شبكة بحوث وتقارير
اليوم: الجمعة 19 اغسطس 2022 , الساعة: 5:20 م


اخر المشاهدات
اخر مشاريعنا
عالم كيف




محرك البحث


عزيزي زائر شبكة بحوث وتقارير ومعلومات.. تم إعداد وإختيار هذا الموضوع أبو العباس أحمد التيجاني ولادته ونشأته فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم , وهنا نبذه عنها وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 19/08/2022

أبو العباس أحمد التيجاني ولادته ونشأته

آخر تحديث منذ 6 ساعة و 15 دقيقة
806 مشاهدة

ولادته ونشأته


ولد أحمد بن محمد التجاني عام 1150 هجرية الموافق 1737 ميلاديةبقرية عين ماضي الجزائر ية مقر أسلافه.



حفظ القرآن حفظاً جيداً وهو ابن سبع سنوات من رواية الإمام ورش تلميذ الإمام نافع المدني نافع بن أبي نعيم على يد المقرئ محمد بن حمو التجاني الماضوى الذي تتلمذ بدوره في حفظ القرآن وقراءته على شيخه عيسى بوعكاز الماضوى التجاني. وكان رجلاً صالحاً مشهوراً بالولاية. وبعد حفظ القرآن اشتغل أحمد التجاني بطلب العلوم الأصولية والفرعية والأدبية. واستمر في طلب العلم ببلاده حتى بلغ مرتبة أهلته للتدريس والإفتاء قبل أن يرحل رحلته الأولى إلى فاس .



ما لبث وهو في عين ماضي أن مال إلى الزهد والانعزال والتأمل والتعبد وقيام الليل حتى إذا بلغ زوجه والده. وصار يدعو إلى الله ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.



أفتى ودرّس وعمره لم يتجاوز 16 ربيعا بعد، فقد والديه إثر توفيّهما بسبب تفشي وباء الطاعون عام 1166 في المنطقة فخلفه سكان بلدة عين ماضي لوالده في رئاسة الزاوية رغم صغر سنه الذي كان يبلغ آنذاك ستة عشرة سنة. و تدريس القرآن والسنة وعلوم إسلامية أخرى لمدة خمس سنوات.



رحلاته


لم يكتف أحمد التجاني بالرصيد الفقهي والصوفي الذي حصل عليه بمسقط رأسه في المغرب الأوسط ، فشد الرحال إلى مدينة فاس سنة 1171هجرية الموافق 1758 ميلادية. وفاس هي المدينة الإدريسية ذات الأهمية العلمية والرمز التاريخي. غادر أحمد التجاني عين ماضي ، في أول رحلة له إلى مدينة فاس وعمره 21 سنة. وخلال المدة التي قضاها بها كان يحضر مجالس العلم ويحاور ويساجل كبار علماءها. إلا أن اهتمامه كان منصبا على الجانب الروحي أكثر من أي شيء آخر، يظهر ذلك نوعية الأشخاص الذين التقى بهم وشد الرحال إليهم داخل المدينة وخارجها







  • التقى في مدينة وزان ب الطيب بن محمد بن اليملحي العلمي الوزاني القائم آنذاك بأمور الطريقة بالزاوية الوزانية خلفاً لأخيه الشيخ التهامي الوزاني. وقد كان الطيب ذائع الصيت، أذن له الطيب في تلقين ورده لكن أحمد التجاني امتنع لاشتغاله بنفسه.

  • وفي جبل الزبيب ببني وانجل تعرف على محمد بن الحسن الوانجلي .

  • التقى بمدينة فاس عبد الله بن محمد العربي بن أحمد بن عبد الله معن الأندلسي أحد اعلام العائلة العبدلاوية المعنية بمدينة فاس، وتكلم معه في عدة أمور ودعا له ثلاثا بأن يأخذ الله بيده.



