شبكة بحوث وتقارير ومعلومات

مرحبا بكم في شبكة بحوث وتقارير ومعلومات

اليوم الأربعاء 22 مايو 2024 - 12:46 م


اخر المشاهدات
الأكثر قراءة


عناصر الموضوع




القسم العام

[ تعرٌف على ] إفران # أخر تحديث اليوم 2024/05/22

تم النشر اليوم 2024/05/22 | إفران

الجغرافيا

تقع مدينة إفران على تلة ترتفع 1,664 متراً عن سطح البحر، في منتصف جبال الأطلس المتوسط، ما يعطيها الطابع المناخي البارد والشتوي الذي تشتهر به، وهي مركز الإقليم بجهة فاس مكناس، وتعتبر واحدة من أكبر احتياطيات المياه العدبة في المملكة بفضل العديد من المواقع الطبيعية التي تزخر بها. المناخ
تعرف المدينة تهاطل الثلوج خلال فصل الشتاء ومناخ معتدل خلال فصل الصيف. من بين الحيوانات الموجودة في المناطق المجاورة للمدينة المكاك البربري المهدد بالانقراض. من بين أنواع الأشجار التي تنمو طبيعيا في المنطقة هناك الأرز الأطلسي والبلوط الأخضر. التقسيم الإداري
حي السلام بمدينة إفران
تتألف مدينة إفران من مجموعة من الأحياء أبرزها: حي الأطلس
حي السلام
حي الأرز
حي الرياض
حي العائلة الفرنسية
حي الأطلس 2[بحاجة لمصدر]

الرياضة

قائمة البنيات التحتية الخاصة بالرياضة في إفران: الملعب البلدي لإفران
المركز السوسيو رياضي للقرب المندمج
قاعة إفران متعددة الرياضات
فرق رياضية
جمعية ميشليفن إفران لكرة السلة
النادي الرياضي إفران لكرة القدم

التعليم

التعليم الإبتدائي
مدرسة السلام
مدرسة النصر
مدرسة بئر أنزران
مدرسة الرياض
التعليم الإعدادي
إعدادية الأرز
التعليم الثانوي
ثانوية علال الفاسي
الثانوية العسكرية الثانية (خاصة بالإناث)
التعليم الخصوصي
مؤسسة دونالد
مؤسسة الصنوبر
جامعة الأخوين
جامعة الأخوين بإفران
تأسست جامعة الأخوين في إفران عام 1993 بموجب مرسوم ملكي، فتحت أبوابها للطلاب في يناير 1995. بناءً على مبادئ التنوع ونظرة دولية، فإن رسالة الجامعة مدفوعة بقيم التضامن والتسامح البشري. وقد صاغت مؤسسة الأخوين تنظيمها الإداري والتربوي والأكاديمي على نظام الجامعة الأمريكية، واللغة الإنجليزية هي لغة التدريس. مؤسسات أخرى
المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية – إفران (تابع لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل).
مدرسة الشرطة بإفران (تابعة للمديرية العامة للأمن الوطني).
مركز تكوين الأطر (تابع للمديرية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج).
المدرسة الوطنية العليا للتدبير الرياضي (قيد الإنشاء).

