أخبار عاجلة

القرينة المؤسسون

المؤسسون

يرجع نسب المؤسسون الأصليون الحاليون لبلدة القرينة

إلى سند بن علي بن عبدالله بن فطاي بن سابق بن حسن بن شماس من أبناء غانم بن ناصر بن ودعان بن سالم بن زايد بن سالم بن زياد بن سالم بن العتيك بن الأسد (دوسر) بن عمران بن مزيقياء بن عامر بن حارثه بن أمرئ القيس بن ثعلبه بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن عابر وهو هود عليه السلام بن شالخ بن قينان بن أرفخشذ بن سام بن نوح عليه السلام أبو العرب بن لامَك بن متوشلخَ بن خنوخ وهو إدريس عليه السلام بن يرد بن مهلاييل أو مهلائيل بن قينان أو قينن بن أنوش بن شيث بن آدم عليه السلام أبي البشر.

وهم من الوداعين ، من آل زايد ، من الدواسر .

وٌلد لفطاي بن سابق أربعة أولاد هم -

(عبدالله - سليمان – سيف – أبراهيم)

وٌلد لسند بن علي أربعة أولاد هم -

(سلطان – مقرن – زومان – علي)

أهل القرينة الاصليين هم ذرية سند بن علي بن عبدالله بن فطاي وهم الأسر التاليه -

آل مقرن ، الزومان ، العلي (المطرب) ، السلطان .

السكان

ويسكن القرينة مؤسسوها وهم الأسر الأربع المعروفة آل مقرن ، الزومان ، العلي (المطرب) ، السلطان . وقد تحدث عنهم ابن بشر وذلك عند ذكره في كتابه عنوان المجد لعالم من علمائهم في عهد الدولة السعودية الأولى ، وهو الشيخ محمد بن مقرن بن سند بن علي بن عبد الله بن فطاي الودعاني الدوسري ، والذي أرسله الإمام سعود الكبير بن عبد العزيز بن محمد آل سعود قاضياً في المحمل ، ثم أرسله قاضياً في عمان، ثم أرسله قاضياً لـ عبدالوهاب أبونقطة من سلالة ال المتحمي في ناحية عسير ، ثم حاول خورشيد باشا عندما غزا نجد وأستولى عليها أن يلزم الشيخ بالقضاء فتعلل بأعذار فأذن له ورجع إلى وطنه. وفي الدولة السعودية الثانية أرسله الإمام تركي بن عبد الله قاضياً على المحمل ثم في عهد الإمام فيصل بن تركي أرسله فيصل قاضياً في الاحساء ، وقت الموسم فعلق في الاحساء بحمى ولم يزل محموماً حتى توفي عام 1267 هـ

موقع القرينه

وتقع القرينة في وسط شعيب حريملاء الذي يمتد حتى ملهم بمحاذاة الوادي مما يضفي عليها جمالا خاصة عند هطول الأمطار وتشتهر بوفرة مياهها الجوفية مقارنة بالبلدان المجاورة لها.

ويظهر إن القرينة تعدد عمرانها، فقد كانت قديما تعرف باسم (قرّآن) وكانت معمورة ذات نخل على ما ذكر البكري وياقوت وغيرهما.

فالقرينة كانت وادي هوذة بن علي بن ثمامة بن عمرو الحنفي، من بنو حنيفة ، من بكر بن وائل صاحب اليمامة، شاعر بني حنيفة وخطيبها قبيل الإسلام، كان حليفاً لكسرى وحافظا لمصالحه، وهو الذي توجه كسرى، وكان نصرانيا، وهو من أهل قرّآن بضم القاف وتشديد الراء من قرى اليمامة، وقيل غير ذلك. وكان ممن يزور كسرى في المهمات. ويقال له ذو التاج، فقد روي أنه دخل على كسرى، فأعجب به ودعا بعقد من الدر، فعقد على رأسه، فسمي ذا التاج، وقيل إنما كانت خرزات تنظم له.

