أخبار عاجلة

رشيد حسن الكردي مؤلفاته

مؤلفاته

  • تفسير القرآن الكريم.
  • حاشية في أصول الفقه على كتاب المنار.
  • شرح بعض الأحاديث الغريبة.
  • حواشي في النحو والصرف والهيئة والمنطق.
  • مؤلفات عديدة ومقالات في الصحف.
  • مخطوطات (لم تطبع أعطيت بيد ورثته في خانقين).

صندوق معلومات شخص
سابقة تشريفية
الاسم
لاحقة تشريفية
اسم أصلي
صورة
الاسم عند الولادة
تاريخ الولادة
مكان الولادة
تاريخ الوفاة 1954
مكان الوفاة
سبب الوفاة
مكان الدفن
النصب التذكارية
عرقية
منشأ
الإقامة
الجنسية
المدرسة الأم
المهنة
سنوات نشاط
أعمال بارزة
تأثر
تأثير
تلفزيون
المنصب
مؤسسة منصب
بداية منصب
نهاية منصب
المدة
سبقه
خلفه
الحزب
الديانة
الزوج
الأولاد
الأب
الأم
الجوائز
توقيع
الموقع

وهو رشيد بن حسن آغا الكردي من اهالي خانقين في العراق ، قدم إلى بغداد عام 1300هـ / 1882 م، وكان عالِم عالمِاً فاضلاً تخرج على يد العلامة غلام رسول الهندي ، بعد أن قرأ على الشيخ محمود شكري الآلوسي ، وعلى الشيخ القاضي علي الآلوسي ، وصار بعدها خطيباً ومدرساً وإماماً في مدرسة و جامع الحاج أمين جلبي ، الكائن في رأس القرية، وكان رشيد الكردي يتقن من اللغات اللغة فارس الفارسية و العربية و الأنكليزية و الكردية ، بالإضافة إلى تضلعه ب القرآن وعلومه، وكان سلفي المنهج والعقيدة، لا تأخذه في الله لومة لائم، ومن أشد الناس إنكارا للبدع والخرافات، ولغلبة الحدة على طبعهِ تراه يألف الوحدة ولا يميل إلى الأختلاط بالناس، وكانت تربطه علاقة صداقة قوية بالأستاذ حكمت سليمان ، عندما كان عضواً في مجلس المعارف في العهد عثماني العثماني ، حيث عين الشيخ رشيد مدرساً للعلوم الدينية في المكتب السلطاني، وإماماً في ذلك المكتب يؤم الطلاب وقت الصلاة .

وكان تقياً ورعاً متقشفا في ملبسهِ ومأكلهِ ويعيش عيش الزاهدين، وبلغ من العمر تسعون عاماً وكان عزيز النفس أبياً، حيث أصابتهُ فاقة أيام القحط في بغداد عام 1320هـ / 1902 م، وضيقة مالية جعلتهُ يبيع معظم كتبه ومقتنياته من متاع وآثاث، ولم يبق عنده شيء وبسبب تأخر الخزينة عن دفع رواتبه الشهرية، فتوجهت همته إلى أن يتصل بالشيخ عبد الوهاب النائب ، فأنتظره على باب المحكمة الشرعية وكان من عادة الشيخ عبد الوهاب أن يمتطي جواداً عند مجيئه للمحفل الشرعي في المحكمة، فلما أقبل على جواده أخذ الشيخ رشيد بزمام الجواد وهزهُ هزاً عنيفاً وقال له ( ياشيخ أنت تأكل الدجاج مع الرز ونحن نأكل التراب من الجوع)، فعرف له النائب حقه ونزل عن جواده وأعطاه مبلغا من المال ليسد حاجته حتى يحصل رواتبه من الخزينة، وفي أواخر أيامه أتخذ لنفسه غرفة مسكناً في جامع الحيدرخانة ، الواقع في شارع الرشيد ب بغداد ، وحج في أواخر عمره وأصابه بعد رجوعه من الحج مرضا في عينه، وفي المثانة ثم توفي على أثره عام 1374هـ / 1954 م، ودفن في مقبرة الشيخ معروف ، وقد شيعه طلابه وأصحابه وبعض الوزراء والأمراء وفي مقدمتهم السيد حكمت سليمان ، الذي كان من محبيه وأصحابه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.