أخبار عاجلة

يوسابيوس النيقوميدي يوسابيوس النيقوميدي وآريوس

يوسابيوس النيقوميدي وآريوس

كان يوسابيوس النيقوميدي من آريوس الأريوسيون هؤلاء كانوا على عكس المسيحين القائلين بالوهية المسيح. وهؤلاء الأوريسيون كانوا قد نشؤوا عن اللوكيانيين الذين قبلوا تعليم بدعة التبنى .. وكان يرأسهم في البدء يوسابيوس النيقوميدى (فيما بعد أوسابيوس القسطنطينى). وهذا الفريق رفض القبول والقول بالوهية المسيح حيث اعتبروا ان المسيح هو نبي لله وليس ابن الله .

بدأ أريوس ” يثير الانتباه إلي مذهبه الجديد في سنه 317، وحاول الكسندروس الأول (بابا الإسكندرية) الكسندر البابا الـ19 بأسلوب ودي في مبدأ الأمر أن يقنعه بالعدول عن رأيه، لكن أريوس أصر علي موقفه، ولم تفلح معه كل أساليب الإقناع والجدل، فجمع البابا مجمع الكرازة المرقسية في عام 321 وحكم المجمع برياسة البابا الكسندرس بتجريد أريوس من رتبته الكهنوتية”. موسوعة الأنبا غريغوريوس – اللاهوت المقارن - ص49موسوعة الأنبا غريغوريوس اللاهوت المقارن صفحة 49.

بواسطة علاقة أريوس بزميلة في مدرسة أنطاكية يوسابيوس النيقوميدي – الذي كان له علاقة بالبلاط الإمبراطوري – قد اٌلغي الإمبراطور قسطنطين الأول حكم البابا ألكسندروس علي أريوس وطلب عقد مجمع نيقية مجمع مسكوني في نقية لمناقشة قضية أريوس.

يوسابيوس وأثناسيوس

في سنة 335 عقد مجمع في صور يرأسه يوسابيوس القيصري يحركه يوسابيوس النيقوميدي، فيه قامت امرأة زانية تتهم أثناسيوس (بابا الإسكندرية) الباباأثناسيوس باغتصابه لها، فقام تلميذه الشماس تيموثاوس يحدثها كأنه أثناسيوس فقالت له بوقاحة أنه هو الذي سلبها عفتها وبتوليتها.... عندئذ خزي الكل! عرضوا أيضًا قضية الكاهن أسخيراس والأسقف أرسانيوس وجاءوا بشهود من اليهود يدعون أنهم موعوظون جدد. ومع ظهور براءته هاج المجمع وماج، فترك البابا المجمع وانطلق إلى القسطنطينية. وإذ شعر يوسابيوس وأعوانه بالخطر يلاحقهم أسرعوا ليدعوا بأن البابا هدد بمنع إرسال القمح من الإسكندرية إلى القسطنطينية، فهاج الملك ونفاه إلى تريف وكان ذلك في 336 م. في جرأة قال البابا للإمبراطور الرب يحكم بيني وبينك .... بعد مجمع صور عُقد مجمع في أورشليم - بعد تدشين كنيسة القبر المقدس- من الأريوسيين أصدروا قرارًا بعودة أريوس إلى الإسكندرية في غياب البابا المنفي، فعاد أريوس تحت حراسة مشددة لكن ثورة الشعب ضده ألزمت الوالي أن يطالب بسحبه ورده إلى القسطنطينية، فاستدعاه الإمبراطور. بذل يوسابيوس النيقوميدي كل الجهد لعودة أريوس للشركة الكنسية فكان البطريرك القسطنطيني الكسندروس مرّ النفس، ولما أُلزم بقبوله صلى إلى الله، فمات أريوس في مرحاض عام وهو في طريقه إلى الكنيسة. بعد حوالي عام إذ كان قسطنطين الأول على فراش الموت أوصى بعودة البابا أثناسيوس إلى كرسيه، وبالفعل عاد ليجد الإسكندرية كلها تترقبه على الشاطئ كملاك انحدر إليهم من السماء!

لم يهدأ يوسابيوس النيقوميدي عن مقاومة البابا، فقد نجح في إقناع الإمبراطور أن يستدعي الوالي ثيوذوروس لأنه كان صديقًا للبابا ويرسل فيلاجيوس الكبادوكي عوضًا عنه، الذي كان قد حكم الإسكندرية قبلا (335 – 337 م) وهو عدو عنيف للبابا. قام الأريوسيون بأعمال شغب وتخريب وقتل لإثارة الإمبراطور بأن وجود البابا ينزع السلام عن الإسكندرية، كما وجهوا ضده اتهامات كاستيلائه على القمح الخاص بالفقراء، وإعلانهم أن عودته غير كنسية لأنها بدون قرار مجمعي، وقد نزل القديس أنبا أنطونيوس يساند البابا المتألم.