انتقل أحمد التجاني إلى بلد الأبيض في ناحية الصحراء حيث زاوية الشيخ الشهير عبد القادر بن محمد الأبيض فاختارها منزلاً وانقطع فيها للعبادة والتدريس لمدة خمس سنوات، من أوائل سنة 1181 هجرية. وكانت تأتيه الوفود للزيارة والأخذ عنه، فكان يمتنع عن ذلك كل الامتناع ويقول كلنا واحد في الانتفاع، فلا فضل لأحد على الآخر في دعوة المشيخة إلا سوء الابتداع. وقد زار خلال هذه المدة بلدة زمزم مسقط رأسه ودار آبائه وأجداده.



رحلته إلى الحج وزيارة النبي


ومن زاوية الشيخ بالصحراء ارتحل أحمد التجاني إلى تلمسان ، مدينة الجدار، ثم غادرها عام 1186 هجرية الموافق 1772 ميلادية، قاصداً زيارة المسجد الحرام بيت الله الحرام وزيارة النبي عليه أفضل الصلاة والسلام. فلما وصل إلى بلاد زواوة ازواوى ، سمع بالشيخ محمد بن عبد الرحمن الأزهري فزاره وأخذ عنه الطريقة الخلوتية . ولما وصل تونس ، في نفس السنة، لقي بعض الأولياء بها، منهم عبد الصمد الرحوي . ومكث أحمد التجاني سنة، ما بين تونس (مدينة) مدينة تونس العاصمة ومدينة سوسة (تونس) سوسة ، فأفتى بها وأجاب على كثير من الأسئلة، ودرس عدة علوم وكتب، في مقدمتها كتاب الحكم. فذاع صيته وبلغ خبره إلى أمير البلاد. فطلب منه الإقامة بالديار التونسية للتدريس والإفادة من علومه، وأعطاه داراً وخصص له أجرة مهمة للعمل. غير أن أحمد التجاني لما جاءه كتاب الأمير أمسكه وسكت وتهيأ من الغد للسفر بحراً مصر لمصر . وبمجرد وصوله إلى مصر القاهرة ، بحراً التقى بشيخها في ذلك الوقت، محمد الكردي المصري داراً العراقي أصلاً ومنشأ.



ومن مصر توجه إلى المسجد الحرام بيت الله الحرام . وكان وصوله إلى مكة في شهر شوال (شهر) شوال عام 1773م الموافق 1187 هجرية. فسمع بها بالشيخ أبي العباس أحمد بن عبد الله الهندي ، الذي لم يكن له إذن بملاقاة أحد. ورغم ذلك أخذ عنه أحمد التجاني عن طريق رسول خاص. وبعد أن أكمل شعائر الحج وزيارة قبر النبي محمد ، توجه إلى لقاء محمد بن عبد الكريم السمان .



العودة من المشرق إلى المغرب والرحلة الثانية إلى فاس


عاد إلى القاهرة مع ركب الحجيج. وبمجرد وصوله ذهب لزيارة الشيخ الكردي والسلام عليه تأدبا. فرحب به وطلب منه أن يعود لزيارته كل يوم. فامتثل لرغبته. وتطور هذا اللقاء اليومي بينهما إلى جلسات علمية ومناظرات. وذاع صيته مصر بمصر ، ووفد عليه الكثير من العلماء.





ثم عاد إلى تونس ، ولم يمكث بها طويلا، وارتحل إلى تلمسان عام 1188هجرية الموافق 1774 ميلادية. فقضى فيها حوالي ثلاث سنوات وفي سنة في 1191هجرية الموافق 1777 ميلادية عاد أحمد التجاني ثانية من تلمسان إلى فاس ، قاصداً زيارة إدريس الأزهر. والتقى في هذه الرحلة بكاتبه محمد بن المشرى الحسنى السباعي السائحي التكرتى الدار. ومنذ التقائه به صار يؤم به الصلاة وبأهله، ويقوم مقامه في كتابة الأجوبة حتى سنة 1208 هجرية، الموافق 1794 ميلادية، وهي السنة التي بدأ فيها أحمد التجاني القيام بالإمامة بنفسه. وفى مدينة وجدة وهو قافل إلى فاس التقى علي حرازم الفاسي لأول مرة، فتوجها معا إلى مدينة فاس . وبعد زيارة ضريح إدريس أخبر تلميذه علي حرازم بأنه عازم على العودة إلى تلمسان ، فودع تلميذه في نفس السنة التي وصل فيها إلى فاس وطلب منه ملازمة العهد والمحبة وصدق التوجه الله.



