أبو العيد دودو نشأته

آخر تحديث منذ 13 ساعة و 17 دقيقة 860 مشاهدة

نشأته

من مواليد 1934م دوار آزيار ببلدية العنصر ولاية جيجل بجيجل ، تابع دودو مسيرة مجتمعه الجزائري في (صور سلوكية) ناقلا صورا دقيقة التفاصيل وفي غاية السذاجة المقصودة ليصل بالقارئ في النهاية إلى مواجهة الجدار مستعملا أسلوب كافكا السوداوي. ولم يقدر النقاد في الجزائر كتابات دودو حق قدرها لاعتبارات كثيرة, فأسلوبه الكلاسيكي الهادئ ونقده المر للواقع وخلو كتاباته من الألفاظ النابية والعنيفة, وعدم مشاركته في أي من الاوقات في التهليل لمشروع سياسي أيا كان صاحبه لم يجعل منه كل هذا كاتبا مثيرا للجدل كما هو الحال مع من جايله من الكتاب مثل الطاهر وطار و عبد الحميد بن هدوقة . لقد تابع الأديب بمرارة ماآل إليه المجتمع من انحدار للقيم وانحراف عن تلك المثل التي جاءت بها ثورة والتي عاد إلى أرض الوطن من أجل المساهمة في تجسيدها برغم المكانة التي وصل إليها بجده واجتهاده في جامعات الغرب. واتسمت كتاباته كلها بعد (بحيرة الزيتون) - التي كتبها عندما كان لايزال خارج البلاد- اتسمت بمرارة توحي بخيبة الامل. ودفعه هدوءه الرزين وأدبه الجم الذي يطبع شخص المربي فيه إلى رصد ظواهر من الحياة اليومية من حوله كلها إشارات تنذر بعواقب وخيمة.

وكادت قصة (الطعام والعيون) التي كتبها سنة 1975 والتي اعطى اسمها فيما بعد لمجموعته القصصية الأخيرة أن تكون نبوءة واضحة المعالم لما عرفته الجزائر بعد أكثر من عشريتين من ذلك التاريخ. كما ساعد اطلاعه الواسع على الأدب الألماني أو ذلك المكتوب باللاتينية على تبني أسلوب كتابة خاص به يتسم بالوضوح والايجاز وبالسخرية الظاهرة والمرارة المبطنة. كما وفرت له سنوات الترحال بين مجتمعات شتى وإقامته في كل من النمسا وألمانيا موقعا ينظر منه بوضوح أكبر إلى حجم التحولات في مجتمعه.

أعماله الأدبية

  • -بحيرة الزيتون (قصص 1967م)،
  • - التراب (مسرحية 1968م)،
  • - دار الثلاثة (قصص 1971م)،
  • - البشير (قصة 1975م)،
  • - الطريق الفضي (1981م)،
  • - الطعام والعيون (قصص 1998م)،
  • - كتب وشخصيات (دراسة 1971م)،
  • - الجزائر في مؤلفات الرحالين الألمان (دراسة 1975م)، صور سلوكية (تأملات اجتماعية)، الحمار الذهبي للوكيوس أبوليوس، مارتن هايدغر أصل العمل الفني،....

تراجمه من الألمانية

مد أبو العيد دودو بتنقله السهل بين اللغتين لغة عربية العربية و ألمانية (توضيح) الألمانية جسورا بين الثقافتين فنقل إلى العربية بعض ما كتبه الرحالة الألمان عن المجتمع الجزائري قبل الاحتلال الفرنسي, وهي صفحات عمل المستعمر على تغييبها من تاريخ الجزائر , ومن بينها

  • - القصة الأولى من ثلاثية (مالتسان) التي كتبها عن الجزائر في القرن التاسع عشر
  • - مدخن الحشيش في الجزائر.
  • - الجزائر في مؤلفات الرحالين الالمان الذي صدر سنة 1975.
  • - ثلاث سنوات في شمال غربي أفريقيا لمالتسان.
  • - قسنطينة أيام أحمد باي (توضيح) أحمد باي لشلوصر.

