبعد بضعة أيام، توجهت فرقة أخرى يتقدمها 350 جندي في دباباتهم وعرباتهم المدرعة من صعدة إلى مأرب في الجنوب الغربي. ولم تتجه الفرقة الأخيرة إلى مأرب مباشرة. بل قاموا بالعبور إلى صحراء الربع الخالي داخل الأراضي السعودية حيث تم تجهيزهم بواسطة جسر جوي ثم توجهوا إلى الغرب. وفي 25 احتلوا مأرب ثم حريب في 7 . وقد فشلت قوة ملكية من 1,500 رجل تم جمعهم في نجران في وقف الهجوم عند خروجه من صعدة. وقد هرب قائد الملكيون في حريب إلى بيحان ، إلى داخل اليمن الجنوبي الذي كان يحتله البريطانيون.Schmidt (1968), pp. 164–165 وفي معركة العرقوب، التي تقع على بعد 25 ميل جنوب شرق العاصمة صنعاء، قام 500 ملكي يقودهم الأمير عبد الله بالهجوم على موقع مصري على قمة أحد هضبة الهضاب ، وكان الموقع يحرسه ست دبابات الاتحاد السوفيتي سوفيتية من نوع تي-54، دستة من العربات المصفحة، و رشاش مدافع آلية . فقام المصريون بالرد على الهجوم بالمدفعية وقذائف المورتر وطائرات التمشيط. بينما قام الملكيون بالرد بندقية (سلاح) بالبنادق ، وقاذف مورتر واحد معه عشرين قذيفة ومدفع بازوكا معه أربعة قذائف. واستمرت المعركة أسبوعاً وكلفت المصريون ثلاثة دبابات، سبع عربات مدرعة و 160 قتيلاً. Cite news
    issn 0040-718X

    For Allah & the Imam

    work Time

    accessdate August 26 dateformat mdy

    date 1963-03-08

    url http //www.time.com/time/magazine/article/0,9171,896592,00.html

    ولكن المصريون كانوا في مواقع تمكنهم من منع الملكيين من الإمدادات في جبل الجبال شمال وشرق صنعاء.
    وفي بداية عقد الملكيون اجتماعاً مع فيصل بن عبد العزيز آل سعود الملك فيصل بن عبد العزيز في الرياض . وقرروا تطبيق تكتيكات جديدة، ومنها الحصول على الإمدادات بالدوران حول المواقع التي يحتلها المصريون باستخدام جمل الجمال بدلاً من الشاحنات لعبور الجبال والوصول لمواقعهم شرق صنعاء. ويمكن لقوافل الجمال أن تدخل الربع الخالي من بيحان إلى اليمن شمال مأرب. وقد تقرر أيضاً تكثيف عمليات الملكيين شرق الجبال بواسطة ثلاثة جيوش . وفي نهاية ، بدأ الملكيون في استعادة قوتهم وادعوا استرجاع المواقع التي أخذها منهم المصريون في الجوف (محافظة) الجوف في الجبال وإنهم أزالوا كل المواقع المصرية ماعدا موقع الحزم كما أدعوا أيضاً استرجاع مدينة البطانة في الغرب.Schmidt (1968), pp. 169–170

    حملة حرض

    Sanaa17 عرض لقوات جيش الثورة

    في 12 ، قام 4,000 جندي من قوات المشاة المصرية مدعمون بالجيش الجمهوري والمتطوعين من محمية عدن بغزو مدينة بيت عداقة التي تقع على بعد 30 ميلاً غرب صنعاء حيث تمتد جبهة يقودها الأمير عبد الله من طريق حديدة (محافظة) الحديدة عبر كوكبان إلى جنوب حجة (محافظة) حجة . وفي خلال يومين، تقدم الهجوم حوالي 12 ميلاً، قبل أن يتم صدهم بهجوم ملكي مضاد. وقد اعترف الملكيون بمقتل 250 من جانبهم. ثم هاجم الجمهوريون مدينة السودة ، التي تبعد حوالي 100 ميل شمال غرب صنعاء. وقد استغلوا قلة شعبية الأمير عبد الله بين القبائل لشراء شيوخها ودخلوا المدينة بلا مقاومة. ولكن بعد مرور شهر، بعثت القبائل بمندوبين للبدر يطلبون العفو ويطلبون منه المال والسلاح لقتال المصريين. وارسل البدر قوات جديدة واستطاع استعادة المناطق المحيطة بالمدينة ولكن ليس المدينة نفسها.Schmidt (1968), pp. 178–179
    Royalists on armored car تصغير يسار ملكيون في ناقلة بي تي أر-152 الاتحاد السوفيتي سوفيتية استولوا عليها قرب حرض.