السياحة

ضاية بمدينة إفران
تعد مدينة إفران من بين أفضل الوجهات التي يقصدها السياح (خصوصاً المغاربة) للاستمتاع بالجو اللطيف والمعتدل وأصبحت منتزها للعديد من الأسر المغربية، خصوصاً في فصل الصيف، حيث تبقى المدينة الواجهة التي يقصدها الناس بفضل مناخها المعتدل والذي يجعل سكان المناطق الحارة جدا كسكان مدينتي فاس ومكناس يُقدمون على الاصطياف بها. كما تُعرف إفران أيضا كمحطة هامة يقصدها محبو رياضة القنص البري والتي يفتتح موسمها في الخريف وتعرف مشاركة كثيفة سواء من المغاربة أو الأجانب. تتوفر إفران أيضاً على العديد من الأماكن السياحية، ومنها عين فيتال، محطة ميشليفن للتزحلق، والعديد من البحيرات. مزارات سياحية داخل جماعة إفران
الفنادق
تتوفر إفران على مجموعة من الفنادق، تتوفر المدينة على فندق واحد من فئة 5 نجوم يحمل اسم فندق ميشليفن، ويوجد أيضاً بإفران مجموعة من مراكز الاصطياف والتابعة للأعمال الاجتماعية لقطاعات خاصة وعمومية. أسد إفران
المكاك البربري في إفران
ويسمى أيضاً بتمثال أسد الأطلس، وهو عبارة عن تمثال متواجد في وسط المدينة، ويعتبر واحدا من رموزها وأحد أكثر الأماكن التي يلجأ إليها السياح لإلتقاط الصور التذكارية. تتضارب الأنباء حول من قام بنحته فبحسب السكان القدماء للمنطقة ومذكرات المقيم العام الفرنسي ليوطي، فإن سجينًا من الحرب العالمية الأولى (اختلف في جنسيته أهو ألماني أو إيطالي)، غير أن الراجح وحسب العديد الأرشيفات والعديد من الشهود والمراجع، فإن جون أونري مورو هو من قام بنحثه، وهو فرنسي ولد بمدينة بوردو، وتروي المراجع التاريخية أن عملية نحث أسد إفران إنطلقت في شهر مارس من سنة 1930، وإنتهت في نهاية أبريل من نفس السنة، على صخرة تبلغ سبعة أمتار طولًا ومترًا، ونصف عرضًا، ومترين من العلو، وقد استعان هذا النحات بسجينين في عمله. عين فيتال
تتوفر على عين للمياه العذبة، وتعد مجال لممارسة رياضات مختلفة مثل رياضة الجري وكرة القدم، بالإضافة إلى الرياضة الموسمية التي تعمل على تنظيمها جمعية فيتال الرياضية لصيد السمك والحفاظ على البيئة، وتختص باصطياد سمكة الترويتة المحلية. وتعتبر عين فيتال مكانا مثاليا للنزهات مع العائلة أو الأصدقاء وخصوصا في فصل الربيع. حيث تجذب هذه العين آلاف السياح من جميع أنحاء المغرب. على طول بضع مئات من الأمتار من النهر، تنتشر غابة من القيقب والحور حيث يمكن القيام برحلات على ظهور الخيل خصوصا في فصل الصيف. القطار السياحي
هو قطار يمر من أهم شوارع المدينة وأزقتها ليتيح لركابه فرصة استكشاف صناعات تقليدية محلية ونموذجية: فهناك النساجون الذين يحيكون منتجاتهم، وصانعو السلال الذين يظفرون عيدان الدوم والقصب، ومحلات الأواني الفخارية والأشياء المصنوعة من خشب العرعر والحلي الساحرة مزارات سياحية قرب جماعة إفران
ملعب إفران
رأس الماء
وهو موقع يتميز بتواجد محطة تربية أسماك المياه الباردة، وهي محطة تابعة للمركز الوطني لأحياء الماء وتربية السمك، تم إنشاء هذه المحطة في سنة 1957 بهذف الرفع من إنتاج سمك التروتة لمواكبة تطور الصيد الرياضي، وهي تقع على ارتفاع 1550 متر. وقد تم اختيار موقع المحطة بناءا على الموقع الجغرافي، الطبيعة الجيولوجية والجودة الفيزيوكيماوية للماء المزود للمحطة. خلال السنوات الأولى من بدأ الاشتغال بهذه المحطة، كان الهدف الرئيسي هو إنتاج صغار سمك التروتة النهرية المحلية (Salmo trutta macrostigma) لكن سرعان ما تم الانتقال لتربية أنواع أخرى من الأسماك، ويتعلق الأمر بالتروتة القزحية المستوردة (Oncorhychusmykiss) والزنجور (Esox lucius). محطة التزحلق ميشليفن
حديقة في وسط إفران محطة ميشليفن والتي تم إفتتاحها منذ سنة 1950، تعتبر كنقطة جذب مهمة لمحبي الرياضات الشتوية، وهي تقع على بعد 17 كلم من مدينة إفران، وعلى إرتفاع 2000 متر. وتتميز هذه المحطة بوجودها وسط غابات الأرز وتعرف تساقطاً للثلوج إبتداءاً من منتصف نونبر، وتقدم هذه المحطة 5 منحدرات تزلج للهواة أو المحترفين مع إمكانية التزلج على منحدرات مختلفة. كما يمكن ممارسة أنشطة أخرى في هذه المحطة، كالذهاب في رحلة تجوال مشيا على الأقدام لمسافات طويلة أو ركوب الخيل أو تسلق الأشجار في رحلة تغمرها الإثارة. كما تتواجد في المحطة دراجات ودراجات جبلية لاستكشاف الجبال.
حديقة في وسط إفران
المنتزه الوطني لإفران
هو منتزه وطني يتكون أساساً من غابات الأرز، ويوجد به مجموعة من الحيوانات كقردة زعطوط، والخنازير البرية، والأرانب، والثعالب، والطيور بالإضافة إلى أنواع أخرى كالزواحف والبرمائيات الجولة السياحية عبر البحيرات
هي طريق تضم مجموعة من الضايات منها: ضاية عوا، ضاية حشلاف، ضاية إفراح، ضاية أفركاع.

