شبكة بحوث وتقارير ومعلومات ®
اليوم: الخميس 8 يونيو 2023 , الساعة: 4:04 م


اخر المشاهدات
موضوعات مختارة
موضوعات مميزة


اعلانات
محرك البحث


- مساج الحجر الساخن: هذا ما يجب أن تعرفه # اخر تحديث اليوم 2023-06-08
- [ رقم تلفون ] محل خياط بنت الجزيرة للخياطه والتطريز .. قطر # اخر تحديث اليوم 2023-06-08
- هاتف وعنوان مطعم المرواح - نجران # اخر تحديث اليوم 2023-06-08
- [ رقم تلفون ] طوارئ كهرباء العبدلي..الكويت # اخر تحديث اليوم 2023-06-08
- ارقام وهواتف مستشفى الريان ش 77 المعادى بالقاهرة # اخر تحديث اليوم 2023-06-08
- نشرة داوء فيرميزول Vermizole مضاد للديدان واسع المجال # اخر تحديث اليوم 2023-06-08
- [ رقم هاتف ] د. محمد الباهى .استشاري الطب النفسي # اخر تحديث اليوم 2023-06-08
- هاليبرتون # اخر تحديث اليوم 2023-06-08
- [ رقم تلفون و لوكيشن ] شركة متجر كل شششي  - المملكه العربية السعودية # اخر تحديث اليوم 2023-06-08
- نتائج الصف السادس الابتدائي في العراق 2021 جميع المحافظات برقم المقعد بضغطة زر # اخر تحديث اليوم 2023-06-08
عزيزي زائر شبكة بحوث وتقارير ومعلومات.. تم إعداد وإختيار هذا الموضوع سؤال و جواب | من أراد استيفاء حقّه ممن ضربه وعجز عن ذلك # اخر تحديث اليوم 2023-06-08 فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم دليل المشاهير, وهنا نبذه عنها دليل المشاهير وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 03/06/2023

اعلانات

سؤال و جواب | من أراد استيفاء حقّه ممن ضربه وعجز عن ذلك # اخر تحديث اليوم 2023-06-08

آخر تحديث منذ 5 يوم و 3 ساعة
15 مشاهدة



السؤال


اختلفت مع شخص، وكان هو المخطئ، واستعان بناس كثر، وهذا الموضوع مرّ عليه وقت، وأحيانًا أريد أن أضربه، لكني لو ضربته سيأتي بناس ويضربونني، ولو ضربته بقوة، فسيذهب إلى الشرطة، أو يستعين بناس؛ ليضربوني، ولا أريد أن أترك حقّي، فما الحلّ؟



الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
 فنصيحتنا لك أن تعفو عمّن ظلمك، وتبتغي بالعفو وجه الله تعالى؛ فإنّ العفو عن المسيء عند القدرة؛ خلق كريم، يحبّه الله، وهو سبيل لنيل عفو الله، ومغفرته، قال تعالى: وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {النور: }.
كما أن العفو يزيد صاحبه عزًّا، وكرامة؛ ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ... وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًّا. هذا هو الأصل.
أمّا إذا ترتبت على العفو مفسدة؛ فالاقتصاص بالعدل أفضل، قال الخادمي -رحمه الله- في بريقة محمودية: لكن قد يكون العدل أفضل من العفو بعارض موجب لذلك، مثل كون العفو سببًا لتكثير ظلمه؛ لتوهمه أن عدم الانتقام منه للعجز، وكون الانتصار سببًا لتقليله، أو هدمه، إذا كان الحق قصاصًا مثلًا، أو نحو ذلك من العوارض، مثل كونه عبرة للغير. انتهى.
لكن ننبهك إلى أنّ اللطمة، والضربة، ونحوها مما لا يحصل منه ذهاب منفعة عضو، أو جرح ينتهي إلى عظم؛ ليس فيه قصاص عند جماهير العلماء، ولكن فيه التعزير.
كما ننبهك إلى أنّ القصاص أو التعزير لمن باشر الجناية؛ ليس موكولًا إلى الأفراد، ولكنّه موكول إلى الحاكم، جاء في المغني لابن قدامة -رحمه الله-: ولا يجوز استيفاء القصاص إلا بحضرة السلطان. انتهى.
وجاء في شرح مختصر خليل للخرشي: والمعنى: أن الإمام يعزر لمعصية الله تعالى، كالأكل في رمضان لغير عذر، أو لحق آدمي، كشتم آخر، أو ضربه، أو أذاه بوجه.
والتعازير يرجع فيها إلى اجتهاد الإمام باعتبار القائل، والمقول له، والمقول. انتهى.
وعليه؛ فإن أردت الاقتصاص، أو تأديب من ظلمك؛ فليس لك مباشرة ذلك، ولكن ترفع الأمر إلى القضاء.
.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
 فنصيحتنا لك أن تعفو عمّن ظلمك، وتبتغي بالعفو وجه الله تعالى؛ فإنّ العفو عن المسيء عند القدرة؛ خلق كريم، يحبّه الله، وهو سبيل لنيل عفو الله، ومغفرته، قال تعالى: وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {النور: }.
كما أن العفو يزيد صاحبه عزًّا، وكرامة؛ ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ... وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًّا. هذا هو الأصل.
أمّا إذا ترتبت على العفو مفسدة؛ فالاقتصاص بالعدل أفضل، قال الخادمي -رحمه الله- في بريقة محمودية: لكن قد يكون العدل أفضل من العفو بعارض موجب لذلك، مثل كون العفو سببًا لتكثير ظلمه؛ لتوهمه أن عدم الانتقام منه للعجز، وكون الانتصار سببًا لتقليله، أو هدمه، إذا كان الحق قصاصًا مثلًا، أو نحو ذلك من العوارض، مثل كونه عبرة للغير. انتهى.
لكن ننبهك إلى أنّ اللطمة، والضربة، ونحوها مما لا يحصل منه ذهاب منفعة عضو، أو جرح ينتهي إلى عظم؛ ليس فيه قصاص عند جماهير العلماء، ولكن فيه التعزير.
كما ننبهك إلى أنّ القصاص أو التعزير لمن باشر الجناية؛ ليس موكولًا إلى الأفراد، ولكنّه موكول إلى الحاكم، جاء في المغني لابن قدامة -رحمه الله-: ولا يجوز استيفاء القصاص إلا بحضرة السلطان. انتهى.
وجاء في شرح مختصر خليل للخرشي: والمعنى: أن الإمام يعزر لمعصية الله تعالى، كالأكل في رمضان لغير عذر، أو لحق آدمي، كشتم آخر، أو ضربه، أو أذاه بوجه.
والتعازير يرجع فيها إلى اجتهاد الإمام باعتبار القائل، والمقول له، والمقول. انتهى.
وعليه؛ فإن أردت الاقتصاص، أو تأديب من ظلمك؛ فليس لك مباشرة ذلك، ولكن ترفع الأمر إلى القضاء.
.
شاركنا رأيك

 
اعلانات
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام شبكة بحوث وتقارير ومعلومات دليل المشاهير و عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع سؤال و جواب | من أراد استيفاء حقّه ممن ضربه وعجز عن ذلك # اخر تحديث اليوم 2023-06-08 ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 03/06/2023





عقارات السعودية
دليل السعودية
دليل الكويت
دليل الامارات
دليل البحرين
دليل قطر
غسيل سجاد الكويت
المجلس
سفارات
4uuo usa guide
الأكثر قراءة
موضوعات جديدة
الاكثر بحثا