تراجمه من اللاتينية

وتعد ترجمته الكاملة إلى العربية من لغة لاتينية اللاتينية لأول رواية في تاريخ الإنسانية الحمار الذهبي لابن مداوروش الأديب والفيلسوف لوكيوس أبوليوس من أنفس مأقدم للمكتبة العربية. وقد اختار دودو في ترجمته لهذه الرواية كلمات عربية قديمة نوعا ما كي يجعل القاري يعيش أجواء الأحداث في زمنها البعيد, زمن السحر وأمزجة الآلهة مما يكشف عن المتعة اللا متناهية التي صاحبته وهو يتنقل بالقارئ من قصة لأخرى تحتويها كما تتفتح الدمى الروسية الواحدة عن الأخرى. وقد عانى دودو كثيرا من مشكلة النشر وما زالت عشرات المخطوطات الابداعية في مختلف الميادين من ترجمة ودراسة وابداع أدبي تتكدس في بيته الصغير بأعالي العاصمة, كما يوجد غيرها لدى عدد كبير من دور النشر الجزائرية والأجنبية

وفاته

توفي الدكتور أبو العيد دودو يوم الجمعة 16 16 جانفي 2004 . بعد أن أبدع و ترك أثرا كبيرا في اللغة العربية ناهيك عن كونه قدوة حسنة لكثير من الأشخاص

شريط بوابات أعلام الجزائر

ضبط استنادي

تصنيف مواليد 1934 أبو العيد دودو

تصنيف وفيات 2004 أبو العيد دودو

تصنيف كتاب جزائريون أبو العيد دودو

صندوق معلومات شخص

سابقة تشريفية

الاسم

لاحقة تشريفية

اسم أصلي

صورة

الاسم عند الولادة

تاريخ الولادة 1934

مكان الولادة

تاريخ الوفاة 16 2004

مكان الوفاة

سبب الوفاة

مكان الدفن

النصب التذكارية

عرقية

منشأ

الإقامة

الجنسية

المدرسة الأم

المهنة

سنوات نشاط

أعمال بارزة

تأثر

تأثير

تلفزيون

المنصب

مؤسسة منصب

بداية منصب

نهاية منصب

المدة

سبقه

خلفه

الحزب

الديانة

الزوج

الأولاد

الأب

الأم

الجوائز

توقيع

الموقع

Abou Elaid Doudou تصغير أبو العيد دودو

أبو العيد دودو ( 1934 - 16 2004 ) ولد في بلدة العنصر، جيجل العنصر ، جيجل ب الجزائر ، كان قاصا وناقدا أدبيا ومترجما، عمل أستاذا جامعيا، درس بمعهد عبد الحميد بن باديس ثم انتقل إلى جامع الزيتونة ومنه إلى دار المعلمين العليا (بغداد) دار المعلمين العليا ببغداد ثم إلى النمسا فتحصل من جامعتها على دكتوراه برسالة عن ابن نظيف الحموي سنة 1961م، درس بالجامعة التي تخرج منها ثم بجامعة كييل ألمانيا بألمانيا قبل أن يعود إلى الجزائر ويشتغل استاذا في قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة الجزائر .

من بين أبرز المثقفين في الجزائر الذين عملوا في صمت على إنتاج ثقافة نوعية. فقد كتب القصة والمسرحية والأسطورة والدراسة النقدية والدراسة المقارنة وقصيدة النثر كما الترجمة إلى العربية من أكثر من لغة كما ترجم إلى الألمانية بعض قصصه وقصائد عدد كبير من الشعراء الجزائريين المعاصرين.

كلمات مرتبطه : أبو العيد دودو نشأته
التعليقات
ماتكتبه هنا سيظهر بالكامل .. لذا تجنب وضع بيانات ذات خصوصية بك وتجنب المشين من القول

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق

أقسام شبكة بحوث وتقارير ومعلومات عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع أبو العيد دودو نشأته ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 26/11/2022
اعلانات خليجي
شبكة بي المعلوماتية
الأكثر قراءة
روابط تهمك
اهتمامات الزوار