يوليانوس

ولد يوليان المرتد يوليانوس في النصف الثاني من سنة 331 في ميسية على الدانوب. ابن س ابن قسطنديوس الأول كلوروس. وهو أخو غالوس لأبيه كما أن والده س أخا قسطنطين الأول لأبيه. ووالدة يوليانوس باسيلينة نسيبة يوسابيوس النيقوميدي المناضل في سبيل الآريوسي.

في السادسة من عمره شهد مقتل والده وجميع أقرابائه. ونجا هو وأخوه غالوس باعجوبة. وعاشا مدة من الزمن مراقبين محصورين فشبَّ يوليانوس مضطرب العصب يكره قسطنطين الأول وذريته. وتولى أمره في هذه الفترة يوسابيوس اسقف نيقوميذية.

الانتقال من نيقوميديا إلى أسقفية القسطنطينية

خلال عام 338 أنهمك يوسابيوس النيقوميدي في الانتقال من نيقوميديا إلى أسقفية القسطنطينية، لأن العاصمة كانت قد انتقلت رسميًا من نيقوميديا إلى القسطنطينية، وإذ نجح في ذلك تفرغ لمقاومة البابا أثناسيوس ففي نهاية 338 أقنع الإمبراطور قنسطانطيوس بعقد مجمع في إنطاكية، فيه يصدر قرارًا بعزل البابا، صدر الأمر وانطلق الرعاع إلى كنيسة ثيؤناس لقتله، فهرب البابا. تعرض الكهنة والرهبان مع الشعب حتى النساء إلى موجة مرة من العذابات بل وذُبح البعض وسُجن آخرون، وبعد أربعة أيام دخل غريغوريوس الكبادوكي كأسقف للمدينة يضطهد المؤمنين. لم يقف الرهبان مكتوفي الأيدي، فقد أرسل القديس أنبا أنطونيوس عدة رسائل منها إلى الأسقف الدخيل وبعض الضباط يؤنبهم عن تصرفاتهم، كما بعث القديس باخوميوس أفضل راهبين عنده هما زكاوس وتادرس ليسندا المؤمنين بالإسكندرية في غيبة البابا. سافر البابا أثناسيوس إلى روما ليلتقي بصديقه البابا س حيث كتب الأخير رسالة إلى يوسابيوس النيقوميدي وجماعته كطلب مجمع روما، في هذه الزيارة دخلت الرهبنة إلى الغرب، وتشبع الفكر اللاتيني بلاهوتيات أثناسيوس. اعتبر اتباع يوسابيوس رسالة س التي برأت البابا أثناسيوس إهانة لكرامتهم، فعقدوا مجمعًا بإنطاكية، وكتبوا له يتهكمون ويهددون لكن في شيء من الحذاقة. في سنة 342 التقى البابا أثناسيوس بإمبراطور الغرب قسطانس في ميلان وقد حاول اليوسابيون أن يصوروا لأخيه إمبراطور الشرق قسطنطيوس أنه تلاقى معه ليطلب عقد مجمع عام لأساقفة الشرق والغرب، وقد أكدّ البابا أنه لم يفعل ذلك، إنما كانت الفكرة لدى قسطانس قبل لقائه بالبابا.

صندوق معلومات شخص
سابقة تشريفية
الاسم
لاحقة تشريفية
اسم أصلي
صورة
الاسم عند الولادة
تاريخ الولادة القرن 3
مكان الولادة
تاريخ الوفاة 341
مكان الوفاة القسطنطينية
سبب الوفاة
مكان الدفن
النصب التذكارية
عرقية
منشأ
الإقامة
الجنسية
المدرسة الأم
المهنة
سنوات النشاط
أعمال بارزة
تأثر
تأثير
التلفزيون
المنصب
مؤسسة منصب
بداية منصب
نهاية منصب
المدة
سبقه
خلفه
الحزب
الديانة
الزوج
الأولاد
الأب
الأم
الجوائز
توقيع
الموقع

يوسابيوس النيقوميدي اسقف نيقوميديا قسطنطينيه القسطنطينيه ، كان اسقف بيروتاس (العصر الحديث بيروت ) في فينيقيا ، ثم نيقوميديا ، واخيرا القسطنطينيه من 338 حتى وفاته 341.

نال قسطنطين الأول العماد في السنة الأخيرة من حياته على يدي يوسابيوس النيقوميديPope Kirillos

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.