    وفي 15 ، قام المصريون بهجوم من قاعدتهم الشمالية الغربية الرئيسية في حرض . وكان عدد القوات يصل إلى 1,000 جندي مصري يصاحبهم 2,000 جندي جمهوري. وكانت الخطة - ع

    معلومات صراع عسكري

    اسم_النزاع ثورة 26 اليمنية - حرب اليمن

    جزء_من

    صورة North Y en Civil War

    تعليق قوات ملكية يمنية في محاولة لصد هجوم مدرعة مصرية

    تاريخ 1962 - 1970

    مكان اليمن

    نتيجة انتصار جمهورية (سياسة) الجمهوريين

    خصم1 Flag of the Mutawakkilite Kingdom of Y en.svg 23 المملكة المتوكلية اليمنية

    المملكة العربية السعودية

    المملكة المتحدة

    الأردن

    إسرائيل (دعم محدود) صحيفة هآرتس تاريخ الولوج ظ¢ظ¨ ظ،ظ©ظ¦ظ¢]

    رمز علم Iran 1964 الدولة البهلوية الدولة البهلوية الفارسية]

    خصم2 رمز علم اليمن الشمالي الجمهورية العربية اليمنية

    Flag of United Arab Republic.svg 23 مصر

    علم الاتحاد السوفيتي
    قائد1 Flag of the Mutawakkilite Kingdom of Y en.svg 23 محمد البدر حميد الدين الإمام البدر

    Flag of Saudi Arabia.svg 23 الملك فيصل بن عبد العزيز

    Flag of Jordan.svg 23 الملك الحسين بن طلال

    قائد2 Flag of United Arab Republic.svg 23 الرئيس جمال عبد الناصر

    Flag of United Arab Republic.svg 23 نائب الرئيس عبد الحكيم عامر

    Flag of North Y en.svg 23 المشير عبد الله السلال

    قوة1 200,000 مقاتل من قبائل اليمن القبائل Pollack (2002), p. 54.
    15,000 مقاتل أوروبي (مصادر مصرية)

    قوة2 3,000 (1964) Pollack (2002), p. 53

    70,000 Pollack (2002), p. 55
    خسائر1 Flag of Saudi Arabia.svg 23 1,000 قتيل (تشمل فقط الجنود السعوديين) B&J Jacob Bercovitch and Richard Jackson, International Conflict A Chronological Encyclopedia of Conflicts and Their Manag ent 1945-1995 (1997) Cite web

    Mid-Range Wars and Atrocities of the Twentieth Century

    work Erols

    accessdate August 29, url http //users.erols.com/mwhite28/warstat4.htm

    خسائر2 Flag of United Arab Republic.svg 23 26,000 قتيل مصريPollack (2002), p. 56

    100,000 - 200,000 قتيل يمني من الملكيين والجمهوريين Singer, Joel David, The Wages of War. 1816-1965 (1972)
    خسائر3

    صندوق حملة التمردات في اليمن

    ثورة 26 أو حرب اليمن أو حرب شمال اليمن الأهلية هي ثورة قامت ضد المملكة المتوكلية اليمنية في شمال اليمن عام 1962 وقامت خلالها حرب أهلية بين الموالين المملكة المتوكلية اليمنية للمملكة المتوكلية وبين المواليين الجمهورية العربية اليمنية للجمهوريّة العربية اليمنية واستمرت الحرب ثمان سنوات ( 1962 - 1970 ). وقد سيطرت الفصائل الجمهورية على الحكم في نهاية الحرب وانتهت المملكة وقامت الجمهورية العربية اليمنية . بدأت الحرب عقب انقلاب المشير عبد الله السلال على الإمام محمد البدر حميد الدين وإعلانه قيام الجمهورية في اليمن. هرب الإمام إلى السعودية وبدأ بالثورة المضادة من هناك.

    تلقى الإمام البدر وأنصاره الدعم من السعودية و الأردن و بريطانيا وتلقى الجمهوريين الدعم من مصر جمال عبد الناصر . وقد جرت معارك الحرب الضارية في المدن والأماكن الريفية، وشارك فيها أفراد أجانب غير نظاميين فضلاً عن الجيوش التقليدية النظامية.

    أرسل جمال عبد الناصر ما يقارب 70,000 جندي مصري وعلى الرغم من الجهود العسكرية والدبلوماسية، وصلت الحرب إلى طريق مسدودة واستنزفت السعودية بدعمها المتواصل للإمام طاقة الجيش المصري وأثرت على مستواه في حرب 1967 وأدرك جمال صعوبة إبقاء الجيش المصري في اليمن.

    انتهت المعارك بانتصار الجمهوريين وفكهم حصار السبعين الحصار الملكي على صنعاء في 1968 Dresch, Paul A History of Modern Y en.. p.115 وسبقها أيضاً انسحاب بريطانيا من جنوب اليمن وقيام جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية .

    كلمات مرتبطه : ثورة 26 سبتمبر اليمنية مقدمة
    عزيزي زائر شبكة بحوث وتقارير ومعلومات.. تم إعداد وإختيار هذا الموضوع ثورة 26 سبتمبر اليمنية مقدمة فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم , وهنا نبذه عنها وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 22/10/2022
    التعليقات
    ماتكتبه هنا سيظهر بالكامل .. لذا تجنب وضع بيانات ذات خصوصية بك وتجنب المشين من القول

    لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق

    أقسام شبكة بحوث وتقارير ومعلومات عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع ثورة 26 سبتمبر اليمنية مقدمة ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 22/10/2022
    اعلانات خليجي
    شبكة بي المعلوماتية
    الأكثر قراءة
    روابط تهمك
    اهتمامات الزوار