أخبار عاجلة

أبو الحسن علي بن أحمد الخصاصي مجاله

مجاله

يعد أبو الحسن علي بن أحمد الخصاصي قاضيا كبير ويعتبر مرجعا فقهيا لأتباع الفقه المالكي بالمغرب الأقصى والعالم الإسلامي، فلقد شغل منصب قاض قاضي فاس ، وكان من مقربي وعلماء السلطان محمد الشيخ حسب ما ورد في كتاب الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى أحمد بن خالد الناصري للناصري .

انتاجه

له من الأراجيز و نظم المعلومات النظم و تأليف الكتب التأليف ما يعتبر مرجعا قانوني ا تاريخيا نفيسا، حيث كان من القضاة القلائل الذين شرعوا وقاموا بتدوين القوانين وتعريف الجرائم حسب المنظور فقه إسلامي الفقه ي و شريعة إسلامية الشرع ي، وهو ما يعرف في المجال قانون القانون ي المعاصر بعلم مدونة التدوين الوضعي، المرتكز على الفقه الشرعي المستنبط من كتاب الكتاب و سنة (توضيح) السنة .

تعاريفه الفقهية

من تعاريفه بخصوص العقوبة في المال الذي ارتكب به المعصية، هي تفويت الشيء المعصي به أو فيه على ربه تفويتا لا يحصل بسببها انتفاع له ولا لغيره غير الزجر والردع حسب كتاب مطالع التمام ونصائح الأنام
ومنجاة الخواص والعوام في رد إباحة إغرام ذوي الجنايات والإجرام زيادة على ما شرع الله من الحدود والأحكام
للقاضي أبي العباس أحمد الشماع الهنتاتي (ت 833هـ).

آثاره

كان لأحكامه الفقهية اثر كبير في تدريس الفقه القانوني والقضاء ب جامع القرويين ، حيث سهل بتعاريفه استنباط الاحكام من السنة والكتاب وعرف بالعقوبات الواجبة والأفعال المصنفة من المخالفات والاجرام وبين أحكامها. فعرف الناس بما لهم وما عليهم، وبين للقضاة سبل الزجر والعقاب والعدل والإيفاء.
كان لتعاريفه الفضل في تحديد العقاب وتفادي التقصير أو الاطناب الناجم عن اجتهاد القضاة واختلاف الزجر من قاض لاخر، فلقد وضع تعاريف دفيقة وعقوبات مناسبة، استعملت كمرجع لدى قضاة عصره والقضاة اللاحقين فيما يشبه في القانون المعاصر المساطير المتبعة والمواد المحددة بالتدقيق.

_

أبو الحسن علي بن أحمد الخصاصي هو شيخ وعالم في أصول الشريعة (توضيح) الشريعة من كبار فقهاء مالكية المذهب المالكي المغرب بالمغرب الأقصى و عالم إسلامي العالم الإسلامي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.