مكث أحمد التجاني في تلمسان مدة ثم غادرها إلى قصر الشلالة و أبي سمغون ، حيث ضريح الولي الذي سمي القصر باسمه.


حل أحمد التجاني بقصر أبي سمغون سنة الموافق 1196 هجرية 1781 ميلادية وبها أنشأ الطريقة التجانية عام (1196هـ)وصارت فاس المركز الأول لهذه الطريقة، ومنها خرجت الدعوة لتنتشر في أفريقيا عامة. ثم انتقل من أبى سمغون من بلاد الصحراء، في السابع عشر من ربيع الأول سنة 1213 هجرية، ودخل فاس في السادس من ربيع الثاني في العام نفسه. وبعد أن ركز أحمد التجاني أسس الزاوية استمر في نشر الطريقة والإذن في الأوراد. فانطلقت الطريقة التجانية لتعم المغرب المغرب الأقصى والصحراء و السودان الغربي . وقد برز أحمد التجاني شيخاً كرس حياته للتربية الروحية والأخذ بيد السالكين، خصوصاً بعد هجرته إلى فاس للإقامة بها بصفة نهائية إلى لقي ربه في صبح يوم الخميس السابع عشر من شوال (شهر) شوال سنة 1230 هجرية الموافق 1815 ميلادية، وله يومئذ ثمانون سنة، ودفن في فاس .



من صفاته وأقواله


سئل أيكذب عليك قال نعم؛ إذا سمعتم عني شيئا فزنوه بميزان الشرع فإن وافق فاعملوا به وإن خالف فاتركوه.



من نصائحه لحفظة القرآن أقل ما يجزئ حافظ القرآن في كل يوم حزبان.



صندوق معلومات شخص


اسم اسم الصفحة


صورة


حجم الصورة


عنوان الصورة


تاريخ الولادة عام 1150هجرية الموافق 1737 ميلادية


مكان الولادة عين ماضي - ولاية الأغواط الأغواط







الجزائر
تاريخ الوفاة 1815


مكان الوفاة فاس







المغرب
التعليم


العمل


اللقب


الزوج


الأهل


أولاد


الجنسية الجزائر جزائرية


الموقع






أبوالعباس أحمد التيجاني هو أحمد بن محمد بن المختار بن أحمد بن محمد سالم التيجاني، وأمه عائشة بنت محمد بن السنوسي المضاوي التجاني. رجل دين جزائري ومتصوف ومؤسس الطريقة التيجانية. ولد سنة 1737 بقرية عين ماضي الحالية ب ولاية الأغواط الجزائر ية وهي بلده ومقر أسلافه. هو مؤسس طريقة تجانية الطريقة التيجانية الصوفية و زاوية تيجانية الزاوية التيجانية الذي لا يزال مقامه وزاويته يزاران ب عين ماضي إلى يومنا هذا. قضى حياته في كل من الجزائر، موريتانيا، السودان، الحجاز، تونس، مصر والمغرب، إلى أن توفي في هذه الأخيرة سنة 1815 م بعد أن هاجر لها بسبب إستيائه من الحكم التركي في الجزائر ختم الولاية المحمدية الشيخ أحمد التجاني





شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام شبكة بحوث وتقارير ومعلومات عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع أبو العباس أحمد التيجاني ولادته ونشأته ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 19/08/2022





اعلانات خليجي


شبكة بي المعلوماتية


الأكثر قراءة




اهتمامات الزوار