تاريخ

تكونت المدينة في البداية من مساكن كهفية محفورة في الحجر الجيري للأودية المجاورة، وهي كهوف تقع الأن تحت بعض المنازل وتستخدم كحظائر للحيوانات وأماكن للخزن. وكانت الأراضي الزراعية في المنطقة ملكية خاصة، أما المراعي فكانت تحت تصرف الجماعات القبلية، قبل خضوعهم للاستعمار الفرنسي بين (1913-1917)، استمرت المقاومة حسب مصادر تاريخية في أعالي الجبال (تيماحديت، جبل فزاز) حتى عام 1922.[بحاجة لمصدر] أُنشئت مدينة إفران الحديثة من قِبل الإدارة الفرنسية في عام 1929 على أراضي صودرت من السكان، وكان الغرض من ذلك أن تكون المدينة «محطة على التل» ومكان بارد تقضي فيه الأسر المستعمرة عطلها خلال فصل الصيف، لذلك صممت وفق النموذج الحضري الجاردن سيتي (مدينة الحدائق) السائد حينذاك. ودعت الخطة لإنشاء «شاليهات» صيفية على طراز منازل جبال الألب المحاطة بالحدائق والشوارع المحفوفة بالأشجار، وبعد الاستقلال تم توسيع المدينة وتجهيزها بالمرافق الضرورية والوحدات السكنية عامة، في ظل الهجرات التي شهدتها المناطق المجاورة، فيما أُعيد بناء حي «تمدقين» وتهيئته بالمرافق الضرورية.[بحاجة لمصدر] أصبحت إفران في سنة 1979 مقرا لإدارة عمالة الإقليم الذي تحمل الاسم نفسه، وأُنشئت فيها بعض الخدمات والمصالح الإدارية، ونتيجة لذلك ما تزال إفران مستمرة في التطور والتوسع العمراني كمنتجع للصيف والشتاء معا، ومجالا طبيعيا يشجع على الزيارة، في حين هدمت الشاليهات القديمة في وسط المدينة والاستعاضة عنها بمجمعات سكنية، وبقيت مراكز الإجازات والمنازل الكبيرة منتشرة على مشارف المدينة. في 22 يوليوز 1986، زار رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز المغرب والتقى الملك الحسن الثاني في مدينة إفران. وخلال سنوات حكم الملك الحسن الثاني، كان يُقيم كثيراً بمدينة إفران، كما كان يستقبل فيها مسؤولين كبار، وقادة دول أخرى. في 12 يناير 2009، أشرف الملك محمد السادس بإفران على وضع الحجر الأساس لبناء أكاديمية محمد السادس الدولية لألعاب القوى. في فبراير 2009، إستقبل الملك محمد السادس في إفران تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد قطر الذي يتواجد بالمغرب في زيارة خاصة.

النقل

تتوفر مدينة إفران على محطتين طرقيتين، محطة لسيارات الأجرة، وبجوارها محطة للحافلات. كما يوجد بالمدينة مطار إفران لكنه لا يتوفر على أي رحلات تجارية، وهو مخصص فقط للطائرات الخاصة الصغيرة.[بحاجة لمصدر]

التسمية

كلمة «إفران» تعني الكهوف، وهي في الأصل كلمة أمازيغية، مستوحاة من المغارات المنتشرة حول المدينة. خلال الفترات التاريخية السابقة، كان يطلق عليها لقب «أورتي» والذي يعني الحديقة باللغة العربية. تلقب إفران أيضاً بإسم سويسرا المغرب بسبب أسقف منازلها المبنية بالقرميد الأحمر مثل المنازل في المدن الأوروبية، والتي تساعد على إزاحة الثلوج.

معرض الصور

الصحة

قائمة المراكز الصحية في مدينة إفران: مستشفى النهار (قيد الإنشاء)
المركز الصحي أطلس
المركز الصحي الحضري (المستوى الثاني) مع وحدة مستعجلات القرب[بحاجة لمصدر]

شرح مبسط

إفران (بالأمازيغية: ⵉⴼⵔⴰⵏ) مدينة مغربية وجماعة ترابية ذات طابع حضري بالأطلس المتوسط، تقع بتراب إقليم إفران، جهة فاس مكناس، وتضم 659 14 نسمة حسب الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2014.[5] هي مدينة جبلية تقع على ارتفاع 1600 متر فوق سطح البحر، وعلى مساحة 3573 كم². تمتاز بمناخها البارد، وتشتهر بالتساقطات الثلجية خلال فصل الشتاء، واعتدال الجو خلال فصل الربيع والصيف. تعتبر المدينة تجلب المدينة السياح بفضل طبيعتها، كما تصنف حسب دراسات عالمية كأكثر المدن المغربية والعربية نظافة.[6] تتميز إفران بطابع معماري أوروبي تركه المستعمر الفرنسي، مازالت تحافظ عليه المدينة وفق معايير خاصة خاضعة للمراقبة، ما يجعلها شبيهة بالمدن الأوروبية.[بحاجة لمصدر]

 
التعليقات

شاركنا رأيك



أقسام شبكة بحوث وتقارير ومعلومات عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع [ تعرٌف على ] إفران ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 05/05/2024


اعلانات العرب الآن