وهناك مسجد يعتقد أنه بني على أنقاض أقدم كنيسة في نجد .
إذ تشير المصادر التاريخية إلى إيغال بلدة القرينة في القدم، كما تدل على ذلك الكتابات الثمودية التي وجدت في وادي مليح في القرينة ، فضلاً عن ذكرها المتواتر في كثيرٍ من المراجع والروايات التاريخية، كما في كتاب صفة جزيرة العرب لـ أبو محمد الهمداني ، بل إنها وردت في قصيدة للشاعر الشهير جرير ، حين قال
كأن أحداجهم تحدى مقفية نخلٌ بملهم أو نخل بقرّانا

كتابه رسول الله (صلّى الله عليه وسلام) إلى ملك اليمامة

وأرسل رسول الله (صلّى الله عليه وسلام) سليط بن عمرو إلى ملك اليمامة هوذة بن علي الحنفي يدعوه إلى الإسلام، وجاء في رسالته

«بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى هوذة بن علي، سلام على من اتبع الهدى، واعلم أن ديني سيظهر إلى منتهى الخف والحافر، فأسلم تسلم، وأجعل لك ما تحت يديك».

فلما أتاه سليط بن عمرو أرسل إلى النبي (صلّى الله عليه وسلام) وفداً فيهم مجاعة بن مرارة والرجال بن عنفوة يقول له إن جعل الأمر له من بعده أسلم وسار إليه ونصره، وإلا قصد حربه، فقال رسول الله (صلّى الله عليه وسلام) «لا ولا كرامة، اللهم اكفنيه» فمات بعد قليل.
وروي أن هوذة بن علي ملك اليمامة كتب إلى رسول الله (صلّى الله عليه وسلام) كتابا جاء فيه ما أحسن ما تدعو إليه وأجمله، وأنا شاعر قومي وخطيبهم، والعرب تهاب مكاني، فاجعل لي بعض الأمر أتبعك. ثم أجاز سليطا بجائزة وكساه أثوابا من نسج هجر.

وقيل إن هوذة أهدى إلى رسول الله (صلّى الله عليه وسلام) غلاما اسمه كركر

القرينة هي تلك البلدة الصغيرة الوادعة الواقعة في أحضان وادي الشعيب المعروف قديما بوادي (قران) ومن هنا جاءت تسميتها وتقع شمال غرب مدينة الرياض على بعد 87 كلم يرجع إعادة أحيانها إلى حوالي مائتين سنة مضت ففي عام 1222 هجرية خرج أبناء سند بن علي بن عبد الله بن فطاي الودعاني الدوسري الأربعة (مقرن – سلطان – زومان – علي) إلى القرينة فأسسوها وغرسوا نخلها وبنوا قصرها وأحكموا أسوارها وكان معهم العلامة الشيخ محمد بن مقرن الذي توفي إلى رحمة الله سنة 1267 هجريه والشيخ عبد العزيز بن مبارك بن إبراهيم الدعيلج و من عوائل القرينة

( المطرب - الزومان - المقرن - الدعيلج - الموسى - العمهوج - العيسى - الفهيد - السلطان - الهلال - المخيزيم - بن رشيد - الأحمد - المجوز - السويلم - العتيق -الخضير ) و غيرهم الكثير .

4 أراء حول “القرينة المؤسسون

  1. لا ليس دواسر بل من احفاد وائل اي عنزه ولكن جميعنا مخلقون من تراب

  2. الي انا اعرفه بالوثائيق المختومه من القاضي عبدالله بن مبارك بن فيصل رحمه الله وبعض الوثايق الاخرى ان القرينه القديمه اهلها الحويكان حرام وما يجوز التحريف والكتابات الغير موثوقه الحويكان هم اهل القرينه الحقيقين وموثق هاذا الشي عند قاضي معروف ومعين في عهد الملك عبدالعزيز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.